(مزوح).. أم (جنوح)؟!
بعض الناس ينبسطون و(يتكيّفون) من المقالب!
يتسلّى الواحد منهم ب(الكذبة) يهز بها أعصاب صديق أو زميل..
كأن يقول لمن (حفيت أقدامه) في البحث عن وظيفة، وعثر عليها، أن اسمه (مثلاً) غير موجود في قائمة المقبولين.. أو يقول له، قبل أن يباشر في أول يوم: (اليوم إجازة).. أو يقول لزوجة صديقه الغيورة:
- "جوزك أتجوَّز عليكي"!
إن هذه الهوايات (الملتوية) أصحابها يمكن علاجهم.. أما من يروِّع مئات المسافرين (المعلقين بين السماء والأرض)، وآلافاً من ذويهم (ببلاغ كاذب) عن انفجار طائرة تحمل أفئدة من الناس صغاراً وكباراً، فهذا (جنوح) لا تبرره (المزوح)!
ويا روح.. ما بعدك روح!