بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
وزارة الهموم الكبيرة

د. هاشم عبده هاشم
    @@ باختيار أخي الأستاذ عبدالله زينل وزيراً للتجارة والصناعة كرجل (تكنوقراطي) و(متخصص) ومن بيت مال وتجارة.. تتصاعد آمالنا في إعادة تنظيم وتطوير مستوى أداء قطاع هام يتصل بحياتنا اليومية.. وبتنمية مجتمعنا السعودي وبالحد من المشكلات القوية التي تواجه أسواقنا.. وتجعلنا ترساً في عجلة تجارة عالمية مضطربة.. وفجوات واسعة بين ما تتطلبه مرحلة ما بعد الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.. وبين ما يجب أن نكون عليه في بلادنا.. وبين التعامل مع دول وشعوب كثيرة.. وبين تطبيق استراتيجية الملك عبدالله في إقامة شراكات قوية.. وواسعة.. وعريضة مع اقتصاديات العالم.. وربط المملكة بعجلة التنمية فيه بإحكام وتوازن..

@@ أقول هذا الكلام..

@@ لأنني أعرف الرجل معرفة جيدة..

@@ وأعرف رؤيته ومنظوره العلميين لطبيعة وظائف وزارته.. بحكم خبراته الواسعة.. وعلاقاته الوطيدة مع رجال المال والأعمال في بلادنا.. ونشوئه في بيت علم وتجارة.. وكذلك بحكم احتكاكه برجال المال والأعمال والشركات والبيوتات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية والعديد من دول الشرق..

@@ وكما قال في تصريحاته المنشورة يوم الثلاثاء الماضي..

@@ فإن أولويته ستكون لإعادة تقويم الأسعار.. والسيطرة على أوضاع السوق ومعالجة التضخم.. وتخفيف آثاره على المستهلك السعودي..

@@ وأضيف إلى هذا..

@@ أنه وبالتعاون مع وزارات وجهات أخرى في الدولة لا بد وأن يعيد صياغة أهداف ووظائف وخطط وبرامج وزارته بصورة جذرية.. ولا سيما في ظل الخطط والاستراتيجيات القائمة الآن نحو التوسع في بناء المدن الاقتصادية.. وتحقيق برامج التنمية المتوازنة.. وقيام هيئة الاستثمار.. وفصل المدن الصناعية عن الوزارة.. واستقلال مؤسسة صوامع الغلال.. وتداخل المهام والأدوار والصلاحيات بين وزارته وبين وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الخارجية.. ولا سيما بالنسبة للتجارة الخارجية وتوسيع آفاق التعاون الدولي..

@@ كما أن عليه أن يعيد تنظيم هذه العلاقة مع كل من وزارة البترول والثروة المعدنية.. ووزارة العمل.. ووزارة الشؤون البلدية والقروية نظراً لتبعثر وتداخل المهام والصلاحيات وبالذات بعد أن توسعنا في إقامة العديد من الهيئات المرتبطة بنشاطات اقتصادية وتجارية مختلفة ومنها هيئات وجمعيات الإسكان.. وحماية المستهلك.. وما في حكمها..

@@ وقبل هذا وذاك.. إعادة تنظيم نشاطات الوزارة ومهامها بالتكامل مع أدوار ومهام ومسؤوليات المجلس الاقتصادي الأعلى.. وبما يحقق وحدة الرؤية.. وسلامة الأداء وتضافر الجهود بصورة كاملة..

@@ وعلى هذه المراجعة أن تتمخض عن هيكلة جديدة تكفل الجمع بين الاهتمام بالتجارة الداخلية وبين قضايا التعاون الدولي..

@@ كما أن عليها أن تسفر عن تنشيط قطاع الصناعة وتسهيل الإجراءات وتوفير البنية الأساسية القوية للصناعة.. والاحتفاظ برأس المال الوطني في الداخل.. بعد أن هاجر جزء كبير منه إلى دبي.. مصر.. البحرين.. سنغافورا.. وماليزيا.. وغيرها وغيرها.. استثماراً لبيئة العمل الجاذبة في تلك الدول.. وهرباً من بيئة العمل والاستثمار الطاردة في بلادنا..

@@ ولا شك أن هذه المهمة.. أكبر من إمكانيات وصلاحيات الوزارة.. ولكنها لن تكون بعيدة أو غريبة عن خبرة الوزير وطموحاته. كما أنها لن تكون عملية مستعصية في ظل توفر الثقة فيه والرغبة في دعم رؤاه وأفكاره وخبراته التجارية الواسعة وفكره المتميز..

@@ ولدي ثقة كبيرة بأن هذه الأمور لن يطول علاجها في زحمة الاهتمام بأسعار الدقيق والأرز والحليب.. ومواد البناء والإيجارات المبالغ بها.. فهي على قدر أهميتها.. وبفعل تضرر المواطن من تصاعدها وانعكاساتها التضخمية الشديدة على الاقتصاد المحلي وعلى موارد المواطنين ومستويات العيش بينهم.. إلا أنها تعتبر أعراضاً طبيعية لتمزق وتبعثر أوصال الوزارة ولا سيما بعد دمج التجارة والصناعة.. وتخطف وزارات وجهات أخرى لصلاحيات هي من صلب عمل هذه الوزارة.. مما أثر على أدائها.. وأضعف فعاليتها وجعل الغرف التجارية الحاكم بأمرها.. ووضع الحبل على الغارب لرجال المال والأعمال فلم نعد نعرف إن كانوا يستغلون أقوات الناس.. أم أنهم المتهمون الأبرياء والضحايا في آن معاً..

@@ وفي النهاية..

@@ يطيب لي أن أهنىء الوزير بهذه الثقة..

@@ وأن أهمس في أذنيه.. بأن السياسة والتجارة في ظل الفكر الليبرالي.. يمكن أن تصنع مجتمع الرخاء بعيداً عن النظريات السائدة في العالم.. وهو خير من يتصدى لهذا بما وهبه الله من عقل منير.. وروح متوثبة ووطنية صادقة..

ضمير مستتر:

@@ العقول المضيئة.. تحارب الظلام.. ولا تخاف منه..

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا د.هاشم وبدورنا نبارك لمعالي الوزير هذه الثقة الغالية...
ونتمنى من الله عز وجل ان يوفقه بما يكون في صالح ابناء هذا الوطن الغالي..
ولكن نود التذكير بأنها مهمة صعبة نسأل الله ان يسدد خطاه ويعينه...
والمواطن في هذا البلد يعقد الأمال الكثيرة على معاليه حاليا..بعد ما وصل اليه..
والكل ينتظر شيئا ملموسا يحس به وتفعيلا لكثير من الأمور والأدارات ومن أهمها...حماية المستهلك..الغائبة منذ زمن.
همسة.نرجو ان تصل معاليه"""تذكر انك قد أديت القسم بما ينفع البلاد والعباد"""
ونسأل الله له التوفيق للجميع


بدر
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/03/08

 


دكتور/هاشم عبده هاشم حفظك الله ورعاك،
ومعك نهنىء الوزير بهذه الثقة،
هناك حل واحد لا بديل له إذا أراد الوزير أن ينجح ويحل المعضلة وهو
من حيث إنتهت دولة الكويت، وهو إنشاء جمعيات تعاونية، تستورد
مباشرة بأموال المواطنين، وتبيع عليهم بربح بسيط، وهذا بحد ذاته
سيعيد الأسعار إلى وضعها الطبيعي، وسيسيطر على التضخم
المفتعل من التجار المضاف على التضخم الطبيعي.
عدا ذلك لايستطيع هذا الوزير ولا الف وزير أن يُجبر التجار أن يتصرفون
بأموالهم على حسب مايرده هو أو غيره من المواطنين،
مالي وأنا حر فيه!
صح؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/03/08

 


أحسنت يادكتور بهذه الكلمات المشجعه والصادقه تجاه الوزير الجديد مع كامل أحترامنا للدكتور هاشم يماني لجهوده في السنين الماضيه بالدولة !!! ويتبقى للوزير الجديد أن يهتم بالابحاث والدراسات وأن يوليها جل أهتمامه عبر توظيف طاقات وفريق عمل جديد من مهمته صنع سياسات الوزارة من حيث أيجاد هيئة جديده للمواصافات والمقاييس وحماية المستهلك والجوده والنوعيه حيث يوجد ثغرات كبيرة أستغلت لعدم وجود قوانين يمكن أن تردعها , والله يوفق الجميع لخدمة الجميع !!! وأجمل ألاماني لك يادكتور هاشم...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/03/08

 


اهني معالي الوزير ونتمنى التوفيق لمعالية ونامل ان تكون قرارات يمكن تطبيقها وتفعيلها وان تكون تحافظ على مصلحة المستهلك وتشجع التجار على التوسع وان لاتكون شبيهة بقرارات وزارة العمل والسعودة المزعومة التي ادت الى انهيار المقاولىن وتعطيل الصناعة وهروب التجار الى الدول المجاورة لتوفر العمالة وعدم نجاح السعودةفي النهاية


م سعود الدلبحي
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/03/08

 


المويه..تكذاب الغطاس...؟
الله ينفع به...ونشوف خيره من شره..؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/03/08

 


تعيين تاجر على رأس وزارة التجاره المسؤوله عن حماية المستهلك وضبط الاسعار فيه تضارب مصالح كبيره لانعلم كيف بامكانه التوفيق بينها.


مطلق
ابلاغ
08:49 صباحاً 2008/03/08

 


مع إحترامنا الكبير لسعادة الوزير، ولكننا سئمنا من كلمة سأفعل وسأفعل.
.
نريد مرة واحدة أن نسمع كلمة: فعلت وفعلت.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:06 صباحاً 2008/03/08

 


الدكتور/هاشم تحية صباحية
تأملت كثيرا هذه العبارة الرائعة : (العقول المضيئة.. تحارب الظلام.. ولا تخاف منه)
لاشك أن وزير التجارة قد يملك الكثير من الخبرة والمعرفة التي تؤهله لإيجاد الحلول التنظيرية للمساهمة في حلحلت المشاكل الاقتصادية ولكن تبقى العقبة في قوة أصحاب المصالح في تعطيل القرارات.
وزارة التجارة تستطيع عمل الكثير للتخفيف على المواطن ولكن بشرط أن تملك القوة والحزم.
نتمنى أن نرى ذلك حتى لا تكون الوعود مجرد سراب تتلاشى مصداقيتها عند التنفيذ.
طاهر


طاهر
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/03/08

 


أرجو أن لا يعمل نفس الخطأ الذي وقع فيه وزير العمل بتصدير قرارات ارتجاليه كثيره ضررها اكبر من نفعها, وأن لا يعمل يمعزل عن الوزارات الأخرى حتى يكون التطبيق واقعي. ودمتم


عادل الصقر
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/03/08

 10 


غدا لناظره قريب!


ابو عبد العزيز
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/03/08

 11 


اقول الله ينفعنا به
الظاهر من جرف لدحداره
هذا من التجار يعني هم لهم الأولويه و الله العالم


ثامر
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/03/08

 12 


أول ماصرح به الوزير زينل.. هو مراقبة الأسعار والسيطره عليها !!! طيب نشوف


أبو جوانا
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/03/08

 13 


أهنئ معالي الوزير على الثقة الملكية وأرجوا ان يكون أهلا لها واتمنى له كل توفيق ونجاح..المهم ليس فقط اتخاذ القرارات ولكن ايجاد آليات مناسبة تضمن تنفيذها وتحقيق الاهداف التي من اجلها اتخذت تلك القرارات..واهم من ذلك تحريك المياه الراكدة وتنشيط الدورة الدموية بتلك الوزارة واقصد هنا بعض المراكز الوظيقية المحتكرة لسنين طويلة لابد من فك اسرها واعتاقها وتطبيق مبدأ البقاء للاصلح والاكفأ وليس الاقدم..
ايضا اود ان اضيف لما ذكره الدكتور هاشم من مسؤوليات ومهمات موضوع تفشي ظاهرة التستر التجاري...


ابو تمام
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/03/08

 14 


فلا احد يستطيع ان ينكر انها قد استفحلت في بلادنا وهي اضافة الى ما تسببه من استنزاف مليارات الريالات سنويا فانها تعمق روح الاتكالية والاعتماد على الغير مقابل عوائد رمزية بل وتساعد على تفشي ظاهرة البطالة لان المواطن لايستطيع المنافسة مع اولئك الاجانب المتستر عليهم والذين يتحكمون حتى في تدفق البضائع عليهم حيث ان مندوبي المبيعات عادة يكونوا أجانب وربما شركاء معهم في ادارة المحلات ولذلك لايعطون المواطن تسهيلات في الدفع كما يمنحون شركائهم المتستر عليهم وهكذا تدور العجلة والمواطن يستنجد ويبحث عن وظيفة


ابو تمام
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/03/08

 15 


حتى ولو ب1500 ريال..ولكن لايجد...وهذا ليس سرا فكل من يتسوق يلاحظ ان هؤلاء الاجانب هم المالكين الفعليين للمحلات..بل ويمارسون جرائم اخرى لتعظيم دخولهم المادية ويبدو ان وزارة التجارة ووزارة الداخلية ومؤسسة النقد لازالوا يغطون في نوم عميق تجاه ما يعرف بغسيل الاموال لان اكثر من 90% من محلات التجزئة ملاكها الحقيقيون أجانب ويقومون بتحويل مئات الالاف شهريا بحرية ودونما مساءلة ولكم ان تتصوروا الاستنزاف الاقتصادي الناتج من ذلك ؟! ولكن لاحياة لمن تنادي..(يتشدق البعض بحرية التحويل ) ؟!


ابو تمام
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/03/08

 16 


ولنعطي الوزير الجديد الوقت كي يتعرف علي وزارته ونشوة المنصب
ثم نطلب منه الاجراءات التي سيتخذها لمعالجة الامور
وادعوا له بالتوفيق ويعينه علي اركان وزارته
لان منصبه سياسي والامر بيد الوكلاء


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:06 مساءً 2008/03/08

 17 


تهنئة للوزير الجديد ونأمل أن يستفيد من أخطاء غيره ويسمع وينصت ويصغي جيدا لنبض الشارع أكثر من قراءة ما يكتبه المادحون المتملقون الذين لا يعبرون عن الحقيقة.. وأن يكون في الميدان أكثر مما يكون في المكتب.. وإنما الأعمال بالنيات..


د. هلال محمد العسكر
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/03/08

 18 


نبارك لهذا الوزير هذا التكليف ودعو الله ان يوفقه في عمله
كما نطلب منه ان يحكم العمل بهذه الوزارة بما يحقق التوازن المطلوب على الأرض وان لا يمرر اي قرار يخص التجارة او يضر بها الا ويقف له بالمرصاد
وزير التجارة السابق راح ضحية تخبطات وزارات اخرى اخلت بالمنظومة الإقتصادية للبلد ولم يحرك ساكنا
واطلب من هذا الوزير ان يقف في وجه وزير العمل ووزارته بكل حزم لكي تعود الحياة مرة ثانيه للقطاع الخاص الذي بدوره سيحقق التوازن للعرض بالأسواق


ابو تركي
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/03/08

 19 


التسعير هو الحل
للمزيد من الإيضاح لا يستطيع الوزير الجديد تحديد مهام وزارته والبت
في المسؤوليات المتقاطعة مع الوزارت الأخرى فهذا الأمر مناط في لجنة
عليا للإصلاح الإداري و التنظيم لموسسات الدولة تعمل على تعين مهام
كل وزارة ودمج أو إلغاء بعض المهام
المطلوب من الوزير عمل خطة طؤاري عاجلة لحل مشكلة توفر المواد الضرورية
من دقيق ورز إلخ عن طريق اسلوبين
1 دخول الدولة كتاجر واستيراد المواد من دول المنشأ وطرحها في الأسواق
بعملية تسعير محدد
2 تكون جمعية تعاونية من شرائح المجتمع المدني للإستيراد


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/03/08

 20 


لامك جميل يا دكتور لكن من يراقب الاسعار اذا كان عدد الموظفين لايصل العشرة في بعض الفروع. وكان بودي يكون قلت ايضا ان الوزارة بحاجة الى دعم من قبل الديوان بألف وظيفة على الأقل. ثم بعد ذلك عليك ان توصي على الوزير.


ابو هند
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/03/08



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية