بحث



الأحد غرة ربيع الأول 1429هـ -9 مارس 2008م - العدد 14503

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


(من السوق) نتائج سلبية مستمرة من ارتفاع نسبة الأفراد

خالد عبدالعزيز العتيبي
    نحتاج الى جرعة من القرارات المهمة تهيئ لأن تكون السوق المالية السعودية مقصداً مهماً للاستثمارات بشكل أكبر مما هوقائم الآن والذي لايتوازى مع حجم المعروض النقدي الهائل والمتنامي .

وقرارات كقراربيع الدولة لأسهمها لاتاحة المزيد من الأسهم في السوق، وقراركقرارالسماح بالاستثمار المؤسسي الاجنبي، وقرار كقرار يضع ضوابط للتسويات ويضيق من التدوير، من شأنها جميعها أن ترفع من كفاءة السوق.

وبالصريح الفصيح فإن إبعاد السوق المالية عن الإستثمارات المؤسساتية الأجنبية عزلها عن الممارسات الاستثمارية السليمة وابقاها داخل نفق مظلم من المضاربات الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود، ورفع من قدرة بعض الأفراد على تحكمهم بمصير أكبر أسواق الشرق الأوسط .

وبدون صدور بعض القرارات المهمة فإن سوق المال المحلية لن تكون مقصداً للاستثمارات المؤسساتية التي نحن أحوج اليها في وقتنا الحالي أكثر مما هي أحوج الينا،ومن يعتقد أن تلك الاستثمارات تنتظر الدخول وفق الكفاءة الحالية المنخفضة للسوق أقول له: إنها لن تتجرأ في الدخول الى السوق فيما لوسمح لها مالم يرتفع مستوى التنظيم بأكثر مما هوعليه الآن.

وبطبيعة الحال فإن بقاءها في الاعتماد على الأفراد وبتلك النسبة المهولة التي أضحت تعلن شهرياً وتتجاوز ال 94بالمائة هوأمر غير جيد، وغير سار، وغير مطمئن لسوق ضخمة وذات قيمة سوقية كبيرة.

لايوجد مبرر واحد يدفع الى تأجيل عزل سيطرة الأفراد التي تمربها السوق المالية،ولايوجد مبرر واحد من عدم التعامل معهم تعاملاً جاداً من حيث البحث عن أنسب السبل لتحويلهم الى مؤسساتيين من خلال أسقف معينة لقيمة المحافظ لأجل أن ترفع تلك المحافظ من مستوى العمل المؤسسي للسوق، وعدم إبقائها رهينة أمزجة بعض الافراد في رسم اتجاهات السوق.

المخارج من بعض العوائق التي تواجهها السوق كثيرة وفسيحة،وتحتاج الى بعد نظر يقيس المستقبل بعين ثاقبة ترصد وتترقب وتراقب وتتخذ ماهو في صالح المستثمرين .

أي بيئة استثمارية لايوجد بها الخبرات الكافية ستكون محدودة وذات إستراتيجيات استثمارية غير كافية لتشجيع الأموال، وبيئة استثمار كسوق المال السعودية ترتفع بها نسبة الافراد ستكون مفزعة للاستثمارات الاجنبية قبل ان تكون جاذبة لها. فالنتائج السلبية المحتملة من ارتفاع نسبة الافراد في سوق المال يجب أن يدفع الى العمل الجاد للتعامل مع هذا الوضع، وإيجاد التشريعات التي تسمح برفع العمل المؤسساتي الى الحد المطلوب لأنه من غير الملائم أن تستمر السوق المالية بلا ركائز أساسية تعتمد عليها.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المشكلة ان مدراء المحافظ باعو الافراد
وهذا لم يعد يخفى على احد
ولكن لا حسيب ولا رقيب
المفروض ان يقدموا المحاكمة


سعد الحمد
ابلاغ
09:07 صباحاً 2008/03/09

 


شوي شوي يالحبيب كذا انت بتخرب السوق بقرار انت مصدق ان فيه سوق بالعالم يقال له استثماري كل الشغله لعب على الناس تبغى تبيع الدولة اسهمها !! اجل كم بتصير به سابك والكهرب والاتصالات؟ كذا يجينا انهيار مانطلع منه ابد وبعدين وش قصة الاستثمارات الاجنبية كلهاهم طمعانين في السوق عشان اللعب الي فيه
السوق مسخره صحيح بس تصحيحه باتطبيق الانظمة على الكبير قبل الصغير


ابو مشبب
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/03/09

 


كل شيء خربان سوق الأسهم وسوق الغنم وسوق البيض والدقيق والحليب والشعير والحديد وسوق الخضار ومافيه مويه ومافيه علاج ومافيه مقعد في الجامعة وحوادث زي الرز زمان ومافيه وظائف وجو غبرة ومافيه مطر وكمل الباقي..ماقريت الخبر اللي يقول ان فيه مواطن جلس يومين في اسياب مستشفيات جدة وهو مغمى عليه لعدم وجود سرير لو بس ينسدح عليه بدون علاج..


ساعد الغامدي
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/03/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية