بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
أهم حقوق المرأة السعودية

محمد سليمان الأحيدب
    تحاول القنوات الفضائية التي "تسترزق" من مناقشة قضايا المجتمع السعودي، وتقتات من اتصال المشاهد السعودي، تحاول جاهدة اختيار مواضيع تعتقد أنها مثيرة وربما تحث أكبر عدد ممكن من المتصلين، لكن هذه القنوات لا تجتهد مطلقاً في اختيار الضيوف بقدر اجتهادها في اختيار الموضوع المثير أو موضع اهتمام شريحة من المجتمع السعودي، وعدم الدقة في اختيار الضيوف يعكس بوضوح عدم الجدية في بحث القضية، بل عدم الرغبة في الخروج بحوار مفيد معالج بقدر ما هي رغبة قوية في الخروج بأكبر عدد من المتصلين.

ولعل أكبر دليل على عدم الجدية وعدم القناعة بالموضوع أصلاً أن تجد قناة كان تاريخها حافلاً بتقديم المشاهد الجنسية، تناقش قضية فقهية أو موضوعاً شرعياً متخصصاً طالما أن له علاقة بالمملكة العربية السعودية.

والغريب أن تجد تلك القنوات رغم تاريخها المعروف أناساً يقبلون الاستضافة ومناقشة موضوع شرعي في قناة لا يدخل الدين ضمن اهتماماتها من قريب أو بعيد سوى الاهتمام بِحَثّ المجتمع السعودي على التفاعل باتصال يطول فيه الطابور والانتظار والكسب المادي، ويقبل الضيوف أن يكونوا مجرد صور كرتونية يتلاعب بها مخرج أو دمى متحركة تحركها مذيعة تتحدث عن الحجاب مثلاً وهي تلبس ما مساحته مجتمعة لا تعادل لثام فتاة سعودية!!.

أما عدم الدقة في اختيار الضيوف فيبرز في استضافة سيدة للتحدث عن حقوق المرأة السعودية وهي لا تمت إلى هذا الوطن بصلة "ليست سعودية" وليست مطلعة على المجتمع السعودي ولو بدرجة تجعلها تكذب بما يمكن تصديقه، ففي إحدى القنوات التي أرادت أن "تسترزق" من التحدث عن حقوق المرأة التي تدعي أنها مهدرة في السعودية، تم استضافة امرأة يبدو أنها أقرب إلى التمثيل الكوميدي منها إلى تمثيل المرأة السعودية فبدأت تضخم ما تسمع عنه ولم تره أو تعشه حتى كشف الله سترها عندما قالت "قبل ما يسمحوا لنا بالسكن في الفنادق كنا ننام في المساجد" وكنت أتمنى لو أن أحد البسطاء الذين تفاعلوا واتصلوا ببرنامج قناة الاسترزاق تلك، وانتظروا في طابور البسطاء حد السذاجة ذكّر المسكينة أن المساجد تقفل بعد صلاة العشاء ما لم تكن هناك محاضرة أو ذكر، حفاظاً على بيوت الله من العبث فكيف كانت تنام فيها؟!.

إن من أهم حقوق المرأة السعودية أن لا يتحدث عن مطالبها غيرها لأن المرأة السعودية أكبر وأذكى وأعقل من أن تحتاج إلى وصاية.

73 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


انا لا اوافقك (حقوق المرأة السعودية اصبحت اليوم قضية رأي عالمية ) انت ماتشوف القنوات العالمية كيف تدافع عن المرأةالسعودية... المرأة السعودية ياعزيزي بحاجة للكثير من التشريعات التي تكفل لها حقوقها المغيبة منذ زمن طويل (اتمنى النشر يارياض )


عادل الفراج
ابلاغ
04:29 صباحاً 2008/03/10

 


نحن الذين اتحنا الفرصه للغير واصبحنا عرضه للقيل والقال!!بما حصل لمجتمعنا من تغيرات كبيره بسبب الغزو والانفتاح الاعلامي والفضائي!!وقد عرضت قناه مشهوره حوار عن المرأه وكان احد الضيوف عربي سعودي بل من قبيله من اعرق القبائل العربيه ويطالب بالقيادةوالعمل بالشركات ولا يرى بأسا في الاختلاط!!بل انني قرأت وسأقرأ في هذه الجريده التي تكتب واعلق فيها بمن يرى لابأس بالاختلاط والقياده وقد طبل وزمر وفرح فرحا عظيما للسماح للمرأه بالسكن بالفندق لوحدها وان حقوقها مهضومه!!كاتبنا العزيز فلنبدأ من الداخل فهو الأهم!


nasser
ابلاغ
04:51 صباحاً 2008/03/10

 


ليه تلومونهم القنوات السعودية صامته برغم من كثرتها، الصمت ترك لها مجال للتحدث،وبعدين موضوع المقال أهم حقوق المرأة ولم أجد في المقال الجواب وبعدين كيف أوصل صوتي لصاحب القرار وكيف يستمع إليه ؟


ندى الجابر
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/03/10

 


صباح الخير
جبتها على الجرح...
صراحه بديت احس ان مافي هالدنيا الا حنا ومشاكلنا من هالقنوات اللي شغلها الشاغل السعوديه(وفلوس السعوديين)


إنسان_الرياض
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/03/10

 


الا ليش ما يتصلن الحريم با أنفسهم على مثل تلك القنوات.


أبو فيصل
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/03/10

 


لا فض فوك و رحم الله والديك والله إني لم أتشرف بلقائك أو معرفتك عن قرب ولكن طرحك جدير بكل احترام أخي العزيز.


Hisham
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/03/10

 


لنعلم جميعا ان المراه في بلادنا تواجه حمله شرسه
ولايقاوم هذه الحمله الا الوعي الحقيقي من المراه نفسها بحقوقها التي تسمو بها ولاترديها في المهالك
المشكله ان الحقوق حصرت في القياده او الرياضه او الخروج بلا محرم والتمرد على ضوابط الشرع
وتناسو الحقوق الحقيقيه من ايجاد القوانين التي تسهل امورها في القضاء والمعاملات ومراعاة ظروفها في سن قوانين العمل الخاصه بها


سحاب
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/03/10

 


لا فوض فوك
ولكن في آخر الزمان ينطق الرويبضة في شؤون العامة


أبو راشد
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/03/10

 


مرحبا دكتور محمد , وشكرا لك لهذا المقال الذي يتحدث بلسان الكل فنحن مسلمون وحريصون أنشالله على أن يكون الدين ألاسلامي هو نبراس هذه ألامة في كل العصور , ولكن لماذا دائما نصر نحن المسلمون على أننا نحن ذلك الصنف من البشر الذين لايوجد بيننا أخطاء أو هضم حقوق وأن ما يجري من أخطاء هو مجرد شذوذ بسيط لايمثل ألاغلبيه في المجتمع ؟؟؟ هذا النفي للواقع هو ما يحدث ألانعكاس الذي نراه خلال أول فرصة للظهور من خلال النوافذ ألاعلاميه المستقله !!! وفي رايي أنه طالما هناك نفي سوف يكون هناك شذوذ وخروج عن النص...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:47 صباحاً 2008/03/10

 10 


سلم الله يمينك
الله يعطيك العافية نعم هذي كتابات السعوديين الحقيقيين الذين يمثلون مجتمعنا


سعد
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/03/10

 11 


أحسنت بارك الله فيك وكثر من أمثالك..


مجمد
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/03/10

 12 


ورد في المقال "تتحدث عن الحجاب مثلاً وهي تلبس ما مساحته مجتمعة لا تعادل لثام فتاة سعودية!!. "
صدقت ياخ محمد واكثر الله امثالك.
ولكن اطمئن ففي علم نفس الدعاية والرأي العام تأثير الكلمة يعتمد على خصائص مصدرها وهل يمتلك خصائص التأثير. وتلك النماذج لاتملك اي خصائص للتاثير بل انهن يجعلن المتلقي يتخذ الاتجاه او الراي المعاكس. وتلك الدمى شبه المتعرية التي تستخدم وتستغل من قبل (الرجال) القائمين على تلك القنوات لجذب المشاهدين المراهقين والمتصابين تثير اشمئزاز اغلب النساء الواعيات لدينا.


د. سعود
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/03/10

 13 


كلام جميل ومقنع يفضح ألاعيب هؤلاء المفسدين الذين يريدون إفساد وتمزيق مجتمعنا ونشر الرذيلة بإسم الحرية. إستمر يامحمد الأحيدب في كشف الحقائق وتحذير السعوديين


uprightness
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/03/10

 14 


دكتور محمد
اسعد الله صباحك
مقال في الصميم*


عبدالله
ابلاغ
07:24 صباحاً 2008/03/10

 15 


للاسف فان سذاجة معظم المواطنين الذين يتصلون على تلك القنوات هي التي جعلتها تتمادلى في غيها و الا فان الواجب على المواطنين الغيورين على سمعة البلد مقاطعة تلك القنوات المسترزقه من اكتاف و قوت المواطن الذي تنطلي عليه الخديعه و يبتلع الطعم.
ان الواجب على وزارة الاعلام و الخارجيه و جميع الوزارات المعنيه ايقاف تلك القنوات عند حدها و الا فان الوقت كفيل بتحقيق مارب تلك القنوات الماجوره التى ما فتئت تفت في عضد الوحده الوطنيه.


م. محمد
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/03/10

 16 


أهم حقوق المرأة السعودية,,أحترامها كأنسانه لها قدرات ؟
في ساحة الحقوق؟
وليس جسر عبور لرضى..أنسان الغرب أو الشرق؟!
الله أنصف قبل الكل؟
ونحن نطبق الحقوق الربانيه؟
والطبيعي...من يطبق مواصفات الصنعه..هو من يتربح منها ؟
وحري منا التربح من مواصفات الله لخلقه وتعاليم القران ورسول الهدى عليه الصلاة والسلام؟
في حقوق المرأة..؟
وليس صوره وبرواز ولمعة ألوان وأضائه مبهره أمام أثير الفضاء؟!!
وفي الداخل مواصفات دمار معايير الصوره؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/03/10

 17 


كله كوم والنطيحة والمتردية الي موضفتهم *كوم, يحسبون اذا حطو سعوديات (بالجنسية) يعني خلاص الكل راح يتابع,
لكن مع الاسف يا ابو سليمان ان عدد السذج والفاضين لدينا هو ربما الاكثر في العالم لذلك توجه لهم هذه التفاهات,
اما عن الي كانت تنام في المساجد, فيمكن متسولة part time


الاشقر
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/03/10

 18 


حنا ماده دسمه طوال الله عمرك يا استاذ سليمان على المستوى العالمي بعد ولا تستغرب
دام ان هناك من يطير في العجه ودام ان هناك من ابناء الوطن ايضا من يستثمر فينا عبر قنواتهم
لا يلام الغير دام ابوابنا مشرعه لكل من هب ودب بحجة الشفافيه المفقوده وإلا من المفروض ان تقام البينه على من ادعى وعدم السماح لهؤلاء الأوباش بالتحليق في سمائنا وملاحقتهم ومطاردتهم قضائيا
فلينظرو الى قضاياهم في اوطانهم التي انقرضت فيها مقومات الحياه الانسانيه ورجعت الى عصور ماقبل التاريخ هذا ان كان لهم اوطان


التجار منا وفينا
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/03/10

 19 


بارك الله فيك
إن من أهم حقوق المرأة السعودية أن لا يتحدث عن مطالبها غيرها
صدقت اكثر من يتحدث غير سعوديات حتى مذيعاتنا


سمسم
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/03/10

 20 


سلمت أخي محمد..
طرحك يعجبني جداً.. واعي و منضبط
و ما ذكرته عين الصواب..
دمت بود.. و دمت كاتباً


abdulmajeed
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/03/10



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية