بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
تطوير فكرة الجنادرية

د. عبد العزيز جار الله الجار الله
    مهرجان الجنادرية ولد من فكرة سباق الهجن حين كان يطل بصوته علينا من تلفزيوننا الكاتب والفنانمطلق مخلد الذيابي (سمير الوادي) بأغنيته: "يا الله أنا طالبك حمر هوى بالي" وهو يتغزل بالهجن: "بشرتهم بالعشا من عقب مقيالي".. ومن رحم سباق الهجن ولدت فكرة مهرجان الجنادرية التي رعاها واحتضنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لأهداف عدة ليس أقلها نشر الثقافة والمحافظة على تراث أرضنا وماضينا المجيد ، وتعميم الوعي العام بحب الأرض وانفتاح المجتمع على الآخر أي كسر الحواجز أمام المناطقية والفئوية والتراث المحلي لتكون الجنادرية مساحة لكل أطياف المجتمع من جبال تبوك بالطرف الشمالي الغربي وحتى سواحل جازان في أقصى الحدود الجنوبية الغربية، ومن خيام الشعرعلى الحدود الشمالية إلى بيوت نجران على حدود الربع الخالي..

الجنادرية الفكرة لم تقف عند حدود الحِرَف والصناعات اليدوية أو الأهازيج المحلية وإنما امتدت إلى حوار ثقافي ومعرفي بين المثقفين وتحول مقر المهرجان إلى قرية دائمة وقام على هامشه معرض الكتاب ..وتزامنت زيارات الشخصيات الدولية والضيوف المعتبرين ورجال الأعمال لبلادنا مع قيام فعاليات الجنادرية، وامتدت هذه الزيارات إلى الزيارات الرسمية من زعماء دول ا لخليج والآن توسعت دائرة استضافة ضيوف المهرجان من دول المنطقة، حيث كان وزير السياحة التركي ضيفاً على مهرجان هذا العام (23)، وهنا تدخل فكرة الجنادرية منعطفاً آخر وهو توسيع دائرة الضيافة لتشمل دول المنطقة العربية والصديقة في الشرق الأوسط وقارات العالم ليكون المهرجان تجمعاً إقليمياً وعالمياً يتجاوز فكرته الأولى أنه مهرجان للتراث والثقافة فقط ليكون تجمعاً ثقافياً وحضارياً وإنسانياً يدير حوار الثقافات وتقام على هامشه لقاءات للثقافة والصناعة والإعلام والتعليم والصحة وتعقد فيه الندوات النوعية المهنية لرجال الأعمال والفكر والتعليم ويتحول إلى مظلة عربية تتيح للسعوديين الالتقاء بنظرائهم من المهنيين ممن تعجز إدارتهم العامة أو الخاصة في القطاع الحكومي والخاص أن تنظمه لخدمة جيل من قيادات الصف الثاني أو أصحاب المنشآت التجارية الصغيرة أو قطاعات الدولة التي ليس لها خبرة واسعة في تنظيم المؤتمرات واللقاءات..

مهرجان الجنادرية الذي صار عمره الآن (23) سنة بدأ بفكرة (ناقة) أو سباق هجن وتحول إلى أهم تظاهرة سعودية تقع عليه الآن مسؤولية النقلة النوعية لتوسيع دائرته وتحويله من المحلية المتمحورة حول الثقافة والتراث إلى مجال أوسع وأرحب وهو اهتمامات الإنسان اليومية: الصناعة والتجارة والتعليم والصحة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كم للجنادريه الى يومنا هذا..23 عام..يعني ربع قرن.؟!!
يعني حان الوقت لضخ أسلوب.((نوكيا لصناعة تقنية الاتصالات العالميه ))
يعني ألية جديده بفكر حضاري تقني؟
نطفي ذاكرة الماضي موقتآ؟
ونجعلها ذاكره داعمه لطاقات متجدده..ولوحه فنية عظيمه ؟
ونبدى بجنادرية ديجيتال..جيل ثالث,رابع وكل عام نجعلها موسوعة صناعيه وتجاريه وثقافيه...ونخصص يوم لمهرجان الابل والخيل في ميدان الملك عبدالعزيز للفروسيه؟
ونجعل كل عام وزارة تقود المهرجان وتنافس فيه ؟!
وليس حكر على الحرس الوطني؟
قسمه وأبداع مواطن؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
03:04 مساءً 2008/03/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية