بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المنتدى العالمي للوسطية والمجلس الإسلامي الأعلى في تونس يستنكران الحملة "المأجورة" ضد الرسول الكريم

عمان، تونس - (قنا، أ. ف. ب):
    استنكر (المنتدى العالمي للوسطية) بعلمائه ومفكريه الحملة التي تقوم بها دوائر إعلامية وسياسية مأجورة في أوروبا بهدف تشويه صورة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

واشار المنتدى الذي يتخذ من عمان مقرا له إلى ان هذه الحملة تستهدف ايضا الاساءة المباشرة للحوار الاسلامي مع الغرب وتوجيه ضربة متعمدة لتيار الحوار الحضاري وصرف الانظار عن الجرائم الوحشية التي تقترفها إسرائيل في غزة والجرائم المتتابعة التي تنال من جسد الامة الاسلامية على امتداد الكرة الارضية. ودعا المنتدى في بيان له بهذا الصدد إلى تشكيل فريق من الحقوقيين وخبراء القانون الاسلامي من منظمات وأفراد لبذل ما يمكن من نشاط حقوقي لمعاقبة هؤلاء المفسدين قانونيا والعمل على إصدار قوانين دولية تجرم الاساءة إلى الرموز الدينية وتحاكم مرتكبي ذلك. كما دان المجلس الاسلامي الاعلى (حكومي) في تونس العودة إلى نشر الرسوم في الدنمارك، معربا "عن امتعاضه البالغ وقلقه الشديد من هذا التصرف المشين وغير المسؤول". وقال المجلس فى بيان نقلته وكالة الانباء التونسية مساء الخميس ان "هذه الاساءة المغرضة تستهدف استفزاز المشاعر الدينية لمئات الملايين من المسلمين"، مؤكدا انها "تمثل خطرا على الحوار المطلوب بين الديانات والثقافات والحضارات". وحذر المجلس الاسلامي من "اذكاء نوازع الكراهية والبغضاء واثارة اسباب التطرف والارهاب". ودعا "العقلاء والخيرين فى العالم إلى بذل قصارى الجهد لصون البشرية من نزعات التعصب المقيت التى يغذيها تعمد مثل هذه الاساءة إلى مقدسات الاديان ورموزها (...) التي لا يمكن تبريرها باي حال بحرية الرأي والتعبير".

كما دعا المسلمين إلى "بذل مزيد من الجهد لتعريف الاخرين بالمضامين السمحة للدين الاسلامي بعيدا عن الانفعال والتشنج اللذين يقصد المغرضون اثارتهما لتلهية الشعوب الاسلامية عن تجاوز اشكالات الحاضر ورفع تحديات المستقبل".

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إن هناك حملة لاثارة الكراهية ضد الاديان من اعداء الدين، وان هذا شئ قد لا يكون غريبا او جديدا، ولكن المشكلة تكمن فى هذا الكم الهائل من الحقد والتعدى على حرية العقيدة، واحترام الاخرين، وان لا يكون هناك ذلك الحوار الذي من شأنه تصيحيح المفاهيم لدى الغرب عن الاسلام، والذى هو محارب من قديم، وان كان هناك تلك الاوضاع التى يجد فيها الاسلام بعض من الترحيب به فى الكثير من الدول الاروبية وان جاليات مسملة ذات اعداد كبيرة يعيشوا هناك، وانهم خير سفراء لبلادهم وهذا ما هو متوقع، ولكن دائما العدو متربص للاسلام.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/03/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية