بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
المرأة تبدأ بنفسها ...

ابتهال السامرائي
    دائماً ما ندافع نحن الشعوب العربية عن حقوق المرأة، ونحاول كأنظمة وسياسات أن ندفع باتجاه التغيير لمصلحتها ولإشراكها بشكل أكبر في المجتمعات وإعطائها فرصاً أكبر في صنع القرار والتغيير نحو الأفضل.

ولكن من يرصد فكر النساء في هذه المجتمعات ومدى شعورهن بقيمة أنفسهم، يعرف أننا نعاني - بالدرجة الأولى - أزمة وعي حقيقية. فمهما حاولت القوانين والأنظمة وأصحاب القرار الدفع باتجاه دعم المرأة والرفع من شأنها في المجتمع، لن تحقق شئاً كثيراً ما لم تبدأ المرأة بتغيير طريقة التفكير بنفسها وإيمانها بقدراتها وطاقاتها، ومكانتها المحورية في المجتمع، شريكة للرجل في البناء والتطوير على الأصعدة كافة.

من يرى التخاذل الداخلي وتقبل سياسة الأمر الواقع من دون الرغبة في التغيير لدى أغلبية النساء في عالمنا العربي يعتقد بأننا شعوب لم يدخل في قاموسها من قبل أي مصطلحات تدعم المرأة وتعطيها دورا يتجاوز جدران بيتها، ولكن تاريخنا يسطر عكس ذلك تماما، فمنذ أكثر من 1400سنة، ومنذ نزول الوحي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، جاء الاسلام بحركة النهوض بالنساء وتفعيل دورهن في المجتمع، فكنا نرى منابرهن وأصواتهن وجهودهن مسجلة في كل مكان، فقد كافحن وعملن جنباً إلى جنب مع إخوانهم الرجال لبناء حضارة بقيت تشع لمئات السنين.

ومن يرجع إلى الكتب التي رصدت هذه النهضة، يرى أنها ظهرت عندما استعادت النساء ثقتهن بأنفسهن وبالمكانة التي يملكنها داخل المجتمع، وبالقوة التي يتمتعن بها في النهوض بالنصف الآخر من المجتمع.

كما أن تاريخنا الحديث أيضا يشهد بوجود حركات نسائية من مختلف الدول العربية منذ عام 1800م والمتمثلة بنهضات أدبية وثقافية، وانجازات علمية وكذلك سياسية متتالية، فقد شهد عام 1959م تعيين أول وزيرة في العالم العربي، وهي نزيهة الدليمي في العراق.

فالأزمة الآن هي أزمة توعية مجتمعات أكثر من أي شئ اخر، وبمجرد شعور النصف الآخر بقيمته الحقيقية سنخطو خطوات سريعة وواسعة نحو النهوض بالمرأة وقضاياها.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الأخت الكريمة/ابتهال تحية صباحية
حتى تخرج المرأة من قوقعة الأعراف الاجتماعية التي تعطل طاقاتها يجب أولا أن تحرر روحها من هيمنة أنوثة الجسد فالتركيز على جمال الجسد من خلال المبالغة في التبرج جعل منها جسدا له خوار.
يجب أن تدرك المرأة العربية أن الثقافة والفكر هما من يخرجانها من هذه القوقعة وسوف يجبران الرجل العربي المتزمت على احترامها وتقديرها.
تحياتي
طاهر


طاهر
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/03/08

 


أستاذة/ ابتهال السامرائي حفظك الله،
الله ينور عليك دنيا واخرة،
أنت ذكرتي المختصر المفيد،
هذه اسباب المشكلة،
وهذا حلها،
وأحترم زوجتي 1000 مرة عندما تُبين ليّ خطأ بقصد أو بدون قصد،
بأن هذا ليس من الحقوق التى شرعها الدين الحنيف، إذا عرف الرجل
والمرأة حقوقهم وواجباتهم، تسهلت كثير من الأمور بمناقشتها بهدوء.
التعصب والسيطرة والأنانية، لا نستطيع أن ننكر أنها في جزء من
شخصياتنا، ولكن بين الزوجين، يجب أن تكون المناقشة بينهما متجردة
من كل الأهواء ويجب على المخطئ الإعتراف والإعتذار عن خطئه.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/03/08

 


المرأة تعمل أحيانا كعدوة ضد بنات جنسها، ويعود السبب إلى أنها تعرضت لعملية غسيل مخ شامل من قبل أجهزة التعليم والإعلام.
.
ومن يقرأ بعض المناهج في مدارس البنات، وكيف يتم تحقير المرأة ووصفها بأقل الصفات، وتحديد أشد العقوبات في كل معصية تعملها بعكس الرجل، سيكتشف مقدار غسيل المخ الذي تعرضن له.
.
ولعل أوضح مثال على ذلك هو بعض الكاتبات في الصحف، وكيف يحتقرن المرأة ويطبلن لحبسهن ومواصلة مصادرة حقوقهن البشرية البسيطة.!
.
ولكن الحياة تتطور، والتخلف يقل تدريجيا.


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/03/08

 


المشكلة في (حقوق المرأة) أنه لا احد يعرف ماهو التعريف لهذه الكلمات! فالكل يغني على ليلاه! فحزب يريدها عارية لتتحقق "الحقوق" وحزب يريدها قطعة اثاث في المنزل وحزب يريدها ان تكون رجل؟! والله لو رجعلنا للكتاب والسنه وكيف تعامل السلف الصالح معهم لأخذت حقوقها! إلا أن "الحقوق" في الاسلام فيها عفاف وواقعية اكثر من المقبول لدى "المرأة" في عالم تجرد من الاخلاق. فهي تريد أن تكون رجل وجذابة وضيفة في بيت زوجها بدون ادنى مسؤولية!


عادل الصقر
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/03/08

 


اصبري علينا شوية ربما نفيق ونقدر حقوق المرأة ونغير مافي النفوس والوساوس
الشيطانية لدينا بأن المرأة ناقصة عقل
واذا استمر الوضع علي ماهو علية قولي علي المرأة السلام ولاحقوق ولاهم يحزنون
نحن نطالب بحقوقها الشرعية لاالغربية
مادام يكتب بعقد الزواج استمرارها بالعمل وبعد اخذها
لبيته يغلق عليها بالمفتاح ولايستطيع والدها التصرف والمحاكم والتأجيلات المهولة
ومالنا الا الدعاء


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/03/08

 


مقال حكيم. لا اكراه في الدين لا اكراه في السياسة لا اكراه في الزواج. التدين او الحجاب مثل ملح الطعام فاذا زاد الحجاب او التدين ارتفع الضغط واصبحت المراة معقدة تعكس انغلاقها وكانها شبح واذا انخفض ملح الطعام اي بينت المراة عورتها اي اهتمت فقط في عورتها ازداد الفسوق ونشر الفاحشة. المشلكلة هي ثقافية من الطرفين الرجل والمراة فثقافة المراة او الرجل واتزانهما وفهمها للحياة وخاصة الزوجية ورسالتها يلعب دور كبير فمثلا القبيسيات في سوريا يقدسون امراة تسير عقولهم دون ابداع وفهم الحضارة الانسانية


د. هشام النشواتي
ابلاغ
06:48 مساءً 2008/03/08

 


مشكوره كاتبتنا الفاضله شكر كبير
حيث ان ماذكرتي هو لب الموضوع ا( المشكله)
لكل مشاكل المراءه
الرجل لن يعطي المراءه الحريه
بل هي التي تأخذها


reem
ابلاغ
09:56 مساءً 2008/03/08

 


في احدى الدول الغربيه (وليس يعني انها قدوتنا)النساء يطالبن بباصاة نقل خاصه بالنساء...
ياللأسف في مجتمعنا الإسلامي المحافظ بعضهم من يطالب للإنحدار للوحل وإختلاط النساء بالرجال...
اشكر طاهر رقم(1) على الردالجميل فقد وفيت وكفيت وجزاك الله كل خير.


ابو عبد العزيز
ابلاغ
10:06 مساءً 2008/03/08

 


موضوعك جنان أختى أبتهال.والبنات ملح الوجود خ.الله يوفقك


شوٍق الرشيدي
ابلاغ
10:09 مساءً 2008/03/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية