بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
مدمنات

د. هيا عبد العزيز المنيع
    3% من مجموع المدمنين نساء..؟؟ المعلومة مستقاة من تصريح لمسؤول في إدارة مكافحة المخدرات..؟ اخشى ان اضيف ان تلك النسبة لا تمثل الواقع فيصيب بعضنا الدوار؟؟؟ نعم النسبة ليست قليلة قياسا لواقع المجتمع أي لطبيعته المحافظة والتي تشرف على تفاصيل واقع حياة المرأة إجمالاً وليس بعضها..؟؟ نعم هناك نساء يتعاطين وأسر تخفي ذلك وتستمر في اغلاق الابواب على هؤلاء النساء خشية الفضيحة مع استمرار التعاطي دون علم ولي الامر الذي يكرس عند نفسه ومن حوله ان تلك مريضة نفسيا أو مسحورة وخلافه من امراض الوهم..؟ هؤلاء النساء كيف يحصلن على تلك المخدرات.. وما هو الثمن هل تدفعه مالاً أم كرامة وشرفاً...؟ التعاطي خطورته ليس في ذاته وهي خطورة متفق عليها شرعا بل عمق الخطورة يكمن في ما يترتب عليه سواء في الحاضر او المستقبل..؟ لا أريد أن ادخل في ضرره الصحي على المرأة وخطورته على الجنين إن كانت حاملاً.. ولكن لنقف علاجا عند حالة بعض المتعاطيات.. للأسف بعضهن يدخلن دائرة الادمان بعد الزواج من مدمن ارغاماً وليس برغبتها..؟ نعم لتتحول من رافضة لراغبة تبيع كل شيء من اجل التعاطي.. تلك الفتاة قد تكون بحثت عن قوة حماية ولكن تأخرنا عليها خاصة وأن بعض الأسر تصر على استمرار ابنتهم في الحياة الزوجية وإن كان زوجها متعاطياً وثملاً ولا يعرف أبسط واجباته الزوجية..؟ أيضاً للاسف بعض الفتيات يتعاطين تحت مظلة الأسرة الغائبة عن ابنتهم التي تخرج وتعود دون ان تجد من يسأل عنها أو يبادر لاحتوائها..؟ تلك حقيقة إذ بعض الأمهات مشغولات بكل شيء إلا أبنائهن.. للاسف..؟ خاصة إن كان الأب يتعاطى المخدر أو المسكر فإن الابناء اكثر عرضة للتعاطي من غيرهم.. أيضاً بعض الفتيات يتعاطين بسبب الأهل خاصة الأب أو الأخ الأكبر الذي يجعل منها مروجة ثم متعاطية وإن كان دون علمه ورغبته..؟ ولكن في حال توفر مؤسسات حماية اجتماعية وأيضاً مصادر توعية كافية لهؤلاء الفتيات فإن بعضهن لن يقعن في المحظور.

اتساع مساحة التعاطي بين النساء للأسف جزء منه مختبئ تحت وسادة النوم الاجتماعي تارة ، والخجل الاجتماعي تارة أخرى ، وغياب الوعي الاجتماعي تارة أخرى ، ولكنه كابوس لابد من اجتثاثه من جذوره بداية بالاعتراف ثم بالتدخل العلاجي وليس الاختباء والخوف من المواجهة لأن الحياة لا تستقيم لمن يختبئ تحت مظلة الهروب من مواجهة أخطائه.. والمجتمعات الأكثر صحة هي تلك المجتمعات التي لا يعيش أفرادها غالباً في الظل بل يؤمنون قولاً وعملاً أن الشمس خير وسيلة لعلاج الأمراض ومد الجسم بالصحة واعتدال العمود الفقري.

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


drugs are for losers المخدرات للفاشلين... وادعو الله ان يشفي كل من ابتلي فيها..
شكرا على المقال


خالد الفواز
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/03/08

 


صباح الخير يادكتورة موضوع خطير الله يستر علينا وعليك لكن ايش الحل بنظرك ماكو حل مادام الأب والأخ يتعاطون


زيد الرقاص
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/03/08

 


والمجتمعات الأكثر صحة هي تلك المجتمعات التي لا يعيش أفرادها غالباً في الظل بل يؤمنون قولاً وعملاً أن الشمس خير وسيلة لعلاج الأمراض ومد الجسم بالصحة واعتدال العمود الفقري.
كلام أكثر من رائع. والى مزيد من العطاء


ص. عبدالرحمن الشعلان
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/03/08

 


د/ هيا,الله يحميك وذريتك والمسلمين يارب من أفة المخدرات؟
خاصه أبنائنا يارب؟
ما تجدينها اليوم كارثه عندما تصبح المرأة هدف في جريمة الادمان؟
بذات المرأة السعوديه!
على كثر مليارات الدوله,مواردها وتعليم أبنائها!
الي اليوم لم تنصف المرأة لسد طاقتها في كثير أموار؟
أهمها العمل,أستثمارها في النواحي الخيره,انافعه!
بطاله,كبت,تهميش,أحباط؟
نوع من انواع الدخول لعالم الشيطان؟
لا..تعليق..بس خلال أيام.وليس عام!!
إدارة مكافحة المخدرات تنقذ الوطن من 6ملايين و 300ألف حبة كبتاجون قيمتها 200مليون ريال


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:09 صباحاً 2008/03/08

 


دكتورة/ هيا المنيع حفظك الله ورعاك والجميع،
الكاتب الراقي هو من يتعامل برقي مع قرأه ويعتبرهم مكسب له،
وبهذا يُجبرهم على إعتباره (الكاتب) أنه رأس المال لقرأه، وإحترامه
سيكون واجب محتوم من قرأه، واهنئك يا دكتورة على طريقتك الذكية
وإختيارك للمفردات في إظهار مدى غضبك وإمتعاضك الشديد، من طريقة
فهمنا لمقالك بطريقة مغايرة لمقصدك، وطريقة العدل في الإشارة، إشارة
مبهمة للمخطئ تجعله يعرف نفسه بدون ذكره بالإسم، لأن ذكره بالإسم
تجعلك قاضي يجب أن تكوني ملمة بأساس المشكله حتى تحكمي
بعدل ولا تجعلي لحن


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/03/08

 


(2)
لحن القول والعاطفة تتحكم بك. ولهذا لن تفقدي أي من قرائك، بل
بالعكس سيكون الإطراء على مقالتك في كل مجلس ومناسبة.
وبما أنك كاتبة راقية، فإنك لاتختاري لنا سوى المقالات التى تتحدث
عن مشاكل المجتمع الخفية، بطريقة واضحة وبدون الغاز لتكون بسيطة
الفهم للعامة، الذين هم أغلب القراء، وبالتالي ستكون جرس الإنذار
المنبه الذي سيستفيد من المجتمع ككل.
مشكلة المخدرات مشكلة دخيلة على مجتمعنا المحافظ، ولايجب أن
نلوم سوى أنفسنا وتفريطنا في الأمانة التي لم نحافظ عليه لعدة أسباب
الجميع يعرفها ولدعي...


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/03/08

 


(3)
ولدعي لذكرها كل مرة.
أساس المشكلة يادكتورتنا القديرة،أنه عندما يزوج البعض منا بناته،
يفرح بأنه أزال هم من مسؤولياته، وهذا هو الخطأ القاتل الذي يجعل
بعض الأزوج يطمئن، أنه لا يوجد حسيب أو رقيب عليه في تعامله مع
زوجته، مما يجعلها الحائط الواطي، ويمكن الصعود وظلمه كل مرة والدليل
على ذلك (أم غصون) وما تبعه من تدمير أسرتين كاملتين متداخلة في
بعضها البعض،أم فقدت إبنتها وتعقدت وكرهت الرجال ومعها حق، وطفلين
تيتما لفقدان الأب ولأم للقصاص منهما عن ذنب إرتكباه بحق طفلة بريئة.
لهذا يجب بناء...


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/03/08

 


(4)
بناء الثقة بين الأباء والأمهات وبناتهن المقبلات على الزواج، وإتخذهن
أصدقاء، ونقل خبرتهم في الحياة لهن، وماهي الأسرار الزوجية التي
لايجب أن يطلع عليها أحد، وماهي المصائب والمحظورات التى يعدها
البعض من الأسرار وهي ليست كذلك، كا إكتشاف أن الزوج لايصلى أن
مدمن للخمر والمخدرات. والصلاة قد يستهين بها البعض، ويقول أنا
لا أصلي، ولكنني لا أستعمل المخدرات، أبداً الصلاة هي الأساس
وتمنعك عن فعل كل المحرمات، وتاركها لايتورع عن فعل كل المحرمات.
وبهذا نحافظ على بناتنا ولو أدى ذلك للطلاق لحمايتها.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/03/08

 


وازيك من الشعر بيت ان مدارس البنات اليوم سواء العاديه او الجامعيه مصدر كبير لمعرفة البنات لهذه السموم.
رجاء نظفوا مدارسنا حتى لا تتسخ بناتنا؟


سعد الرويلي
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/03/08

 10 


"أيضاً للاسف بعض الفتيات يتعاطين تحت مظلة الأسرة الغائبة عن ابنتهم التي تخرج وتعود دون..,"

لم اكمل!
ولاحول ولا قوة الا بالله
تحياتنا للكاتبه العزيزيه


داي(خالد)م
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/03/08

 11 


هذا اهم المهمات من حقوق المرأه الضائعه بين اجندة القياده والوظيفه


ابو صقر
ابلاغ
12:09 مساءً 2008/03/08

 12 


اهم شي انه لايعلم احد ؟
وبكيف البنت تموت من الادمان !
الله يستر على اولادنا من الافاة الخطيرة
كل الشكر للدكتورة والله يعطيك العافية


خالد
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/03/08

 13 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزه
اشكرك على طرح مثل هذا الموضوع الخطير لان مشكلة المخدرات مشكلة دخيلة على مجتمعنا المحافظ، ولايجب أن
نلوم سوى أنفسنا وتفريطنا في الأمانة التي لم نستطيع المحافظ عليهاوذلك لاسباب منها 1) الانفتاح الذي نعيشه اليوم
2) القنوات الفضائيه وماتصبه في عقول ابنائنا 3) الانتر نت ومايحوي من مواقع فاظحه 4) وضعف الوازع الديني وعدم التوعية الكافيه من ادارة المخدرات اعلاميا
كما اتمنى ان يكون الفحص قبل الزواج شرطا اساسيا لطرفين


ام عبدالمحسن
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/03/08

 14 


دكتورة/ هيا المنيع سلمك الله،
-( وما هو الثمن هل تدفعه مالاً أم كرامة وشرفاً )-
مازال الوازع الديني قوي عند كثير أنجالنا، والبنات بالذات،
وكلنا خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون، وهؤلاء الذين يستعملون
المخدرات لا يعترفون بأنفسهم، ولكن يريدون من يأخذ بأيدهم
للخروج من هذه الألم النفسي، وهو تأنيب الضمير، لأنها عاقلة
مافيه الكفاية لتكتشف المصير التى ستؤل إليه، لهذا يجب أن
ينتبه الأهل لبعض الكلمات التي تخرج من بناتهن، وبالذات عندما
يذمون المخدرات بحسرة، ويجب في هذه الحالة أن يكون المناقشة
مع


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:28 مساءً 2008/03/08

 15 


(2)
مع الشخص المقرب لهذه البنت، وأغلب الأحوال ستكون الأم،
والبنت جاهزة للإعتراف وتسألها (سؤال الصدمة) وهو
(هل تستعملي المخدرات)
وستعترف بسهولة، ولكن يجب على الأم، أن تكمل الإستجواب
بهدوء ولا تُصعق ولاتصرخ، وهذه النوعية علاجها سهل جداً،
لأن لديه الإستعداد لذلك، ولكن يجب على الأهل مراقبتها
وسؤالها مباشرة على المدى البعيد، حتى إن كان بعد الزواج،
وبدون أن يعلم الزوج عن الحالة.
قالت كاتبة قديرة (الفأس وقع بالرأس)،
إذن لماذا لايكون هناك ندوات لتعليم الأهل كيفية التعامل مع هذه الحالات؟؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:29 مساءً 2008/03/08

 16 


د. هيا شكرا على المقال
واتمنى من كل أم وأب ان يزرع الخوف من الله داخل ابناءه حتى لا يقعوا
في المحضور واذا لاحظ عليهم تغير في السلوك عليه بمعالجتهم لأن الله
سيسأله يوم القيامة كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
واشكر الأخ خالد على انانيته وبكيف البنت تموت ولا الفضيحة من اين
جابت هذه الفتاة هذا العار اليس من والدها او اخيها اوزوجها ؟


صبا نجد
ابلاغ
05:10 مساءً 2008/03/08

 17 


شكرا دكتوره هيا :
لكن عندي سئوال.س1 لو كان هذا المقال قبل عشرين سنه كيف تكون ردت الفعل للناس ؟؟
س2 ويش الي حصل للناس وين التربيه والتقدم والرقي والتعليم ؟

الله يحمي ابناء وبنات المسلمين من هذه السموم القاتله،
ارجو ان تذكري اسباب الوصول لدرجة الادمان في المقال القادم ان شاء الله

جزاك الله خيرا على حرصك واهتمامك


محمد ناصر
ابلاغ
06:08 مساءً 2008/03/08

 18 


هذه الحرية والاستقلالية التي يدفعها الاعلام


aseel ahmed
ابلاغ
09:13 مساءً 2008/03/08

 19 


يدافع البلا.اللهم احمى بنااتنااا ذأ الي اقدر اقوله.مرسي ع هيك موضوع


شوٍق الرشيدي
ابلاغ
10:16 مساءً 2008/03/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية