بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ربع الجنود الأمريكيين العاملين بالعراق يعانون من أمراض عقلية

    أورد بيتر سبيغل في مقال نشرته صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) تحت عنوان "إرسال الجنود المتكرر إلى العراق يزيد من مخاطر إصابتهم بالأمراض العقلية"، ما توصلت إليه الدراسات بالجيش من أن ربع الجنود المتطوعين قد ظهرت عليهم أعراض متاعب عقلية لدى إعادة إرسالهم إلى العراق لثالث أو رابع جولة، بشكل أكبر من الجنود الذين يقضون أول أو ثاني جولاتهم بمناطق القتال. لذا فقد تؤدي نتائج هذه الدراسة إلى تقصير مدة الجولات بمناطق القتال وإطالة الفترات الفاصلة بين كل جولة وأخرى.

وتورد الدراسة أن مظاهر الاضطرابات العقلية تتضمن الاكتئاب والقلق والاضطرابات الناتجة عن الضغط النفسي، وكذلك تردي الحالة المعنوية لدى الجنود. ويوضح كولونيل بول بلايز، الذي قاد فريق الدراسة، كيف أن الجنود "لا تُتاح لهم الفرصة للتعافي تماماً من الجولات السابقة قبل إعادة نشرهم في جولات جديدة". والواضح هو تحسن الحالة المعنوية للجنود في العراق، بسبب انخفاض معدلات العنف، في حين انخفضت الحالة المعنوية في أفغانستان بسبب ازدياد العنف بها.

كما تورد الدراسة أن زيادة مدة جولة الخدمة العسكرية إلى خمسة عشر شهراً كان لها نتائج مختلفة، إذ كانت هناك زيادة واضحة في الاضطرابات بأماكن دون غيرها، ومنها إصرار 30% من الجنود في جولتهم الأولى على الانفصال عن زوجاتهم أو خطيباتهم بعد انتهاء تلك الجولة. كما أن زيادة فترة الخدمة العسكرية قد أثرت على قدرات الجنود على القيام بعملهم على الوجه الأكمل مما أثار شكاوى رؤسائهم. ويختتم الكاتب المقال بقوله إنه بالرغم من ملاحظة ارتفاع نسبة الاضطرابات النفسية والعقلية في ذروة الجولة العسكرية، فقد انخفضت تلك النسبة قرب انتهائها وعودة المجندين إلى ديارهم، وهو ما يصفه الكولونيل بلايز بأن الجنود "يرون النور في نهاية النفق في الشهور الثلاثة الأخيرة" التي تسبق عودتهم إلى الديار.

(خدمة ACT خاص ب "الرياض")

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ومن قال بأن الجنود الأمريكين المحتلين والمغتصبين في العراق من أفضل الجنود لقد كذب منقال ذلك بل هم من أسواء وحثالة الجنود المهجنين على الأطلاق أنظروا للتقارير التي تنشر على الصفحات من جرائمهم على الأبرياء حتى طالت منها ذوي الأحتياجات الخاصة (المعاقين) هذه لعنة الله عليهم في أرض الشرفاء التي دنسوها بأقدامهم القذرة وهي نتيجة حتمية للظلم والقهر لعنهم الله في كتابه ونحن الأحرار نرسل بسهام الدعوة عليهم بأن تكون مقابرهم شهودا على أفعالهم الغاشمة فلا نامت أعين الجبناء


الباشق
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/03/10

 


جعلهم بهالحال وازود ان شاء الله


دليل
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/03/10

 


صباح الخير للجميع
بما اني اول من رد على هذا الموضوع بعطيكم معلومه اضافيه على هذا المقال ويمكن هذا المقال تضليل على المعلومه الحقيقيه اللي بقولها لكم الحين وهي ان الجنود الامريكان اللي بالعراق كلهم "بدون جنسيه " وكان شرط التجنيس عندهم انه يخدم اكثر من ثلاث سنوات في الجيش الامريكي وفي العراق بالذات ويرجع وياخذ الجنسيه الامريكيه
وسلام عليكم


عبدالعزيز القحطاني
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/03/10

 


اتمنى ارتفاع النسبه زياده


العتيبي
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/03/10

 


يمكن المسؤول عن ذلك المناهج السعودية !!!


محمد العمران
ابلاغ
12:35 مساءً 2008/03/10

 


الله يعز الاسلام والمسلمين وان شاءالله الجيش كله في اسوى حال


ابو رامي
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/03/10

 


اللهم زدهم وانصر أهل السنه والجماعة.


أبو عماد
ابلاغ
03:23 مساءً 2008/03/10

 


ربعهم فقط عساه يعمهم كلهم ورئيسهم معهم.


ام عثمان
ابلاغ
07:43 مساءً 2008/03/10

 


أضيف إلي نكبات الجيش الأمريكي الأثم بوجوده الغير قانوني في العراق وأفغانستان وغيرها أن نسبة كبيرة منهم يلبسون البامبرس لإصابتهم بالتبول اللاإرادي من شدة الرعب والخوف وحوالي 57 ألف قد أصيبوا بالصمم الكامل أي فقد السمع بالكامل. المرجع مجلة البيان (الخبر الأول) وجريدة الأهرام (الخبر الثاني).


حازم
ابلاغ
12:19 صباحاً 2008/03/11

 10 


أيضا ينتحر عسكري أمريكي( أيا كانت رتبته) كل ثلاثة أيام. هذا الخبر تناقله الإعلامز


حازم
ابلاغ
12:44 صباحاً 2008/03/11

 11 


لا شك ان ممارسة الظلم وشهوده والمشاركة فيه تقتل صاحبها علي المدي الطويل حتي وان كان ضميره ميت فلن تزول من مخيلته فما بالك اذا كان الامريكي في قرارة نفسه يقر بانها حرب غير شرعية وان ما قيل له عكس ما راه في الميدان. اضف لذلك شجاعة وقوة المقاومة. الغريب اننا لا نولي اهتمام لضحايا الحروب فضلا عمن يشارك فيها واسرهم وكان المسلم لا يحتاج لدعم نفسي قبل واثناء وبعد الكارثه وماذا بعد الحرب من صدمات... ماذا تتوقع ان يكون الجيل القادم الذي شهد هدم منزله وقتل افراد اسرته واغتصاب عرضه...ماذا عساه ان يكون.


ابو ريان
ابلاغ
01:40 صباحاً 2008/03/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية