• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1436 أيام

القافلة تسير

من يدفع ريالاً، فقد ساعد في تجهيزهم..

عبدالله إبراهيم الكعيد

    لنفتتح بالسؤال الذي سيُهيكل الحكاية: هل هناك في هذا الزمن الحاقن للمعلومات من لم يسمع بالارهاب وطرائق تنفيذ عملياته ووسائل حشد أدواته وشكل وهيئة كوادره وخطابهم المتداول؟؟ قبل الجواب لا بد من استدراك أن المعنيّ بالسؤال سواد الأمّة لا قلّتها القليلة تلك التي تعيش خارج سياق الزمن أو من يتعامى عن تعريف الارهاب ويخلط أوراقه مع ما يُسمّى بالجهاد.

إذاً ومن هذا المنطلق تتقرر حقيقة أن من يدفع ريالاً واحداً تلبية لنداء المجرم الهارب أيمن الظواهري يعرف تمام المعرفة بأنه يساعد في إتمام عملية تفجير أو قتل أو زعزعة لأمن مجتمعات آمنة مطمئنة، دعونا من سذاجة تصديق أن الأموال التي طالب بها الطبيب الإرهابي سوف تصرف على "مئات من أسر الأسرى و(الشهداء) في باكستان وأفغانستان" إذ لم يُعرف عنه طوال تاريخه الدموي سوى الاعداد للتفجير والقتل والاختطاف فكيف حنّ قلبه المليء بالحقد على النساء والأطفال في الوقت الذي يعرف الجميع بأن يديه ملوثتان بدماء نساء وأطفال القاهرة وبغداد والرياض والجزائر والدار البيضاء؟؟

في بيان وزارة الداخلية الأخير حول الضربة الاستباقيّة "النوعيّة" ضد تنظيم القاعدة الإرهابي يتضّح صدق توقعات قائد هذه البلاد حينما كرر أكثر من مرّة بأن الحرب على الإرهاب ستطول ولا يمكن لأحد أن يتكهّن بنهايتها وهذا يعني أن تكون الجاهزية الأمنية دوماً في أعلى درجاتها وأن لا يخدعنا كمون نشاط خلايا الارهابيين المؤقّت كما يجب فحص خطاب المتعاطفين ومتابعة أنشطتهم وخصوصاً التبرعات المالية أيّاً كان شكلها أو غايتها والتي تمثّل الوقود الحيوي للإرهاب، ثم السهر على المواقع والساحات الأنترنتيّة المتطرفة ومراقبة ما يُمرر فيها من معلومات حيث أضحت وسيلتهم المفضّلة للتواصل. تحيّة تقدير لتلك الأعين الساهرة على أمن الوطن ولا عزاء للمتخاذلين عن قول كلمة ولو كلمة واحدة تصف حقيقة الإرهابي أيمن الظواهري الحاقد على بلادي وأهلها.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 4
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    ياهلا بالاستاذ عبدالله , فعلا ذكرتنا بكلمات خادم الحرمين حينما أشار غير مرة بأن الحرب على ألارهاب ستطول ولم أكن في الواقع حينذاك مستدرك لهذه الكلمات المهمه! ياسيدي ما رأيك بهؤلاء القتلة المتطرفين وهم يقيمون بدول غربيه وشرقيه ويخططون للقيام بكوارث أرهابيه بأسم الدين في بلادنا ؟؟؟ في رأيي أننا أعطينا للمتطرفين حظوه وحصانه من خلال تغلغلهم في جسد الدولة بسبب أنهم يتمسحون بمسوحات ومظاهر كاذبه الهدف منها القضاء علينا ككيان وكمجتمع هادىء ومتسامح مع كل دول العالم المتحضر , هذا هو السبب,تحياتي...!!!ِِِ

    فضل الشمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:28 صباحاً 2008/03/08

  • 2

    يذكرني..عنوان مقالك..بحملة فلسطين أيام جدي!!
    أدفع ريال نتقذ..فلسطين. ؟
    والى اليوم فلسطين تحت الاحتلال..!!
    وراح كل الجهود والملايين!!
    واليوم الفلسطنيين هم اللي يتحربون!!
    وياخوفي مواصفات مقالك..نفس المصير؟!!

    ( بدر اباالعلا ) (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:47 صباحاً 2008/03/08

  • 3

    الأستعداد فئة أ
    والحسابه بتحسب.
    والحرب على الأرهاب بتطول.

    شطب الأسم خوفا من الشهرة (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:53 مساءً 2008/03/08

  • 4

    حياك الله. أبو سحر
    الله يعطيك الف عافية هذا ما يحدث فعللآ هذه هى الحقيقة أستاذى..
    الله يحفظنا و يمحى هذه الأفة الأرهاب الغادر ويصتأل هذا المرض المزمن من
    حياتنا يارب.
    وتفضلوا سعادنكم بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى

    صلاح السعدى محمود (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:20 مساءً 2008/03/08




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


القافلة تسيــر

عبدالله إبراهيم الكعيد

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (250) ثم الرسالة

إعلانات