مهدت لجنة الانتخابات في باكستان الطريق امام الرئيس برويز مشرف ليدعو البرلمان الجديد للانعقاد باستكمال نتائج الانتخابات التي اجريت يوم 18فبراير من خلال تخصيص المقاعد المحجوزة للمرأة والاقليات غير المسلمة. وسيواجه مشرف الذي تولى السلطة في انقلاب عسكري عام 1999برلمان معاديا بعد الهزيمة الساحقة التي مني بها حلفاؤه في الانتخابات. ويمكن للحكومة القادمة ان تحاول عزل مشرف من السلطة وان كان زعيم الحزب الذي سيرأس الحكومة الائتلافية القادمة لم يفصح عن نواياه. ونفى مساعدون تقارير اعلامية ذكرت انه يزمع الاستقالة ودعا الجنرال أشفق كياني قائد الجيش امس الأول كل الاطراف للعمل معا.
ومن جهته اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس الجمعة انه سيدعم الحكومة الائتلافية القادمة مادامت تعمل على اقرار السلام في البلاد.
وقال مشرف اثناء مشروع مياه في اقليم السند الجنوبي "يجب تشكيل حكومات مستقرة وقادرة على الاستمرار في المركز (العاصمة) وفي الاقاليم لمدة خمس سنوات. إذا أمكن الحفاظ على السلام اؤكد لكم اني سأدعم الائتلاف الذي سيتشكل بشكل كامل".