ما كان هذا ليحدث لولا ربط التعلم والعلم والشهادة بالدرجة الوظيفية التي يجب أن يحصلها الخريج، أعطته حقاً طبيعياً ومكتسباً بأن يصنف على المرتبة الفلانية، حتى صار الخريج.. بعد مسكه الوظيفة يبذل الجهود للذهاب إلى جامعات الغرب كي ينال درجة عليا. ولا أحد يشك أننا الآن نعاني من فائض شهادات، ضخها التعليم العالي في مسيرتنا العملية.
أعود فأقول: إن تحسين المستوى العلمي والعملي لرجالنا، أمر جيد لا خلاف عليه. لكن الصورة الحالية غير سارة، كما يعترف بذلك مسؤولو وزارة الخدمة والمالية.
وما دمنا عملنا ذاك، ورضينا به واختطته الدولة طموحاً وتقديراً للعلم والعاملين به (في السابق)، فالذي حدث الآن ان حامل الشهادة لا يجد الوظيفة الملائمة حسب مؤهله، بسبب سوء الحراك بين وزارة الخدمة ووزارة المالية والكل يعرف تفاصيل الموضوع أن المالية تناست الحق المشار إليه وصارت وزارة الخدمة تعرض وظائف متدنية الأجر على متقدم قيل له في بدء دراسته الجامعية إنه سيكافأ بالمرتبة التي تؤهله لها شهادته.
ثم بعد ذلك جاءت مسألة مفردة "الترسيم" والتي أصبحت (أي المفردة معروفة ومتداولة) وهي ترك الموظف - والمدرسين منهم - ذكوراً وإناثاً يعملون في وظائف لا أمان لها.
ووزارة الخدمة المدنية وكذا وزارة المالية بخبراتهما ليستا عاجزتين على إيقاد ولو شمعة في هذا الدهليز.
الشمعة تلك هي الرسالة التي ستقول للمدرس والمدرسة: نعم أنت هنا.. وفي القلب".
1
.. يا عم..تخاطب من..هامان..والا.. هامون..!
قال طلقها...وخذ..بنت عمها ؟
قال يا شينها ويا شين بنت عمها!
وزارة الخدمه ووزارة الماليه...لاعبان..ليس لهما في ألية الاحتراف مكان!
والانظمه المتبعه في تحسين فرص التوظيف والترقيات مكانك سر!!
ومعهما في هذا الهدر...الكبير!
التربيه والتعليم..والتعليم العالي!
الظلم الخطير والعمر يسر..والمواظفه..أكثر الناس جوعآ وطلبآ للترقيه والتقدير؟
وما اكثر الظلم لهما في سلم الترقيات!
ومع ذلك يطالبون مدرسة الامه المرأة.تربية أبناء مخلصون!!
07:54 صباحاً 2008/03/08
ابلغ عن هذه المشاركة
2
يجب اعادة غربلت و تشكيل الوزارات وسلم الرواتب واللوائح المرقعة عبر السنين لتتناسب مع القفزة الحضارية! أما التضخم في الشهادات وقلت ما يتناسب معها من مراتب فيجب فالسوق تستوعبهم (على ان لا تكون شهادات من جامعة حسب الله) ودمتم.
09:54 صباحاً 2008/03/08
ابلغ عن هذه المشاركة
3
أستاذ/ عبدالعزيز الذكير حفظك الله،
روعة مقالك الجميل، أننا نحن الطرف الضعيف مُقرين بأن هناك خطأ،
قد إرتكب،
هو ضدنا الأن،
الطرف القوي يعلم وبيده تعديله في أي وقت شاء، ولا أحد يستطيع ان
يعترض إذا كان للمصلحة العامة،
ولكن لا هو يريد أن يُعطينى الحق المكتسب، ولا أدني من الحق
المكتسب، وترك المسئلة عائمة، حتى يقضي الله أمراً.
ولكن الله سبحانه وتعالى قال لنا أنا شرعت لكم كل شئ وبينت لكم
الطريق وأنتم عليكم الباقي،
تنتقد بعض معالي الوزراء،
يرد علينا
معاليهم بإنتقاد مضاد.
الله وأكبر
يا عرب:)
10:18 صباحاً 2008/03/08
ابلغ عن هذه المشاركة
4
اشكر الإستاذ/عبد العزيز الذكير على هذا الطرح الجيد,ولكن لاحياة لمن تنادي.
كما أشكر اخوي (بدر ابا العلا),فقد اوجزت وبلغت وكفيت ووفيت وياليت.. هامان..والا..هامون..سمعون..!
10:59 صباحاً 2008/03/08
ابلغ عن هذه المشاركة
5
حرف الدال هو السبب!
تسعير الشهادات سمة من سمات الدول المتخلفة وخصوصا إذا كانت
العبرة هو الحصول على(الورقة) الشهادة!
طريق التوزير هي شهادة الدكتوراه أولا! ثم ما يقدمه الفرد من تنازلات
وعلاقات عامة أذن التركيز للترقية أنصب على الحصول على الشهادة
تصور عين دكتور في الكيماء لإدارة مرفق نقل لا يعرف الفرق بين النظام
المالي والإداري ولا أبسط قواعد الإدارة ماذا تتوقع منه؟ دمار وتخلف للجهاز!
من يحمل الدكتوراه مقر عمله الجامعات ومراكز البحوث والدراسات لا التوزير
الشهادات العلمية للبيع لمن يدفع!!
02:57 مساءً 2008/03/08
ابلغ عن هذه المشاركة
6
مساء الخير
حدث ماحدث.. يا استاذنا الفاضل.. ورب ضارة نافعة
المجتمع في تطور والحمد لله ونحن بين الحين والآخر.. نسمع ما يبشر بالخير..
الوزارات فعلاً بدأت تشعر بمعاناة المستضعفين..
من الممكن بعدها أن يكونوا أكثر يقظة وانتباه عند اتخاذهم للقرارات ومناقشتها
لأن الناس تسمع وترى.. !
ولأن الكلام ببلاش لن يخاف أحد الفقر..
أكيد نحن لانقول ذلك الا من منطلق حرصنا على معاليهم !
05:18 مساءً 2008/03/08
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له