بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
رجلٌ تتكامل في شخصه كل الأدوار والمهمات..

يوسف الكويليت
    حين يذهبُ إلى أقصى الشرق والغرب، ويقطع المسافات لكل القارات، معطياً نموذجه الخاص الداعي للسلام وحوار الحضارات والأديان، ثم الالتقاء بكوكبة كبيرة من رؤساء الدول المحرّكين لدولاب السياسة العالمية، ويتقدم أكثر من خطوة في لقاء بابا الفاتيكان، وعلى المستوى المحلي يضع أولويات خطط بلده على التعليم بكل درجاته، ويفتح الحوار مع كل الطبقات الاجتماعية، يرعى المهرجانات، ويعلي مستوى كفاءة الإنسان برعاية المواهب والمبتكرين، وينظر للأفق العالمي من منارة عليا مجسّداً روح الأخوة، والتكافؤ بين الأفراد والأمم، نجد صورة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله تطل علينا من كل زاوية، ومنفذ..

رجلٌ بهذا الحجم والكفاءة، في بساطة الإنسان الساعي لحل التناقضات والذي حاول أن يجعل من الحلول السياسية والتوافق الوطني جزءاً من مهماته الصعبة حين جمع الفلسطينيين والعراقيين، والسودانيين في مكة المكرمة ليكون الميثاق بمستوى المكان المقدس، وأيضاً الصوماليين، ومرسلاً وفوده إلى كل بقعة عربية وإسلامية محاولاً فك الشفرات المعقدة في أكثر من بلد، جاء ليتوَّج بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، وهي حصيلة جهد نظر إليها المحكّمون أن الملك عبدالله، وبحيادية تامة هو من يستحقها على جهاده الطويل في كل المجالات..

فإذا كانت الكوارث تحرّك الطائرات والبنوك لحمل المعونات والإعانات لكل بلد يتعرض لتلك المفاجآت، فإنه حاضن ضيوف الرحمن في الحج، ومقدم توسعة هائلة للحرم المكي لتكون طاقته الاستيعابية تتوافق مع الزيادات العامة للحجاج، وعندما نذهب أكثر إلى الجانب الإنساني في شخصية الملك عبدالله، فإنه لا يصطنع المواقف أو يتباهى بما يعمل وهذه الثقة بالنفس مصدر قوة إيمانه وأخلاقياته..

فهو لكل الوطن، رسم خطوط المشاريع الكبيرة، مبدياً اهتمامه بالمناطق التي تحتاج إلى البنية الأساسية وخاصة ممن لم تتسلمها خطط السنوات الماضية، ليعدّ المدن الصناعية والتجارية، والجامعات وفروعها من كليات، ومعاهد، بمعنى أن توطين المعرفة وخلق ثقافة العالم المعاصر، وتوزيع المشاريع وفق ما تعطيه من مردود اجتماعي واقتصادي، ظلت هاجسه الدائم، في إدارة وقيادة بلد متسارع في كل شيء الاقتصاد، والتنمية البشرية، وتكافؤ الفرص، وتأهيل شعبه لمراحل متقدمة من الأخذ والعطاء، وفق كفاءة كل شخص وقدراته التي تميزه وتمنحه كل الفرص..

المملكة بإمكاناتها وتنوع مصادرها المادية والبشرية لم تقءصر نشاطها على الداخل فقط، فهي مقر رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجائزة الترجمة، ومشروع المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، ومجلس التعاون الخليجي، إلى جانب نشاطات أخرى تتعلق بالنفط والاقتصاد وغيرهما، بمعنى أن المملكةواجهة حضارية وإنسانية، وعامل جذب لتأسيس أعمال ونشاطات مختلفة، وعندما نرى هذا التميز قائماً وواضحاً فهي العمود الفقري للعالم الإسلامي ومحور أساسي في الشؤون العربية والعالمية، ومن هنا اكتسبت هذه الأهمية والدور المميز..

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بنت الثلاثين
غرد بها الدكتور المحنك المخضرم الاختصاصي
في احتفال جائزة الملك فيصل العالميه
اتت علميه ادبيه اجتماعيه سياسيه عالميه كموضوع الاحتفال وتحدثت عنه
وحلقت كتالق الامير الشاعر خالد الفيصل بجائزة الملك فيصل رحمه الله
اما الملك عبدالله
فقد كان حضوره جائزه لكل من لم يستلم جائزه باسمه
واستلم الجائزه نيابه عن من هم في ضميره دائما
يخونني الكلام فمهما قلت اجد انني مقصر بوصف ما رايت واحسست وهمت
بهذه التجليات والنفحات الربانيه
جواهر والله يابلادي
جواهر
شكرا


حسان آلعلي
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/03/10

 


اللهم أجعل بلدنا هذا منبعا ومستقرا للخيرات , واللهم أحفظ رمزنا ومليكنا وقائدنا أبومتعب وولي عهده ألامين لقيادة بلدنا لما فيه الخير وألانسانيه بين العالم المتحضر والمتقدم , كانت كلمات خادم الحرمين الشيفين وهو يتسلم جائزة الملك فيصل وقد أهداها الي كل من يعمل لأجل الوطن نبراس وأريحيه من قبل جلالته حفظه الله , وكل الشكر لك أستاذ يوسف للمقال المستحق بحق مليك العرب والاسلام , تحياتي لك وبارك الله فيك...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/03/10

 


خادم الحرمين يحتاج الى حكومة تسيير أعمال ومتابعة بأسم ( الهلال الاحمر السعودي للمشاريع ) والا كل القرارات ستختفي بين الاخذ والرد والدراسة ولا يعلم اين تذهب المبالغ المرصوده لها. الجميع يعلم أنه مر علينا زمن توقفة به الحياة كلياً. وأنا صاحب تجربه وعايشة حكام هذه البلد وأنا صوره مصغره لمعانات المواطن في كل شي وذاكرتي مليئة بالمفارقات.
كما ان جائزة الملك فيصل يجب ان تمنح لعلماء في داخل البلد مثل البرفسور الذي استطاع أن يجعل 70% من المواطنين لايملكون سكن وقيمة الارض تفوق
قيمة البناء..الخ.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/03/10

 


الله يطول بعمره وينصره
حقيقة ابو متعب نجح نجاح كبير في الخارج
ولكن في الداخل فشل والايام القادمة تثبت ذلك
والله يرزقة البطانه الصالحة التي تجعله يكمل هذا العقد


مواطن غلبان
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/03/10

 


مقال مقال


محسن
ابلاغ
08:25 صباحاً 2008/03/10

 


جزاك
الله
خير


الباشق
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/03/10

 


نعم ويبقى الدورعلى الأجهزة التي تضع الخطط والقطاعات التنفيذبة بوضع البرامج التي تؤهل ابن الوطن للمحافظة على هذه المنجزات وتدعيم نموهاواستمراربقى هذه المكاسب وذالك بتفعيل الحكمة الخالده التي اطلقهاخادم الحرمين الملك عبدالله عندماقال:(الاستثمارالحقيقي هوفي الانسان)حقاالانسان هومن يفعل كل المنجزات ويثريهاويجعل الوطن نجمايتلألأفي افق هذا العالم الذي يصارع علي الرقي والتقدم والريادة.


ابومنظار
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/03/10

 


أبو متعب.. ياأستاذ يوسف.. هو أبو الجميع..
فهو فارس الفرسان للجزيرة العربية..
وهو منبر نور.. يرسل أشعته لتضيء قلوبنا بحبه والإخلاص له..
يعشقه كل شخص.. وهو حبيب الملايين.. ولا تأخذه في الله لومة لائم
ببساطته دخل القلوب.. وبإيمانه إحتل الصدور.. وبشجاعته أسر العقول..
ملكينا.. عبدالله.. حفظه الله ورعاه.. هو قدوتنا وسندنا..
ومنه نستلهم السير على طريق الحق.. ولا نبالي.
سير في دربك يامليكنا.. ونحن معك.. شعبك.. رجال ونساء وأطفال.
حفظك الله.. وأطال في عمرك.. وألبسك ثوب الصحة والعافية إن شاء الله.


عبدالله بن محمد
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/03/10

 


كم أحب هذا الرجل.! صورته في كل زاوية ومنفذ من أعماقنا وحياتنا العامة والخاصة... تبيَض وتسوَد الأحوال !! وتبقى حالة الحب هذه شامخة بشموخ هذا الوطن الراسي بوحدته المتشبثة بعقيدته ومنهجه الشرعي..
تقول : رجلٌ تتكامل في شخصه كل الأدوار والمهمات..
فأقول : لأنه رجل بصفة " وطن " !
دعاؤنا له لاينقطع في كل فرض ونافلة


منيرة الحمد آل مبارك
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/03/10

 10 


يعلم الله اننا نحب ابو متعب واخوانه وال سعود جميعا الله يحفظه ويسدد خطاه ليت الكل يتفاعل مع طموحاته.


المزيد
ابلاغ
12:28 مساءً 2008/03/10

 11 


ما تفرد به الملك الانسان عن كل ملوك وقادة البشر ان طيبته لشعبه تسبق كلامه وصدق حديثه منبعها طيبته،فنحن كمواطنين عندما نشاهده أو نسمع حديثه رغم إمتعاضنا الشديد من بعض المسؤلين الذين لا زالوا يتعاملون مع الشارع السعودي بسياسة سكتم بكتم إلا أننا من فرط حبنا لشخصية الملك تنسينا إمتعاضنا ونتذكر أن الكاتب قال جمله بألف جمله "رجل تتكامل في شخصه كل الادوار والمهمات"


عايد
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/03/10

 12 


عفواً استاذ يوسف!
نحنُ لا نشكك بشخص الملك وطيبته ولكن هذا لا يهم الشعب خاصة حين لا يقترن بما يقدمه لهم من تيسير لأمور الحياة فالواقع يصور الملك عكس صورته التي رسمتها بكلماتك..


بدر العتيبي
ابلاغ
02:38 مساءً 2008/03/10

 13 


وهل لك أن تكتب غير ذلك ؟؟


الساخر
ابلاغ
04:29 مساءً 2008/03/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية