بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ختام فعاليات ملتقى "المرأة السعودية بين الاقتصاد والواقع الاجتماعي"
الأميرة عادلة ل "الرياض": (قيادة المرأة للسيارة ليست من الأسباب العائقة في تقدمها)

الدمام - نورة الشومر:
    اختتم مؤخرًا فعاليات ملتقى "المرأة السعودية بين الاقتصاد والواقع الاجتماعي" والذي افتتح تحت رعاية حرم أمير المنطقة الشرقية و تضمن العديد من أوراق العمل والجلسات، في بداية الملتقى بينت الأستاذة سامية الإدريسي رؤية أول شركة نسائية للنور خلال الفترة القادمة "شركة منتدى الشرقية للتنمية والتطوير" والتي تهدف لتحقيق هدف استراتيجي ومشاريع اقتصادية تدعم المرأة متمنية بأن تكون شركة قابضة بالمستقبل لإبراز دور المرأة الاقتصادي بشكل أوسع.

كان عنوان الجلسة الأولى في الملتقى "رؤية مستقبلية للمرأة السعودية" تحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود المتحدثة الرئيسية بالملتقى من خلال ورقة العمل التي قدمتها بعنوان "عمل المرأة السعودية بين التشريعات والتطبيق ومسؤولية المجتمع" مبينة سموها أبرز التشريعات ومدى ضرورة تطبيقها وأهمية مسؤولية المجتمع تجاهها (عمل المرأة عنصر أساسي ولا يمكن تهميشه لأنها تعتبر نصف المجتمع وذلك لتحقيق التنمية في البلاد، مؤكدة سموها بأنه قد شهد وضع المرأة في المملكة بالسنوات الأخيرة حراكاً وتجدداً فكرياً واقتصادياً وخوضها حتى في سوق العمل، إلا أنها نوهت إلى ارتفاع نسبة الإعالة في السنوات الأخيرة حيث إن 25% من المواطنين ينفقون على 75% منهن للأسف مبينة سعادتها بأن نشاط وعمل المرأة بالمملكة لا يزال محصوراً على التعليم بنسبة كبيرة وبأن 80% من عمل السيدات في مجال التعليم فقط والقليل في المجالات الأخرى فمن المهم التنوع في المجالات المتبقية فهناك محركات ثلاثة يجب تسليط الضوء عليها هي إصدار التشريعات ومدى أهميتها والحرص على تطبيق هذه التشريعات من خلال الجهات التنفيذية ومسؤولية المجتمع تجاه المرأة العاملة، ففي عام 1425ه اعتمد مجلس الوزراء مجموعة من الضوابط لتعزيز النشاط الاقتصادي للمرأة فمن المهم تطبيق هذه القرارات) موضحة سموها أبرز الحلول (من الضروري زيادة وعي المجتمع والإعلان الرسمي للموقف الفقهي تجاه كل امرأة وتوعية المجتمع بهذا الموقف وأهمية الملاءمة بين مخرجات التعليم والتدريب الخاص بالمرأة السعودية والإسراع بإيجاد محاولات جديدة للاستفادة من التطور التقني والاتصال الالكتروني ومدى أهمية مشاركة المرأة في الأقسام النسائية المتعددة كالوزارات مثل وزارة العدل وفي الخطوط السعودية وفي الجوازات وغيرها مع توفير الدعم المادي والمعنوي للمرأة) مبينة سموها (بأن نسبة برامج التدريب والتوظيف التي تقدم للمرأة أقل بكثير للأسف من ما يقدم للرجل حيث إن 7% ما يقدم للنساء مقابل 93% للرجال من هذه البرامج) وختاماً لحديثها أشارت (بأن في ظل هذه المعطيات وبالنظر إلى الحلول وتواكباً مع التغيرات السريعة التي يشهدها العالم فالمملكة تقف في منعطف هام يحتم عليها عدم الاعتماد على النفط، وأن علينا جميعاً أن نخرج من دائرة الاستهلاك إلى دائرة الإنتاج وأن ندرك بأن المرأة مسؤولة مثل الرجل في مساهمة تنمية الوطن).

وتلاها كلمة الأستاذة الجوهرة العنقري نائبة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لشؤون الأسرة بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان "التميز ضد المرأة في المراكز القيادية ومراكز اتخاذ القرار" موضحة تعريف التميز باللغة ومبينة أبرز حقوق المرأة التي يجب أن تعيها السيدة من الحقوق المدنية والاجتماعية وحقها في التكريم والتفضيل وحقها في اختيار الزوج وفي اللجوء للقضاء وأخيراً حقها في العمل فلها حقوق اقتصادية في التملك والميراث والتصرف بأموالها وأملاكها وحقوق قانونية أيضاً وحقوق سياسية من ناحية البيعة فالمرأة المسلمة هي أول امرأة تمارس حقها السياسي في اختيار الحاكم واعطائه العهد والطاعة، فإن الدين الإسلامي أباح للمرأة بالوظائف العديدة حتى في بعض الأعمال التي يراها البعض في وقتنا مخالفة لطبيعة المرأة فقد سمح لها حتى في عهد النبوة الإلمام بأمور التجارة والصناعة والطب والتمريض) ووسط تفاعل الحاضرات اللائي تجاوز عددهن 200حاضرة منوهة الأستاذة العنقري إلى أبرز أسباب حرمان المرأة حقوقها قائلة (الضباب الثقافي الذي يسيطر على العقلية والفكر في المجتمعات العربية حول الثقة بالمرأة وجهل المرأة نفسها بحقوقها والخلط بين الشريعة الإسلامية السمحة وبين العادات والتقاليد لدرجة كبيرة) مشيرة إلى ضرورة تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في العمل والحوار ومراقبة تطبيقها وتفعيلها أيضاً كنظام الأحوال الشخصية الذي اعتمد بالخليح العربي والعمل على وضع وتطبيق أنظمة أخرى للقطاعات مثل قانون تجاري وقانون مدني، وفي ختام حديثها أكدت على أهمية تعزيز المرأة وبأنه لا يمكن أن يكون دور حقوق للإنسان دون ضمان حقوق المرأة.

وبعدها بينت الأستاذة سمراء القويز من خلال ورقة العمل التي قدمتها "المرأة في وجه التحدي" مفهوم التمكين للمرأة منوهه إلى أبرز المشاكل لدى المرأة في مجال التعليم والتي يجب أن توضح في عين الاعتبار وهي مشكلة مخرجات التعليم بأنها لا تتناسب مع احتياجات سوق العمل المطلوبة في الوقت الحالي. ومن ثم جاءت الجلسة الثانية بعنوان "المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية" والمتحدثات هن الدكتورة عائشة المانع حيث تحدثت عن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التعليمية ودورها وأبرز العوائق التي تواجهها وكما بينت الدكتورة مها بكر عميدة كلية البنات بالدمام دور الكليات الذي تقدمه حالياً وبينت الأستاذة دلال التميمي أيضاً دور جامعة الملك فيصل وكانت أيضاً الدكتورة زلاتيكاكر اليفتش التي بينت نبذة عن جامعة الأمير محمد بأن صناعة التاريخ ببناء القادة.

وتلا ذلك الجلسة الثالثة بعنوان "المنشآت النسائية وواقع العمل في البيئة السعودية" حيث بينت رئيسة منتدى سيدات الأعمال صاحبة السمو الملكي الأميرة مشاعل بنت فيصل بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود تعريف الجانب المؤسسي للمنشآت النسائية وحقيقة المنشآت النسائية دراسة وبحث حيث تضمنت الجلسة عرضاً للمنشآت النسائية بدول الجوار للأستاذة هند الرواف والأستاذة مي القصبي.

وبعدها كانت الجلسة الرابعة بعنوان "الموروث الاجتماعي وعملية اتخاذ القرار" حيث بينت من خلالها الدكتورة منيرة الناهض أبرز التحديات الاجتماعية لعمل المرأة في القطاع الخاص.

وفي الختام كانت الجلسة الخامسة بعنوان منتدى مركز السيدة خديجة بنت خويلد بجدة "واقعية مشاركة المرأة في التنمية الوطنية" وكانت المتحدثات بالجلسة هن الدكتورة لما السليمان مبينة دور سيدات الأعمال في الغرفة التجارية بجدة، الدكتورة بسمة عبير موضحة دور مركز السيدة خديجة بنت خويلد لصاحبات الأعمال والأستاذة نشوة طاهر موضحة من خلال ورقة عملها الملفات الحكومية. وقالت ل "الرياض" صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حول أهمية الملتقيات النسائية (الملتقيات والتداعيات الإعلامية مهمة جداً وقناعة الحاضرات بأهمية هذه الملتقيات تعتبر بحد ذاتها انجازاً كبيراً فمن المهم بأن تكون المرأة ذات وعي من خلال هذه الملتقيات والحمد لله فهناك احصائيات تدل على أن متابعة مثل هذه الملتقيات تتطور وتتقدم ففي كل سنة تظهر لنا مستجدات تساعد على النهضة بشكل أكبر من السنة التي سبقتها) وحول أهمية تطبيق القوانين والقرارات التي في جانب المرأة تشير سموها (كثير من القرارات تقاس بمدى تقبل المجتمع ككل لهذه التشريعات من عدم تقبله) وبالنسبة لقيادة المرأة للسيارة ومدى ضرورتها في تقدم المرأة أشارت سموها (قيادة المرأة للسيارة ليست العائق الأول في تقدم المرأة في أي المجالات فالمواصلات متوفرة فقيادتها ليست ضرورية بل نستطيع القول بأنه تساعد فقط المرأة في حركتها بشكل أوسع).

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بسم الله الرحمن الرحيم
هل يعقل هذا؟ أن يفكر أن عدم القيادة عائق؟
نحن بلد يعلم ما له وما عليه في أمور دينه ودنياه.
وكل أصحاب الأعمال خارجاً يعتمدون على غيرهم في قيادة سياراتهم.
وأنا أتمنى أن أجد من يقود عنى سيارتي،
فلم أجد من قيادة السيارة إلا ضغوط نفسية وعصبية وصعوبة وجود موقف إلى غير ذلك والله المستعان


محمد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/03/08

 


أتوقع المطالبة بقيادة المرأة للسيارة أمر غير منطقي ومبرر لقياس مدى تقدم المرأ ة في أي مجال لأن القيادة وسيلة وليست غاية وأنا أرى أنهن جعلوا القيادة غاية ليست وسيلة وحيث أن أغلب النساء المطالبات بالقيادة هن من ذوات الدخل الجيد كما يبدو لي والقيادة هنا لا تشكل لهم أمر ضروري ولكن من مبدأ المساواة والنظرة الدونية المقابلة من الأفراد في الدول المسموح لهم بذلك.


ابو فهد
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/03/08

 


ولماذا المرءه لاتقووود السياره
ياليت تسووق السياره وتعمل وتقارن برجل اعرف بنات والله ان ازواجهم ينامووون وهم يصرفون على البيت اين رجولتهم ؟
اتمنى ان ينظر في هذا الموضوووع جيداء وان شالله في عام 2009 يطرح هذا القرار في مملكتنا الغاليه


نوف بن عبدالعزيز
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/03/08

 


قيادة مو المشكلة في القيادة المشكلة من الشعب الي راح يعترضون طريقهم اذا احنا ما سلمنا وحريمنا ما سلمو معنا.ايش بيصير ؟!؟!
حوادث اغتصاب، مشاكل أخلاقية مثل التحرشات.
متى ما صار هناك نظام وشعب جاهز لمثل هذه القفزة الجديدة..
هنا أقروها.
لكن بنات البلد مع الوقت ماراح يكتفون بالقيادة وراح يضيعونهم في هالدنيا ويدخلونهم بالحرام والاختلاط من قبل شرمذة...


عبدالعزيز ناصر الخميس
ابلاغ
01:06 مساءً 2008/03/08

 


اختي نوف عبدالعزيز
يعني بتكونين عائل للرجال وعيالة مشكلة زيادة
على العموم كون واحده منكم اقرت بانه ليس عائق يكفينا
والقيادة لن تضيف الا الضغط وزيادة المصروفات و المشاكل من نفسية وتحرش و و و
ابسط الامور اذا تعطلت تودينها الوكالة والا الدوران بالصناعية
فكري بعقل هل هذا قدرك وتحلمين به حلال عليك الشهد يا نوف


عبدالرحمن الحصان
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/03/08

 


نعم. قياده ألمرأة ليست هدفا ولا طموح ولاعائقا لتقدمها... بل شئ ثانوي وليس رئيسي في هذه البلاد ان تقود المرأة السياره.
ولكن المتعللون و المتسكعون و البرجوازيين والغير واثقون يجعلون من هذه المسأله قضيه عظمى تهز أركان الدوله والنظام والتشريع ألآلهي.
وهذه سياسه المتنطعين بأسم التشريع الفقهي ألآسلامي فهناك الكثير من النساء لديهم رخص قياده ولديهم سيارات ولديهم هوايات بريه للصيد وليس لهم حسيب الا الذات وولي امرهم و الله رقيب شهيد.وهذه حريه ذاتيه شخصيه لها نظام خاص وضعي


ابراهيم
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/03/08

 


كنت في ديترويت قبل عدة سنوات،،، و عند الإستماع إلى الأخبار المسائية جاء فيها أن رجلاً صدم سيارة إمرأة من الخلف فنزلت المسكينة لترى ما حل بسيارتها،، فقام الرجل بسدحها على كبوت السيارة و إغتصبها..
.


عبدالعزيز خالد المقرن
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/03/08

 


من الغباء أن تتصرف المجتمعات المتدينة بأن قيادة المراءة هي الحرية للمراءة, والأغبي من التفكير هذا أنهن يتوهمن بأن القيادة لهن حضارة.


الفيصل
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/03/08

 


وين
مافتكينا من الجرائم والإغتصاب والخطف وحنا ماسقنا كيف لو سقنا
بعدين الناس ماعرفت تمشي في الشوارع وتقعد لها بالساعات في الطريق من شدة الزحام أجل لو ساقوا الحريم كيف بتكون الزحمة؟؟؟


أم سيورة
ابلاغ
03:48 مساءً 2008/03/08

 10 


انا استغرب من مطالبة المرآه بقيادة السياره من وجهة نظري ممكن المرآه تقود السياره ولكن ليس باستطاعتها اصلاح البنشر والسبب لعدم تعرض يدها الناعمه للاتساخ وهو يمكن يكون اسهل شي للرجل فمابالك بالاصلاح لو تعطلت بها السياره في اوقات متآخره من الليل ويكون بهذه الاوقات امطار بالاضافه الى ان خدمة الجوال غير ممكنه ماذا تفعل المرآه! ستطلب المساعده من رجل ولكن الرجل غريب ويكون الشيطان ثالثهما فالاجدر بالمرآه ان لا تقود السياره


ابوعبدالرحمن
ابلاغ
04:40 مساءً 2008/03/08

 11 


كل ماصار منتدى او ملتقى اجتماعي او لقاء مع شخصية معروفة او (مسكو بنقالي مامعة إقامة)، (حطوا سالفة قيادة المرأة ) بالنص ليش مادري الغريب ان قضية الخبز وندرة الطحين ماحشروا فيها قيادة المراة للحين !!


سفير الخرج
ابلاغ
11:33 مساءً 2008/03/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية