بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
عشق السياسة

د. هيا عبد العزيز المنيع
    أشعر أحياناً أن العالم العربي مهووس حتى النخاع بالأمور السياسية بل إن هواية افراده لم تعد جمع الطوابع أو صور نجوم الكرة والفن أو متابعة احدث الاحصائيات عن دخل بعض الدعاة.. بعضنا كما اكد ذلك احد القراء يعرف كل تفاصيل أسرة هيلاري كلينتون ولا يعرف اين يدرس ابنؤئه..؟ الغريب ان جميعنا يستطيع تحليل كل المواقف السياسية بل ويستطيع رسم رؤيته لهذا الموقف أو ذاك..؟ اطرف التحليلات هي ما قالته احدى الاخوات من ان انتخاب رئيس ديمقراطي لامريكا سوف يكون لصالح القضايا العربية وحين سألتها لماذا ؟ قالت لأننا كعرب نتفاءل بهم وهم لا يعلمون..

أشعر أحياناً أننا نشرب السياسة مع الحليب، ولأننا نعشقها إلى هذا الحد فلابد ان تكون حواراتنا مرتكزة على الطرح السياسي وإن كنا نغني خارج السرب..

الإشكالية في ذلك ليست خطأ التحليل، فهو أسهلها ولكن الخطورة أننا نسيّس المجتمع حيث يمارس التنفيس عن واقعه الصعب بالجدل تارة والمناقشة تارة اخرى ومتابعة البرامج التلفزيونية الفضائية على وجه الخصوص حيث تتميز كل محطة عربية بمناقشة قضايا المجتمع الآخر مهملةً واقع مجتمعها ..التفريغ دون تغيير يضعف المجتمع ويضعف أي عملية إصلاح لأن الفرد بمجرد أن يعبر عن رأيه يعتقد أن مهمته انتهت والصحيح انها ابتدأت.. مجتمعاتنا العربية دون استثناء تعاني من متلازمة الحوار في أمور السياسة أي انها ليست خاصة بمجتمع دون آخر بل هي مرض يعاني منه العرب عموماً.. الأديب يناقش السياسة والطبيب عالم سياسي والاقتصادي والاختصاصي الاجتماعي ونحن الكتاب أيضاً نبدع في الأمر السياسي.. لا أحد يجهل السياسة وهو يحمل الجنسية العربية سوى السياسيين انفسهم..؟؟

من وجهة نظر اجتماعية اعتقد ان السياسيين العرب من الدهاء بحيث اشغلوا المواطنين في عمليات التفريغ الوجداني والذي ينتهي بتنهيدة ونفس عميق ثم يحمل كل واحد حقيبته أو ملفه ويرحل ليسأل زوجته عن أنواع الغداء أو العشاء والمرأة تسأل زوجها عن الرقم الغريب الموجود في جواله..؟

أعتقد ان إعلامنا العربي مطالبٌ حقيقةً بنزع فيروس الجدل السياسي من مساحة الجدل في كل برامجنا الإعلامية وإعطائه مساحة أقل مع الاهتمام باعادة بناء الشخصية العربية بشكل يساعدها ليس على الجدل بل العمل.. لأن التنفيس فقط في الإصلاح يماثل المهدئ في علاج الأمراض المستعصية..

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عشاق السياسه في عالمنا العربي!!
مثل موجهات التربية والتعليم وأليات مخلل المناصب!
يعشق الكرسي والهاله والمروغه والدح والمديح ومقولة محنك وقوي الشخصيه وثاقب النظر!!
وهو في الحقيقه..قصه عجيبه من الهدر وصوره لبشر له أكثر من قلب ولسان وعيون وضمير !!
وعليه عندما يخلع من منصبه عنوه..يموت بدون صوت ولا حزن عليه كثير!
بعدها سلفه المحنك!!
يقود سياسة طمس وتعريه ما قبله؟!
لهذا العرب اكثر الناس ظهور في فلاشات الرزه والكشخه السياسه اليوم!
ووجودهم في ألية الامم المتحده..مثل الاطرش في الزفه؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/03/10

 


""أعتقد ان إعلامنا العربي مطالبٌ حقيقةً بنزع فيروس الجدل السياسي ""
لن يسعي اعلامنا في انتزاع هذا الفيروس وسيقاتل من اجل ابقائه لان في بقائه استمرارية لسياستهم التي بنيت على" كخ بلخ"
ماذا لو استجاب فعلا اعلامنا العربي الموقر لدعوة كاتبتنا القديره
فمن وجهة نظري المتواضعه تركيز الاعلام على جمعيات النفع العام وابراز دورها في المجتمع وجذب المواطن العربي بالالتحاق وكل حسب تخصصه في مسيرة تلك الجمعيات البناء للمجتمع وتفعيل دورها من قبل حكوماتنا لاستطعنا قتل فراغ الانسان العربي وبناء فكر عربي بناء


ابو حزام
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/03/10

 


السياسة حشرت حشرا بعقولنا تغلغلت قصرا بعروقنا كيف لا وهي التي تتحكم
بمسيرتنا وحياتنا
زوجتك المصون لاتستطيع ان تسيرها الا بمسايستها وفق ارادتها والا تترك عشك
بلا رجعة واتمني ذلك!
ومهما بلغت المرأة من درجات العلم تبقي هي هي حتي في امثلتها خيانة زوجها
المرجع العلمي لها
السياسة عدوالامس صديق اليوم


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/03/10

 


دكتورة/هيا المنيع حفظك الله ورعاك والجميع،
المشكلة اننا نُسيس من نعومة أظفارنا، الأمهات يحاولن كسب
أطفالهن لصفهن والأباء كذلك، ونتكلم في جميع أنواع السياسة،
ولا نطبق أي نوع، لهذا نجد كثير من حقوقنا الشخصية، إما ضائعة،
أو في المحاكم والجهات المختصه، ويطول الأمر وتطول الإجراءات،
ويكمل الورثة الباقي، وبالسياسة طبعاً. وكعرب نتفاءل، ولكن لانعرف
كيف نُوصل للآخر مقاصدنا، فلا يلقوا لنا بالاً و لاأدني إهتمام، لأن
فكرتنا النظرية عن السياسة ممتازة، ولكن عملياً (صفر).


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/03/10

 


برضه نشرب سياسة.. ونتابع آخر إحصاءات دخل أولئك !!
ألا ترين أنه كله سياسة.. حتى الكورة وجمع الطوابع.. لو لم يأتي بمقالتك إلا ّ الفقرة الرابعة ( قبل الأخيرة..) لكفته !؟
اتذكر أول خروج لقناة الجزيرة.. كانت مثار جدل الجميع وتحلّق النخب اللي مايعجبها العجب.. وبعد الدخول الثاني للمغول لحاضرة الخلافة.. لم تعد موازين السياسة جذابة ً لتلهي.. فأتى دور الإقتصاد الملهي الأكبر لجميع الرؤوس والرقاب ولا زال !! وماذا بعد الاقتصاد..برأيك ؟!
هانت.


أبو جودانه - الملز اللي كان..
ابلاغ
03:34 مساءً 2008/03/10

 


دكتورة/ هيا المنيع رعاك الله،
أجمل ما في مقالتك أنك تُدخلي بعض الطرائف،
أي إعلام عربي طال عمرك؟
كل مصائبنا السياسية من إعلامنا العربي الخجول،
حتى عندما نريد أن نقلد نطب طبات،
مسلسل غير هادف أو بناء ندفع فيه 10مليون.
ونتساءل هل مازالت مكاتبهم مفتوحة؟
أساس تخلفنا عن باقي الأمم، حتى الإفريقية هي البرامج
التلفزيونية والفضائيات العربية،
بالرغم أن هناك بعض القنوات الدينية القليلة جداً التى نعتز بها،
لأن القائمين عليها أصحاب فضيلة وطلاب علم مشهود لهم
بالصلاح والتقوى ولا نزكي على الله أحد.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/03/10

 


يبدو أن السياسة في المنظور العالمي كأنها لعبة حقيقية بين يدي السياسي, على المصالح, تمتاز بكثرة متغيراتها وبالقدرة على التعامل معها والتحكم ببعضها تغيرها بطريق مباشر او غير مباشر,
والفرق بينها وبين الالعاب التي تسمى اللعاب كالرياضة هو ميدان اللعب وحجم ونوعية الارباح المادية والمعنوية, وطريقة اللعب. فقفي اللعبة السياسية يكون عدد الاهداف ونوعها وحجمها محدد مسبقا, قبل بداية اللعبة, ومهارة اللاعب في تحقيق تلك الاهداف والمصالح.


حارث الماجد
ابلاغ
05:46 مساءً 2008/03/10

 


القضية المضحكة المبكية,أنه قد يخسر الأخوة بعضهم لمجرد نقاش(حاد)دار في مجلس ما,,,وفي النهاية لا الحاكم سمع ولا بارك المسؤول الرأي!


منال التويجري
ابلاغ
05:55 مساءً 2008/03/10

 


السياسة لازم نتكلم في السياسة لأن السياسة
هي ما يحاك حولنا لازم نعرف ماذا يدبر أعداءنا لنا. أما
الاهتمام بالكورة وجمع الطوابع ومراقبة الطيور وغيرها من الهوايات
فهي من اختصاص الغرب الذين يشعرون براحة البال
على أوطانهم لا يوجد من يخطط لاحتلالهم أو لنهب
ثرواتهم. نحن فقط الذين نهتم بالسياسة لآننا نعيش
في خوف دائم من البطش بنا والاعتداء على ثرواتنا..
إذاً لا بد أن نهتم بالسياسة.


ام عثمان
ابلاغ
08:35 مساءً 2008/03/10

 10 


سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
نحن نتسايس مع من نحب ومن لانحب برضانا أو لا وهكذا تستمر الحياة..
وهناك فرق طبعاً..
وعندنا مثل في المدينة يقول "إذا عرفت طبعه يسهل عليك أمره"
أنا لا أتصور مشادة أو نقاش حاد.. تفرق بين الأخ وأخيه مثلاً..
من المؤكد أنهم سيصلون إلى حل وإن كان غائب لا بد أن يأتي يوماً ما.
وكلما كان الطرفان من المقربين كلما قلت الخلافات وزادت المسايسات.
وبالنسبة للسياسة إياها..أخليها لأهلها.
وسلامتكم.


مها
ابلاغ
09:19 مساءً 2008/03/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية