بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هيئة المدن الصناعية تبدأ التنسيق لتطوير المدينة الصناعية بالخرج

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود محافظ الخرج حرصه الدائم ومتابعته المتواصلة لتنمية محافظة الخرج على جميع المستويات وعلى رأسها الإنتاج والصناعة، وذلك في اجتماع سموه بمدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية صباح السبت ال 30من صفر 1429ه الموافق الثامن من آذار مارس 2008م، حيث عقد الاجتماع في مقر الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية بحضور: المهندس عبدالله المقبل وكيل وزارة النقل لشؤون الطرق، والمهندس إبراهيم أبو راس رئيس بلدية الخرج، والأستاذ إبراهيم الحديثي رئيس مجلس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الخرج، والمهندس سعد المنصور نائب الرئيس التنفيذي للتوزيع في شركة الكهرباء.

وأشاد سموه بالتحركات الواضحة والجادة لهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية لإنشاء وتطوير مدن صناعية جديدة مما يساهم في استحداث مصانع وفع الإنتاج وفتح مجالات جديدة للتوظيف وقد قدم الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة مدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية عرضاً موجزاً للمخطط العام للمرحلة الأولى من المدينة الصناعية بالخرج والتي خصص لها مساحة 100.000.000مائة مليون متر مربع تغطي المرحلة الأولى منها 5.000.000خمسة ملايين متر مربع قابلة للزيادة والتوسع حسب طلبات الأراضي الصناعية من الصناعيين والمستثمرين.

وتم في هذا اللقاء وبحضور سمو المحافظ عمل مذكرة تعاون تنص على أن تقوم الهيئة بالبدء في تطوير المدينة الصناعية على أن تبدأ بلدية الخرج بايصال طريق لربط المدينة الصناعية بمدينة الخرج موضحاً أن المسافة بين الخرج والمدينة الصناعية تصل إلى 12كيلومتر.

كما التزم نائب الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء المهندس سعد المنصور بتوفير طاقة كهربائية 20ميغاوات للمدينة لتغطية الطلبات الأولى وزيادة الطاقة بعد تنفيذ المحطة العاشرة في الخرج بحيث تغطي الاحتياج اللازم للمدينة الصناعية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هيئة المدن طورت مساحات كبيرة لأكثر من ألفين مصنع ويعمل فيها هذه المدن ثلاثة أضعاف عدد الذين يعملون في الجبيل وينبع. إذا قارنا حجم ما خسرته الدولة على الهيئتين نجد أن الدول صرفت أكثر من أربعين مليار على الجبيل وينبع في حين صرفت ثلاثة مليار فقط على المدن الصناعية. ومع ذلك خدمت هيئة المدن عدد أكبر من المستثمرين وليس فقط سابك وبعض الشركات القليلة. أعتقد أنه بثلاثة مليار فقط يتم تطوير بهذا الحجم ويخدم عدد كبير من المستثمرين يتعبر إنجاز متميز جداً. هيئة المدن في حاجة لدعم مالي وسوف تبدع.


مواطن 2
ابلاغ
11:37 مساءً 2008/03/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية