
أكد معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني أن العاصمة الرياض أضحت واحدة من العواصم العالمية الكبرى التي تستضيف مختلف الفعاليات الثقافية مشيراً إلى أن تزامن إقامة مهرجان الجنادرية مع فعاليات معرض الكتاب وجائزة الملك فيصل العالمية دليل نشاط وحيوية وأن المملكة أصبحت ساحة للنشاط الثقافي المتدفق الذي يحظى باهتمام في العالم العربي والعالم.
وأكد مدني في تصريح صحافي لدى حضوره حفل إعلان أسماء الفائزين بجائزة خادم الحرمين العالمية للترجمة أن رسالة الرياض من خلال هذه الفعاليات الثقافية هي تعبير عن رؤية خادم الحرمين التي يؤكد عليها والتي تتجسد في كثير من خطاباته - أيده الله - ولقاءاته وفي مبادرته في إنشاء مركز للحوار الوطني وهي رسالة الحوار والاستماع للرأي والرأي الآخر وأن تقوم المملكة خلال هذه الرؤية المتسامحة المنفتحة بدورها كمركز إشعاع ثقافي على مستوى العالم.
وحول جائزة الترجمة أكد معاليه أن الترجمة بين اللغات هي من أكثر الوسائل فعالية في التقارب بين الثقافات والأفكار والتعرف على الأطروحات الفكرية بين المجتمعات، مثمناً أن تكون جائزة الترجمة العالمية رافداً من روافد دعم حركة الترجمة في العالم العربي.