بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قراءة ومفاجآت في الوثائق التاريخية احتضنها معرض الرياض الدولي للكتاب

المشاركون في الندوة
المشاركون في الندوة

تغطية - محمد الفضلي:
    ضمن فعاليات النشاط المصاحب لمعرض الرياض الدولي للكتاب اقيمت مساء أمس ندوة بعنوان (الوثائق التاريخية: قراءة ومفاجآت) ادارها الدكتور خليل المعيقل وشارك فيها الدكتور عبدالله العسكر والدكتور سهيل صابان والأستاذ فايز الحربي وقد تحدث الدكتور العسكر عن الوثائق البريطانية واهميتها بالنسبة للمنطقة العربية خاصة في الدراسات الأكاديمية وعلل العسكر اختياره للحديث عن الوثائق الانجليزية لعمق العلاقة وقدمها بين البريطانيين والعرب خاصة في شبه الجزيرة العربية، وفيما يتعلق بالمفاجآت التي اكتشفها في هذه الوثائق فهي الأخطاء الكثيرة إما في التواريخ او معلومات عن المناطق الجغرافية والقبائل، وبين أن هذه الأخطاء كثير منها متعمد لأسباب كثيرة إما اتباع الهوى أو صراع الجهات الحكومية البريطانية او البحث عن مجد شخصي للمزيف، ومن مفاجآت الوثائق التي ذكرها الدكتور العسكر وثيقة كتبت عام 1976م تتنبأ بقيام إرهاب منظم في المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك تحدث الدكتور سهيل صابان عن الوثائق التاريخية العثمانية وذكر بأن الوثائق على جمودها الا ان في قراءتها تشويق ومتعة وعن المفاجآت التي أوردها يقول بأن أولى هذه المفاجآت كمية الوثائق المحفوظة في رئاسة الوزراء التركية حيث يبلغ عددها مائة وخمسين مليون وثيقة كلها مليئة بالمعلومات يضمها اكثر من ثلاثمائة وسبعين الف سجل جديرة بالكشف عنها ونشرها لدقة مدوناتها، وذكر بأن من المفاجآت حصول الباحث على الوثيقة الأصلية للموضوع الذي يريد، ومن المفاجآت وجود عدد كبير من الخطابات العربية في الارشيف العثماني وايضاً الاختام ا لمستخدمة في تلك الخطابات العربية حيث احتوت على آيات قرآنية وأحاديث ودعا مسجوع، كذلك التقارير التي كان يبعث بها احد التجار العرب يحكي فيها سياسة الانجليز في المنطقة ومن المفاجآت التي اوردها سهيل صابان خطابات كانت لرصد تحركات الاجانب في الجزيرة العربية.

بعد ذلك تحدث الأستاذ فايز الحربي عن الوثائق المحلية حيث ذكر ان سر ازدهار اوربا ونهضتها كانت بسبب اهتمامهم بالوثائق ودراستها قبل ثلاثة قرون بينما الوثائق المحلية تلقى الإهمال والتهميش وذكر بأن التاريخ الأقرب للحقيقة الذي يخلو من الأساطير والقصص المتخيلة التي يرويها الاجداد للأبناء كحالنا مع تاريخنا، فقد بقينا إلى وقت قريب نجهل اهمية الكنوز من الوثائق المكدسة لدينا.

ومن المفاجآت التي أوردها الحربي في سياق حديثه قوله اني وجدت لدى محكمة المدينة المنورة سجلات شرعية تمتد لأربعة قرون إلى هذا العهد متصلة تحوي على اكثر من اربعمائة الف وثيقة تمثل سجلاً يومياً للحياة في المدينة وما حولها وللحج ومناحي الحياة الأخرى ويضيف الحربي بقوله: اكتشفت اكثر من عشرين أمير للمدينة خلال تلك الفترة لم يرد ذكرها في المصادر التاريخية الأخرى وكذلك الكشف عن علماء وقضاة وأعيان ومعلومات كثيرة عن أهل المدينة وكثير من المعلومات المفصلة لكثير من الحوادث التاريخية التي عرفت مجملة أو لم تذكر قط؛ ويضيف الحربي بأن المفاجأة الأهم هي أن هذا الكنز الضخم لم يكن الكشف عنه ساراً لبعض المسؤولين عن تلك الوثائق حيث يسرهم ان تبقى مجهولة لعدم وجود نظام يتيح قراءة الوثائق إذا مضى عليها مدة معينة؛ بل إنه يوجد من يشكك في صد هذه الوثائق مع تصديقه لرواية جده، ويضيف الحربي بأن في وادي الفرع والغاط اكثر من ثلاثة آلاف وثيقة كشفت عن معلومات لم تكن معلومة من قبل، فالتاريخ جل ما يعنيه الاحداث السياسية اما الحياة الاجتماعية و الفكرية فمهملة.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم هذا الخبر حقيقى ولكن السبب الذى جعل هذه الوثائق لاتخرج للنور هو بسبب
الجهل و طمس الحقائق لاسباب شخصيه لان الوافدين من خارج بلادنا تسلمو مقاليد التعليم واهل البلاد كان اكثرهم جهله وتم تجهيلهم وتعليم ان الناس كانو مشركين ويجب محاربتهم واخترعو دين لهم وظنو انهم اكثر اسلاما من الصحابه وكان هذا من ثقافة ابليس وتلبيسه عليهم وانظر لعلم بلادنا كلمة التوحيد وسيف طيب ما هو علم
دولة رسول الله والا ما كاونو يعرفون السيف ؟ شكرا ياجريدة الرياض


احمد
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/03/10

 


في الفتره ما حول الالف الهجري اي ما قبله وما بعده من النادر جدا ان تجد وثائق في جزيرة العرب سواء في الحاضره او الباديه ولكنك تجد بعض الاحداث التي وقعت في جزيرة العرب في الامصار كالشام ومصر والعراق وتركيا وبعد ذلك تجده لدي دول اوربا وخاصة بريطانيا
وما عدا ذلك فهو يعتمد علي الروايه والتي تزيد او تنقص او تحرف بسبب كثرة الروايات في الحادثه الواحده ومن اشد عيوب الروايه عندنا التعصب الشديد لتلك الروايات والجزم بصحتها عند العامه
وهذا مما يفقد مصادرنا المصداقيه لدي الغير وهذا يثير حنق المتعصبين


ابو جهاد
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/03/10

 


بالفعل هذا موضوع مهم جداً ولدي بحث يحتاج الى كثير من الوثائق التاريخية وخاصة في علم الأنساب والسيرة والتاريخ. تفاجأت في حديث عارض مع أحد الأصدقاء ليلة البارحة أنها توجد وثيقة تاريخية لدى عمه وهي تخص أحد أجدادي وعمرها حوالي 170 سنة. ما اريد أن أقوله أنه توجد وثائق مهملة على كل المستويات وطبيعة مجتمعناالعربي وخاصة في الجزيرة طبيعة بادية فلا توجد حتى أماكن آمنة لحفظ الوثائق ولا يعلم من لديهم بعضها أهميتها فتموت معهم أو تفقد دون الأسف عليها.علينا البحث في جعبنا أو مع من نعرف أن لهم أي صلة بتاريخنا


محمد العامري-الرياض
ابلاغ
04:45 مساءً 2008/03/10

 


جا اليوم الي لازم نكتب تاريخنا بيدنا بدل الغريب الي عمره ما اهتم فيه واتمنى وجود مشروع وطني لدراسه المخطوطات سواء الموجوده عند الافراد او المؤسسات كثير من القصص الي يذكرها لنا اهلنا لكن لا توجد مخطوطات تدعم الروايه الكل يعرف ان المسجد النبوي في العهد العثماني في بعض الفترات كان اسبل للخيل والعياذ بالله لكن الشيء الذي لا يعرفه الجميع هي رحلة شيخ الحرم عساف الاحمدي للباب العالي في الاستانه لاخبار السلطان العثماني
المخطوطان كنوز سوف تتكلم عن اشياء لم نكن نعرفها وسوف نندهش من محتوياتها


عرفان المحمدي
ابلاغ
05:37 مساءً 2008/03/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية