بحث



الأثنين 2 ربيع الأول 1429هـ -10 مارس 2008م - العدد 14504

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
الثقافة، طريق الانفتاح على الآخر ..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    العصر الحجري والعصر الرعوي ثم الزراعي والصناعي والآن نعيش زماناً يُطلق عليه عصر المعلومات رصد المؤرخون خلال تلك الحقب اختلاف المجتمعات في تقبلها للجديد ومن ثم الانتقال من عصر إلى آخر وأرجع بعضهم هذا التقبل إلى الاستعداد والقابليّة للانفتاح استناداً إلى القدرات الثقافيّة والأعراف والتقاليد وثراء التجارب بل إن بعض العلماء أرجع الاختلاف إلى الاستعداد أو القابليّة الجينيّة تجاه مدى قبول المعلومات والمستجدّات..!

وبصرف النظر عن تلك الرؤى ومدى واقعيّتها إلاّ أن الانسان، الكائن الاجتماعي بطبعه وفطرته يستحيل عليه الانكفاء على ثقافته الخاصّة والاكتفاء بها ومن ثم الانعزال عن بقيّة العالم فهو يؤثّر ويتأثر بمُحيطه القريب أو البعيد، ورغم محاولات بعض المجتمعات على مر العصور بناء حواجز وأسوار بغرض العيش بمنأى عن تأثير الآخرين ومنع انتقال الأفكار والمعتقدات والثقافات التي قد تُغيّر من سائدهم المتوارث إلاّ أنها لم تصمد طويلاً أمام قوّة اكتساح الجديد وشغف الناس بالمعرفة والتجديد ،وقد حدد الدكتور ميشيل توماسيللو في كتابه "الثقافة والمعرفة البشريّة" نشرته جامعة هارفرد عام 1999م آلية الانتقال الاجتماعي التي بإمكانها أن تحدث التغيير في السلوك والمعرفة خلال فترات قصيرة من عُمر المجتمعات وهذه الآلية هي التطوّر الثقافي الذي يُحقق خلال فترات زمنية تأثيرات أقوى وأسرع كثيراً مما يُحدثه التطوّر العضوي، ويُمكن القول بوجه عام إن الانتقال الثقافي عملية تطوريّة مشتركة تتصف بالاعتدال وتُهيئ لأفراد الكائنات الحيّة قدرة على اختصار قدر كبير من الوقت والجهد .

أما عالم علم النفس الثقافي "فيجوتسكي" فقد أكّد أننا كبشر كبار ناضجين حين نبحث ونتأمل الوجود البشريّ لانستطيع أن ننزع عن عيوننا نظارتنا الثقافيّة ونرى العالم متجرّداً من الثقافة أي عالماً غير مصبوغ بثقافتنا وذلك حتى تتسنّى لنا مقارنته بالعالم كما ندركه ثقافيّاً،من هُنا يقف الإنسان مدهوشاً أمام مطالبة فئة في مجتمعنا منع بعض الإصدارات والكتب والوسائل الاتصاليّة التي تحكي تجارب ومعارف وأفكارالآخرين زعماً بأنها تؤثر في العقائد والأخلاق وما أن يحين وقت المناسبات الوطنية مثل المهرجانات ومعارض الكتب والأسابيع الثقافية وما يصاحبها من عروض مسرحيّة أو فنيّة وسينمائيّة حتى يمتعضوا ولايهدأ لهم بال دون أن يجادلوا وأن يُعكّروا صفو المشهد بضجيجهم مما قد يُؤدي إلى ضرورة تواجد الجهات الأمنية منعاً لحدوث أي تصرّف طائش قد يخدش رقيّ تلك المناسبات الحضارية، قولوا لهؤلاء وفروا عليكم جهدكم فمن ذا الذي يستطيع ردّ الزمن على أدراجه؟؟

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مرحبا أستاذ عبدالله , مقال لايحتاج الى تعليق فهو رسالة يجب الوقوف عندها وتأملها وعرضها على الواقع المعاش , حيث أندهشت من أن يتم أقتحام حرية أحد الناشرين والمؤلفين السعوديين الذين نفخر بهم ويتم أخراجه بطريقه مهينه من معرض الكتاب بتهمه أنه يوقع على الصفحات ألاولى من كتابه الجديد كمتطلب تسويقي وشعور طيب من الكاتب مع العلم بأن الكاتب قد أخذ أذن مسبق من هيئة المعروف والمنكر !!! هذه الحادثه في رأيي أنما يراد منها تسجيل موقف شخصي لرجل الهيئه وليس بهدف الدين ألاسلامي وهذا مابتلينا به للاسف...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/03/10

 


وممكن الانفتاح...يفتح رأس العقوق المخربه والمدمره.ويعم ولا يخص؟!!
وخاصتآ..عندما نجد..تجارنا ومستثمرينا وكبار,القوم وصفوته !!!
مليارات الريالات تصب في حقول غسيل القذارات وغث التعري والرقص!!
ودمار الثقافه وجلب مواصفات التحقير للدين والمجتمع بمواصفات حوار الحضارات وكشف العورات ؟!!
دمار كل محاصيل الثروه..كانت زراعيه او أنسانيه !!
وعليه يصبح أنفالونزا الطيور وأفة دمار النخيل..لهما أخ في مواصفات الثقافه اليوم!
والانفتاح اليوم..؟!!
تحياتي لك يا بن كعيد..وعساك سالم يارب والجميع؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:46 صباحاً 2008/03/10

 


حياك الله. أبو سحر
الله يعطيك الف عافية مبدع دائمآ تأتى الحقائق من أقصر الطرق هذا هو لسان الحق سلمت يمناك ودام النجاح دائمآ أنتظر مقالاتك لكى أطلع على كل ماهو جديد أطال الله فى عمرك وحفظك من كل مكروه أمين.
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/03/10

 


* نحن آخر بالنسبة للآخر.


مجدى شلبى
ابلاغ
02:58 مساءً 2008/03/10

 


أسئلة ساذجة !
* لماذا نخشى من فكر الآخر ؟!
* هل أفكار الآخرين أقوى تأثيراً من أفكارنا ؟! ولماذا؟!
* ماخطورة تطابق الأفكار على التنمية العقلية ؟!
* هل الذين يوصدون الأبواب فى وجه الفكر القادم يقبلون المعاملة بالمثل ؟!
* ما الفرق بين الانغلاق والانفتاح ؟!
* هل (ثقافة) الاكتفاء تعنى الانكفاء على الذات ومنع العقل من الارتواء ؟!
* إذا كان العقل أداة الفكر فلماذا نحوله إلى خزانة حفظ ؟!
* مامعنى (ثقافة) التربص ؟!


مجدى شلبى
ابلاغ
08:08 مساءً 2008/03/10

 


كلمة × سرك !
* تلاقح الرؤى والأفكار يخرج لنا أفضل الثمار
* الانفتاح الخارجى يمنع الفتق الداخلى !
* كل لحظة تمر هناك أفكار جديدة تولد وأخرى تقضى نحبها !
* الاعتراض لمجرد الاعتراض مرض يحتاج إلى علاج !
* التشبث بالرأى لاينقذ من الغرق
* الانغلاق يقيد الانطلاق نحو أفاق العلم والمعرفة
* الأخذ والعطاء لايمارسه إلا الأحياء، أما غيرهم فلا يعرفون سوى الرفض والعداء والاستعداء !
* ليس كل فكر كفراً !


مجدى شلبى
ابلاغ
08:33 مساءً 2008/03/10

 


* الاختلاف سنة من سنن الحياة فلا يمكن أن تستقيم إلا بتعدد الرؤى والأفكار، وتنوع الأجناس والأشكال والألوان، واللغات والمفاهيم والمعتقدات
* فيخطىء من يسعى لإكسابها صبغة واحدة وصبها فى قالب واحد
فلولا الاختلاف لضاقت الأرض بما رحبت، ولما كان هناك جديداً تحت الشمس. فالتعدد يظهر الفروق ويقضى على الرتابة والملل ويدفع للتقدم ويحفزنا للنشاط والعمل.
>>>


مجدى شلبى
ابلاغ
08:45 مساءً 2008/03/10

 


* فبين البياض والسمرة تتعدد ألوان الطيف فتبهج الحياة بهذا التنوع
ومن اختلاف العقول واختلاف زوايا الرؤية واختلاف القدرات والإمكانات والمواهب تتوالد أفكار رشيدة ورؤى مفيدة وطاقات جديدة وقرارات سديدة
* فلولا التنوع ماحدث التكامل والتعاضض والتآخى والتآزر بين البشر. ولولا التنوع ماحدث البناء بمعناه المعنوى والمادى أيضاً... كبناء الأسرة الذى يحتاج إلى رجل وامرأة.
>


مجدى شلبى
ابلاغ
08:47 مساءً 2008/03/10

 


*فلو تأملنا طبيعة الحياة لأدركنا قيمة وأهمية وضرورة الاختلاف التكاملى بين السماء والأرض / الذكر والأنثى / الغنى والفقر / القوة والضعف / العلم والجهل / الموت والحياة.
* وعليه فمحاولات قولبة الحياة وتنميطها يُعد مخالفة لطبيعتها، وحرث فى بحارها ومحيطاتها وأنهاراها يهدر طاقة كبيرة لو اُستُغِلت فى المشاركة الإيجابية لأثمرت خيراً عميماً نتعامل من خلاله بندية عطاء مع ماوصل إليه العالم من تقدم وارتقاء
(من مقالى الذى أرسلته إلى باب الرأى بصحيفة الرياض يوم 11/1/2008 ولم يسمح بنشره )


مجدى شلبى
ابلاغ
08:50 مساءً 2008/03/10

 10 


كلمة × سرك !
* (تحجر ) بعض العقول لن يعيدنا إلى (العصر الحجرى) !
* ثقافة (العزل) والعزلة تؤدى إلى التخلف وتمنع (الخلفة) !
* الأفكار الجيدة تنتشر بالحكمة، أما عيرها فلها وسائل أخرى !
* إغلاق الباب فى وجه الشمس لن يطفئها لكنه سيحرمنا من ضوئها ودفئها


مجدى شلبى
ابلاغ
10:00 مساءً 2008/03/10

 11 


أسئلة ساذجة !
* المعرفة نقيض الجهل فلماذا يقاومها البعض بإصرار ؟!
* هل الاكتفاء بما نعلم يكفينا للسير إلى الأمام.. أم يكفينا على وجوهنا لننام ؟!
* هل من العقل أن نقذف الأفكار بالحجارة ؟!


مجدى شلبى
ابلاغ
10:13 مساءً 2008/03/10

 12 


كلمة × سرك !
* لولا الآخر ما أكلنا ولاشربنا !
* الذى يغلق الباب بإحكام على نفسه لن يلبث أن يختنق !
* تجدد الهواء يمنع (العتة) بكسر العين وفتحها أيضاً !


مجدى شلبى
ابلاغ
10:19 مساءً 2008/03/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية