الصدر يلمح الى تفرق في تياره.. ويبرر غيابه ب(الدراسة والتعلم)
اصدر رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الجمعة بيانا مبررا فيه قراره "الانعزال والانزواء" بعوامل عدة بينها "الدراسة والتعلم" ملمحا في الوقت ذاته الى انشقاقات في التيار الصدري. وأوضح زعيم التيار الصدري ان غيابه هو "بهدف الدراسة والتعلم حسبما اوصاه" والده الذي اغتاله النظام السابق مع اثنين من انجاله العام 1999.يشار الى ان تقارير عدة ذكرت ان الصدر انضم الى الحوزة في قم الايرانية لتلقي المزيد من الدروس الدينية من دون ان يتسنى التأكد من صحتها. وقال الصدر ان غيابه عائد ايضا الى "تفرق الكثير من المقربين عني لاسباب دنيوية ونزعة استقلالية تسلطية" لكنه وصف هذه الاسباب بأنها "ثانوية".
ووجه رجل الدين الشاب انتقادات حادة الى "انغماس الكثيرين ممن كنا نحسن الظن بهم في مهاوي السياسة والدنيا (...)". وقال ان من اهدافه "تحرير العراق وجعل مجتمعها اسلاميا مؤمنا مخلصا (...) لعلي حتى الآن لم افلح بكلا الامرين (...) فبقاء المحتل وعدم انصياع الكثير وانحرافهم عن جادة الصواب دفعني للانعزال عنهم احتجاجا على ذلك وافراغا لذمتي امام الله".