بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الله حسبنا
(مزوح).. أم (جنوح)؟!

يحيى باجنيد
    بعض الناس ينبسطون و(يتكيّفون) من المقالب!

يتسلّى الواحد منهم ب(الكذبة) يهز بها أعصاب صديق أو زميل..

كأن يقول لمن (حفيت أقدامه) في البحث عن وظيفة، وعثر عليها، أن اسمه (مثلاً) غير موجود في قائمة المقبولين.. أو يقول له، قبل أن يباشر في أول يوم: (اليوم إجازة).. أو يقول لزوجة صديقه الغيورة:

- "جوزك أتجوَّز عليكي"!

إن هذه الهوايات (الملتوية) أصحابها يمكن علاجهم.. أما من يروِّع مئات المسافرين (المعلقين بين السماء والأرض)، وآلافاً من ذويهم (ببلاغ كاذب) عن انفجار طائرة تحمل أفئدة من الناس صغاراً وكباراً، فهذا (جنوح) لا تبرره (المزوح)!

ويا روح.. ما بعدك روح!

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذا يسمونه...شنكوتي..؟
يعني بهلوان جوكر في مهب الفزع وليس القزع!!
يعني كل هذا...خايف من..رعب المقلب..!!
خليك قدع يا فندم؟
تعيش وتأكل غيرها.؟
أبتسم..أنت في رياض الصحافه.. ؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/03/10

 


مرحبا أستاذ يحي , حسب علمي أن من يقدم على ترويع الناس بالتفجير هو مجرم وتتم محاسبته بتهمه أرهاب الناس حيث أن حياة هؤلاء الركاب معلقة بالاجواء , أما ألافلام البنقاليه التي يستطيع البعض تأليفها وتزويرها وغش بعض الرفقاء بها فهي مقبولة الى حد ما وأن كانت عواقبها أحيانا (بالشبشب) !!! أسعد الله صباحاتك وللجميع التحيات...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/03/10

 


كله يهون يبو المجد..
إذا لم يكن " المزح " بآلة ٍ تسير وتدور.. كالسيارات والطيارات..
وحتى السياكل والطواحين.. وفرامات اللحم !؟
أو حتى آلات ٍ تدار ولا تدور.. حادة ٍ ولامعة.. بمحالة ٍ أو بكاتم صوت وصورة..
بالدواء أو الغذاء.. بالحار أو بالبارد.. أو بأوراق المستقبل !؟
هانت.


أبو جودانه - الملز اللي كان..
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/03/10

 


هذة المقالب تحدث كثيرا تحت بند الاخ ظريف

والظرافة وخفة الدم ليست هكذا
ومابعد الروح روح


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/03/10

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كاتبنا الكريم
وماذا عن المقالب الحكومية
كان يخرج عليك وزير او مسؤؤل ليعلن عن حل مشكلة ما او كارثة (كالغلاء مثلا) وبعد ان تأخذ انفاسك وتستبشر خير او تعيش علي امل انفراج الضائقة تكتشف انه مقلب سخيف
وهناك من تلك المقالب ما هي فردية ( كمشكلة مريض يحتاج الرعاية المجانية ) او مشكلة جماعية (كالبطاقة التموينية)
وكما قلت بلغتك المهذبة ان (هذا (جنوح) لا تبرره (المزوح)! )
اما الحقيقة فهو (كذب او خداع) اذا كانت الكلمات لاتزل تحتفظ بمعانيهم وحرمتهم


اسامه صلاح
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/03/10

 


جميل منك أخي يحيى هذا التلميح لمن يعتقدون بخفة دمهم بأنها خفة دم فعلا
بل إنها خفة عقل وانحراف سلوكي وعلى قولتك جنوح في التفكير !
والرسول صلى الله عليه وسلم نهى في معنى الحديث عن ترويع المؤمن وكل ما ذكرته يدخل في مجمل ترويع المؤمن !
واذكر فيه طرفه حقيقيه ,كان زوج وزجته يفطرون في رمضان قال لها إني بتزوج عليك سوت نفسه ما همها وراحت تصلي التراويح وتبعها زوجها لقاه واقفه في الصف الأول مع الرجال بدون شعور !
بارك الله فيك أخي وفي الجميع هنا...


ساره
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/03/10

 


مقالك اليوم خفيف الظل
ولكن هناك من يستخفون دمهم بالمقالب
ومن هذه المقالب شاب حب انه يستخف دمه
اتصل على والدة صديقه واخبرها ان ابنها يرقد بالمستشفى
بعد ان صار عليه حادث وحالته خطيرة فما كان من الأم المسكينة
الا ان وقعت مغشيا عليها واصيبت بانهيار عصبي وهو في
قمة السعادة لأنه سوى مقلب مضحك بصديقه
فهل رأيتم في ذلك خفة دم بل صدق الكاتب حين قال:
[ هذا جنوح تبرره المزوح ]!!!


صبا نجد
ابلاغ
06:40 مساءً 2008/03/10

 


استاذ يحيى..
مزوح هذه الكلمة تابعة ل.. تشره علي وتعاتب.. !
وهي الله يصلحها ليش تصدق ان زوجها تزوج ؟
ماتعرف "الكنز" اللي عندها... مزوح.
وما لنا في الجنوح.
ومساءكم رضا جميعا ً.


ريم
ابلاغ
07:11 مساءً 2008/03/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية