@@ هناك من يكونون أكبر من المناصب..
@@ وهناك أناس.. تكون المناصب أكبر منهم وتكون مسؤولية القيادة خارج نطاق تكوينهم الضعيف.. وشخصيتهم الكاريكاتيرية.. المهزوزة.
@@ وعندما توكل المهام الكبرى الى الصغار..
@@ وإلى أنصاف المتعلمين.. والأميين.
@@ والى المفلسين.. وغير الموهوبين.. فإنهم يتحولون.
@@ الى موظفين.. إلى "صبيان".
@@ وإلى منفذين.. لأوامر.. وتعليمات.. وتوجيهات تُفرض عليهم.. من قبل الأسياد..
@@ وإلى أدوات طيّعة في أيديهم..
@@ والى أرقام.. لاحول ولا قوة.. ولا وزن لها..
@@ وفي ظل غياب المسؤول..
@@ فإن المسؤولية لا تصبح موجودة..
@@ لا يصبح هناك وجود لقيادة..
@@ ولا يصبح هناك وجود للإنسان الأول..
@@ ولا يصبح هناك وجود للعمل الجاد..
@@ ولا يصبح هناك احترام للمسؤولية.. عند غياب المسؤول.. غياب القدوة.. غياب الرمز..
@@ وحين تغيب المسؤولية..
@@ ويتوارى دور القائد..
@@ ويتلاشى الفكر الخلاق.. نتيجة إفلاس المسؤول.. وتهالك "جوقته".. وتهاونها..
@@ فإن المنتج يصبح هزيلاً..
@@ وعناصر العمل تموت.. تموت.. تموت.. (!!)
@@ وتتحول بيئة العمل الى "حكاية".. الى مجال للسخرية والتندر.. والاستخفاف المتواصل..
@@ لكن ذلك كله غير مهم بالنسبة له..
@@ أما المهم فهو: كيف يحافظ هذا المسؤول "المسخ" على موقعه.. على مخصصاته.. على خدمة مصالحه الخاصة.. على الحفاظ على فرصته الوحيدة..
@@ أما العمل..
@@ أما المنتج..
@@ أما فريق العمل.. واستحقاقاته..
@@ أما الدفاع عن مصالح عناصر العمل التي تحترق يومياً.. ولا من يسأل عنها.. ولا من يحميها.. ولا من يحافظ على حقوقها..
@@ فإن ذلك ليس ضرورياً..
@@ ليس مطلوباً.. لأنه يتعارض مع مشيئة من اختاروه.. ومن يحرّكونه كقطعة شطرنج.. ومن جعلوه "واجهة".. يسخر منها الكل.. ويشفقون عليها.. وينظرون إليها بكل ازدراء.. مع مطلع كل صباح..
@@ وذلك هو الفارق..
@@ بين مسؤول يحترمه الناس..
@@ وبين مسخ.. يحتقرونه..
@@@
@ ضمير مستتر..
".. لا يمكن "للنملة".. أن تصبح فيلاً في يوم من الأيام..".
1
كلامك هذا ذكرني بقول الحسن-رضي الله عنه-" من ولي ولاية يرى أنه أكبر منها تواضع لله، ومن ولي ولاية يرى أنها أكبر منه تكبر على خلق الله".
04:39 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
2
مرحبا بالدكتور هاشم , تعرضت في مقالك الى شريحة معينة من الناس وأنا معك في بعض ما ذهبت , ولكن ألاترى أن العمل تحت الشمس لايستطيع أن يؤديه ألا ألانسان المنتج والمكافح والواثق بنفسه وقدراته ؟؟؟ يستطيع الكل العمل تحت الشمس وبين الجميع ومع الجميع ولكن يبقى هناك أناس لامعدن لهمأصلا فتجدهم ينصهرون بالحرارة ويتجمدون بالبروده تبعا للفلزات التي يتكون منها هذا ألانسان !!! تبقى شمس المشرق الساطعه هي التي تكشف لمعان هذه المعادن في النهار, وفي الليل يختفي هذا اللمعان وتعود الى أصلها. تحياتي لك...!!!
06:17 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
3
السؤال المنطقي إذن: كيف انتهى أولئك إلى مناصب قيادية؟ ومن الذي قلدهم إياها؟ ولم تم اختيارهم رغم أن المناصب - كما تقول - أكبر منهم، ورغم أن "مسؤولية القيادة خارج نطاق تكوينهم الضعيف.. وشخصيتهم الكاريكاتيرية.. المهزوزة"؟!!!
أسئلة لا زالت تبحث عن إجابات مقنعة ومنطقية!
06:22 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
4
لا يمكن "للنملة".. أن تصبح فيلاً في يوم من الأيام..".
والله انك صادق
06:52 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
5
اذا اسند الامر الى غير اهله فانتظر الساعة !!
07:36 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
6
(لا يمكن "للنملة".. أن تصبح فيلاً في يوم من الأيام؟)
مقوله غير منطقيه يا دكتور!
كذا أنت سوق الطموح مؤشره أحمر..دكن !
وأول الخطوات في صناع الطموح مواصفاته فكر,نمله؟
فكر صغير..بس جميل, وسليم ؟
وجعل نبي الله دود.. يبتسم من فكر نمله؟
وما أعظم طموح النمله؟
حتى سلوكها فيه حكمة خالق عظيم؟
ياريت نتعلم من قدرات النمله ونترك تعليم ومواصفات الفيله!!
ونصنع لنا مجد بخصائص الصغير,غدآ كبير؟
والقدره,العقل,التاريخ لا يحتاج أجسام كبيره وكتل شحوم ؟
القدره تحتاج لعقول وأيادي أنتاج العمل والتعليم؟
07:39 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
7
تقول العرب في الامثال ( لكل نملة قرصة مهما كانت ) وفي الواقع الحقيقي وقل سبحان الله تحمل النملة مقارنة بحجمها اكثر من وزنها ثلاث مرات الفيل لا يقدر حمل ثلاث اضعاف وزنه، النملة لها سورة في القران اطول من سورة الفيل ولها من التدبير مالها ولها نظام استراتيجي في تخزين اقواتها والنمل الابيض يستطيع اكل فيل ولا يحدث العكس الانسان العادي يستطيع ترويض الفيل وجعله مسخرا ولكنه لايستطيع ترويض نملة وتسخيرها كل يا اخي خلق لما هو مسخر له (ماذا فعل الله باصحاب الفيل ) وله في خلقه شؤون!
08:25 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
8
اغلب الاجهزه الحكوميه تعاني من الترهل ومن المدراء غير المنتجين ومن الموظفين المتقاعسين..الحل في تدوير الكراسي..والرقابه من جهات عده لابد ان يكون لوزارة الداخليه دور كبير في ذلك
08:28 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
9
مقال قوئ جدااا. ... شكراا كثيرا لك ايه القائد المخلص والاءمين... وربنا راح ينصرك وينصر المظلومين... وزيدهم يادكتور والله انهم يستاهلون اكثر من هذا التهزيئ... وباختصار هم انانيين ويحبون انفسهم ومناصبهم كثيرااا...
08:32 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
10
دكتور/هاشم حفظك الله،
صدقت هناك من يكونون أكبر من المناصب،
وهؤلاء يخروجون إلى الحياة وهم قادة بالفطرة، ولا يهتمون بزخرف
الحياة، والتواضع من صفاتهم، وهؤلاء يكون جل إهتمامهم، بمن
هم أصغر وأضعف منهم، لأن الرحمة من خصالهم، والكرم من
طبعهم وعاداتهم، وهؤلاء يستمدون قوتهم من العدل، وهؤلاء من
شيمهم العفو عند المقدرة، وهؤلاء يكسبون محبة الجميع بحسن
معاملتهم وأخلاقهم، هؤلاء تكون أبوابهم مفتوحة بالليل والنهار
للسائل والمحروم
والملهوف والمظلوم،
هؤلاء هم القادة بالفطرة.
وكفيت وفيت عن من هم عكسهم.
09:06 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
11
صباح الخير يا دكتور هاشم... ليتنا كالنمل في الجهد والعمل والإنتاجية والتكافل الإعجازي... لكن لدينا كثير من الفيله الخاوية العقول وقد منحت حصانة المنصب تدوس بأقدامها على مملكة النمل النشيط... عجبي عليك يا نظام.
10:23 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
12
نعم.. لكن كيف تحولت النملة " بغدرة غادر " إلى فيل !!
وكيف تقزّم الفيل إلى نملة.. كل هذا لا يهم في مجتمعنا البكر..
عندما تحوّل الجميع إلى " صبيان..".. ويفرحون بذلك !؟
ويهنئ بعضهم بعضا ً على رؤوس الأشهاد ( الصحف..)..
أهو عصر المصبنة أم الولدنة اجتاح أفقنا الوجل يارعاك الله !؟
هانت.
10:33 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
13
شكرا شكرا شكرا على هذا المقال او الحقيقة التي نعيشها يوميا.. لكن لا حياة لمن تنادي
المهم : كيف يحافظ هذا المسؤول "المسخ" على موقعه.. على مخصصاته.. على خدمة مصالحه الخاصة.. على الحفاظ على فرصته الوحيدة للبقاء في مركزه حيث الفوائد الكثيرة المادية والمعنوية..
لكن السؤال الأهم في هذه المعادلة لبعض المسؤولين: لو أصبح هذا المسؤول خارج هذا المنصب :: من سيتصل به وأين موفعه في المجتمع..
النتيجة تقول أن كل حي سواء كان نملة أو فيل له سمعته التي هي رأس المال الحقيقي وليس المنصب
10:49 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
14
أسيل 2 يتبع
الحقيقي وليس المنصب الذي يشغله لاستغلال البشر لمصالحه الشخصية ومصالح أهله وربعه وأصدقاءه.. ولو أنه يعرف أنه خارج المصب فهو لا يساوي شئ
وربنا ينصر المقهور من جور الجهله والمغرورين والمعقدين وينصر المظلومين...
10:55 صباحاً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
15
الله يعطيك على نيتك يادكتور
12:00 مساءً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
16
مقال اكثر من رائع يادكتور العقول@
هذا واقع وموجود ؟ هناك مدير اداره امعه ومدير عام متسلط(دكتاتوري)هذا فرح بالمنصب والمميزات على جهل وضعف شخصيه مبدء (سم تامر امر )ضاربا بعرض الحائط مصالح البلاد والعباد (اهم شي يكون راضي عني ابوفلان) اماهذاك(المدير العام) فحدث ولاحرج تجاوزات محسوبيات تطاولات حتى على شخص مدير الاداره وكل من في ادارته مسخره 0في هذه الحاله لم ولن ياصل صوت هؤلاء الموظين الى المسئولين 0 حسبي الله على كل ظالم ؟ والله يشفي كل امعه؟
12:27 مساءً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
17
دكتور هاشم انت في القلب
وكثر الله من امثالك
نرجوك ان تتحدث عن ممن تحت بند متسبب سعودي
كلمتك مسموعة وانت صوت العامة من السعوديين
12:50 مساءً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
18
كلامك هذا ذكرني بقول الحسن-رضي الله عنه-" من ولي ولاية يرى أنه أكبر منها تواضع لله، ومن ولي ولاية يرى أنها أكبر منه تكبر على خلق الله".
12:51 مساءً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
19
عيناك الباردتان يادكتور
تكفي لإرهابهم جميعهم
01:34 مساءً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
20
الرساله وصلت يادكتور..
مقال يحط النقط فوق الحروف ولا عزاء للبلداء في زمن العولمة..
@وعندما توكل المهام الكبرى الى الصغار..تجدهم يصيدون نملا وغيرهم يصيد افيالا..
@العلم..القيادة..الموهوب.. القدوة.. الرمز.. كل هذه المفردات تعني ان خير من استأجرت القوي الأمين..
@انصاف المتعلمين والأميين افيال ينسحبون من مباراة ضد النمل تحسم بخروج المغلوب بدعوى ان النمل يكسر..
@ لا يمكن "للنملة".. أن تصبح فيلاً في يوم من الأيام.. ولا الف نمله ونمله بخرطوم فيل..
01:49 مساءً 2008/03/11
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له