كشفت بيانات للبنك الدولي عن تنامي دور النساء في مجال المال والأعمال بدول الخليج، وذكرت البيانات أن 14% من المؤسسات العربية تملكها سيدات أعمال فيما تشير بعض التقديرات الى ان إجمالي حجم ما تملكه سيدات الأعمال في المملكة العربية السعودية يتجاوز 45مليار ريال في البنوك السعودية كما تبلغ قيمة الاستثمارات العقارية باسم السعوديات نحو 120مليار ريال كما أن 20% من السجلات التجارية في المملكة بأسماء نساء. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة ما يزيد على تسعة آلاف سيدة أعمال، ووصلت مشاركة المرأة في القطاع الخاص الى نحو 18%. أما في قطر فيقدر حجم استثمارات سيدات الأعمال بما يعادل 1.6مليار دولار.
@ وارتفع حجم رؤوس الاموال النسائية في المملكة الى 60مليار ريال 16(مليار دولار) حسب احصائية خاصة اعدها مركز السيدة خديجة بنت خويلد التابع للغرفة التجارية الصناعية بجدة، واشارت الدراسة الى أن مشاركة رؤوس الأموال النسائية تخصصت في استثمارات جريئة ومربحة تديرها سيدات أعمال سعوديات.
@ وتشكل المرأة 14.11في المائة من القوى العاملة في المملكة، وتبلغ نسبة مشاركتها في قطاع الدولة 30في المائة، وفي قطاع التعليم في الدولة 84.1في المائة، وان 40في المائة من نسبة الأطباء السعوديين من النساء، وأكثر من 20في المائة من الأموال الموظفة في صناديق الاستثمار السعودية المشتركة تعود إلى النساء، وتملك سيدات الأعمال السعوديات نحو 20ألف شركة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة.
@ وتبلغ نسبة استثمارات النساء نحو 21في المائة من حجم الاستثمار الكلي للقطاع الخاص في المملكة، وإجمالي عدد السجلات التجارية المسجلة بأسماء سيدات أعمال نحو 43ألف سجل في مختلف مناطق المملكة.
@ وتمتلك سيدات الأعمال السعوديات نسبة تصل إلى 75في المائة من مدخرات المصارف السعودية، ويبلغ حجم الاستثمارات النسائية نحو 8مليارات ريال، وتبلغ قيمة الاستثمارات العقارية باسم السعوديات نحو 120مليار ريال، وهناك إقبال كبير من المرأة السعودية على استخراج السجلات التجارية والتوجه الاستثماري في جميع المجالات وخاصة العقارية والأسهم التي كانت حكرا على الرجال سابقا.
@ كنت وكثيرين غيري يعتقد أن معظم السجلات التجارية المرتبطة بالمرأة لا تزيد عن كونها نوعا من التستر المفضوح!! فمن شركة للمقاولات يديرها الزوج أو الأب أو الإبن إلى مصانع للحديد والصلب تدار هي الأخرى من خلال الرجال وربما لا تعلم تلك المرأة (صاحبة السجل التجاري) عن الموضوع أكثر من اسمه، ناهيك عن القروض والتمويل البنكي وغيرها كثير مما يمكن أن تقع فيه المرأة المسكينة (سيدة الأعمال الوهمية)!!، لكن البيانات والأرقام والشواهد الأخيرة تؤكد أن المرأة السعودية أصبحت بحق سيدة للأعمال والأعمال المبتكرة أيضا!!.
@ ويفتتح الثلاثاء القادم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة أول فندق نسائي بالمملكة، بل أجزم أنه الفندق الفريد على مستوى العالم، فهذا الفندق الذي بادرت بفكرته مجموعة من المستثمرات السعوديات يعد بحق علامة فارقة في مسيرة الاستثمار النسائي.. فالفكرة جريئة وجريئة جدا والتصميم الداخلي تم بأيد سعودية ومن خلال مهندسة سعودية والإدارة نسائية بالكامل والعملاء دون أدنى شك هم من النساء. ومثل هذا المشروع الطموح والجريء أيضا يتطلب من الجميع وقفة داعمة له فهو من جهة يمثل تحديا وإصرارا من المرأة السعودية على أن تكون لها بصمة واضحة ومتميزة في المجال الاستثماري كما أنه سيعالج مشكلة تنقل المرأة السعودية وسيجعل بإمكان الأكاديمية والباحثة والطبيبة وزائرة الرياض العاصمة لأي سبب لا تضطر للبحث عمن يرافقها أو يسكن معها حيث تجد البيئة النسائية المتكاملة وذات الخصوصية السعودية أيضا، إضافة إلى ما سيتيحه من فرص وظيفية نسائية وسط بيئة نسائية متكاملة ومحتشمة.
@ إن مثل هذه المشاريع النسائية الرائدة تحتاج بالفعل إلى توجيه من قبل القطاعات الحكومية المعنية كما تحتاج إلى دعم ورعاية لتحقق نجاحا يجعل المستثمرات يواصلن عطاءهن الوطني ويحفز الأخريات على الولوج في عوالم الاستثمار النسائي في الوطن.
@ ولعل دخول المرأة في عضوية مجالس إدارات الغرف التجارية الصناعية بالمملكة بدءا بغرفة جدة ومرورا بما يحدث الآن بغرفة الرياض يجعل من أهم مطالبات المرأة المستثمرة دعم ومساندة شقيقتها عضوة مجلس إدارة الغرفة أو عضوة إحدى لجانها لتطوير بيئة الاستثمار النسائي ومعالجة بعض عوامل النقص والعوائق التي يمكن أن تحد من سرعة النجاح ومساندة المرأة في مجالات التدريب الذي تحتاجه والذي تتعلم من خلاله كيفية الاستمرارية في عملها في القطاع الخاص والحاجة إلى المزيد من مشاركة سيدات الأعمال في الوفود التجارية السعودية المغادرة إلى خارج السعودية وحضور اللقاءات التجارية والتي تفتح لها آفاقا تجارية أوسع وتنظيم المؤتمرات والملتقيات والمنتديات المحلية بصفة دورية التي تناقش أوضاع سيدات الأعمال من جميع الجوانب وكذلك تركيز الضوء والاهتمام على سيدات الأعمال الناشئات من خلال تشكيل لجان خاصة بسيدات الأعمال المبتدئات، تفعيل دور الأقسام النسائية في الغرف التجارية بحيث يكون لها دور واضح في دعم سيدات الأعمال
1
المرأة المستثمره لدينا..؟!
لديها عضل حركي,مواصفاتي في من يقودها الى بر الامان التجاري؟!
الى اليوم لم يسجل لها التاريخ الاداري ,المصرفي,الاقتصادي.!
مرتبه , وظيفه تساوي الجهد ,الشهادة ,الطموح,القياده!!
كل الحكايه,,تشجيع خلف جلباب..الرجل..؟
حتى فن الحنكه المرأة رديف وليس معيار حر وصاحب نظره مستقله!
والرجل في كل النواحي ,,التنفيذ صاحب كلمة الفيصل!
وما الغرف التجاريه غير بندول,مسكنات..للمرأة الطامحه!
لخصائصها المبعثره!!
وكلمة وكاله وتعريف هما السيف القاطع لذلك الابداع!!
( بدر اباالعلا ) - زائر
04:46 صباحاً 2008/03/11
2
من المؤسف أن تفتتح المرأة محلا للكوافير، ولكن تضطر إلى تسميته بمشغل الخياطة.!
.
فقط لأن هناك من لا يعترف بأن الكوافير مهنة شريفة، وأن الخياطة فقط هي عمل المرأة.!
.
ومع ذلك، تجد أن نفس هذا *الذي أرغمنا على تسمية الكوافير بإسم آخر هو المشغل، تجده حين يتزوج، يأخذ عروسته إلى نفس هذا الكوافير، لكي تتزين له في ليلة عرسه.!
.
مجتمع متناقض، يحتاج إلى حركة إصلاح قوية، بحيث يعترف لنفسه بما يريد، ولا ينافق نفسه أو يدعي إنفصام الشخصية.
.
ويعيش بسلام مع نفسه بدون أمراض نفسية.
مريم إبراهيم - زائر
08:57 صباحاً 2008/03/11
3
الدكتور الفاضل عبدالعزيز المقوشي
أعجبني ماخطت أناملك.. وشحذ همتي بحكم انتمائي إلى حقل المستثمرين..
ويبقى لما أن نكون صرحاء بشكل أكبر.. ونحاول إيقاظ من يغط في نوع عميق.. وكأن مايحصل حوله لايعنيه.. حيث كان أحد الأسباب الرئيسية في مايحصل من ارتفاع مهول في أجور اليد العاملة يتجاوز الضعف.. مما يؤثر سلبا وبكل تأكيد على المواطن بشكل مباشر أو غير مباشر..
إنه وزير العمل.. غازي القصيبي.. الذي حول سوقنا لحقل تجارب.. وأصبحت وزارته عنق الزجاجة في دورة الاستثمار.
عبدالله التميمي - زائر
11:29 صباحاً 2008/03/11
4
تابع:
قد يكون القصيبي مناسباً في مدرسة لما يمتلك من قدرة على التهديد والوعيد (إن قبلنا منطق التهديد للطلاب) أما أن يكون في مواجهة مع رأس المال.. فهذا بلاشك يقوده للدمار..
إن سمحت لي.. أود أن أسأل القصيبي وأتمنى أن تصله أسألتي..
ماذا حققت للمواطن؟ هل تم سعودة الوظائف؟ وهل قضيت على البطالة؟!
ثم أسأل سؤال آخر..
هل يستطيع المواطن العادي أن يحلم مجرد حل بتشييد منزل يأويه وأطفاله؟ أم أنه تحول إلى حلم.. بل وحلم مستحيل؟
أتمنى أن يجيب على هذه التساؤلات بعيدا عن عواطفه وشاعريته.
عبدالله التميمي - زائر
11:34 صباحاً 2008/03/11
5
شكرا استاذنا
امنية كل امرأة في وطننا الغالي ان يكون للشركات والمؤسسات التي
تديرها نساء سعوديات ان تكون سعودية مية بالمية لأن اي مشروع
تدخل فيه غير السعودية فاشل والسبب الاستغلال بالأسعار !!
لقد تعاملت مع مشاغل للخياطة ووجدت ان الأسعار خيالية وعلى
سبيل المثال هناك مشاغل سعر فستان السهرة تخيطه ب1700 ريال
وانا اقوم بشراء القماش قد تقول ان المبلغ مبالغ فيه لكن والله هذا
ماحصل. وبعض المحلات التجارية والمخصصة للنساء فقط ايضا تتلاعب
بالأسعار فتجد سعره اقل في اماكن اخرى وحسبي الله ونعم الوكيل.
صبا نجد - زائر
02:49 مساءً 2008/03/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة