الرئيسية > شؤون دولية

وزراء خارجية سورية وقطر وعمان وإيران بحثوا تطورات المنطقة خلال اجتماع في دمشق


دمشق - واس:

عقد وزراء خارجية كل من قطر وسلطنة عمان وايران اجتماعا لهم أمس في مطار دمشق الدولي مع وزير الخارجية السوري بحثوا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة لبنان وفلسطين. وأفادت مصادر مطلعة لوكالة الانباء السعودية ان الشيح حمد بن جبر ال ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر ويوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان ووزير الخارجية الايراني منوشهر متقي ووزير الخارجية السوري وليد المعلم عقدوا اجتماعهم في قاعة مطار دمشق الدولي وان الشيخ حمد ومتقي غادرا فور انتهاء الاجتماع بينما بقي بن علوي في دمشق. وكانت مصادر اكدت خلال اليومين الماضيين ان وزير الخارجية الايراني سيزور دمشق ويلتقي المسؤولين السوريين وبعض القيادات الفلسطينية ليبحث معهم تطورات الاوضاع على الساحة اللبنانية والفلسطينية لكن مصادر اخرى اكدت مغادرة متقي دمشق فور انتهاء الاجتماع الذي ضم الوزراء الاربعة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    إن الاوضاع فى المنطقة العربية فى غاية السوء والاضطرابات التى تشملها شئ يجب بان يكون هناك ما يمكن القيام به من اجل وضع حد لمزيد من هذه الاحداث الخطيرة التى ظهرت فى الاوانة الاخيرة، وان يعود الاستقرار والهدوء إلى المنطقة، وما يحدث فى فلسطين والعراق ولبنان والسودان وباقى الدول العربية اصبح يتفاقم بشكل خطير، وقد اصبحت المعاناة شديدة وليس هناك من يستطيع تحملها، وما يمكن بان يسفر عنه الوضع المستقبلى قد يكون اشد خطورة إذا لم يتم تدارك الموقف بشكل سريع، وان يكون هناك اهمتام عربى دولى بما يحدث فى المنطقة

    د. هاشم الفلالى - زائر

    06:51 صباحاً 2008/03/09


  • 2
    والله لا يسيئ العلاقات العربية العربية سؤى التدخلات الخارجية..
    والتي لا يهمها مصالح الوطن العربي... ولكن لها اهداف تريد تحقيقها...

    فيصل - زائر

    10:02 صباحاً 2008/03/09


  • 3
    قطر وعمان تطبقان المثل القائل (( خالف تعرف ))

    سعوديه - زائر

    12:08 مساءً 2008/03/09


  • 4
    السلام عليكم ,,,
    وش هالاجتماع الي صفى على هالاربع بيحلون الوضع الله المستعان...؟
    الله يخلي شيوخنا اهل السياسة

    سعودي والفخر لي - زائر

    12:25 مساءً 2008/03/09


  • 5
    افهموها وكفى لف ودوان. سؤال هام؟هل يرضى اي نظام شمولي دكتاتوري مخابراتي في المنطقة بجار ديمقراطي يحترم الانسان (لبنان مثلا)؟ طبعا الجواب من اي انسان عاقل وحكيم وانساني ويحب امته ووطنه يقول لا ومن سابع المستحيلات. اذا فما هو الحل في حالة وجود ثعالب وضواري؟ ضمانات من الامم المتحدة باستمرار النظام الديمقراطي الذي اختاره الشعب من ارهاب جاره (او جيرانه) الديكتاتوري المخابراتي.

    د. هشام النشواتي - زائر

    04:59 مساءً 2008/03/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة