بحث



السبت 30 صفر 1429هـ -8 مارس 2008م - العدد 14502

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
التضامن الذي نسيناه!

يوسف الكويليت
    كل القضايا التي نخسرها، تأتي من تعالي أصوات الخلافات وعدم حسمها عربياً وقد فقدنا العديد من القضايا التي سجلناها بأنفسنا لتعاكس أهدافنا وتعيدنا إلى المعميات السياسية حتى ان مؤتمرات عالمية، وتجمعات أخرى مثل عدم الانحياز واللقاءات الإسلامية على مختلف المستويات، سجل العرب بها حضوراً باهتاً، إن لم نقل بدون وزن رغم أهميتهم الجغرافية والاقتصادية..

فقد انحاز البعض للشرق مشفوعاً بفكر طفولي ومراهقة أيديولوجية، وآخرون راهنوا على الغرب الذي لا يزال في حالة حرب معهم، وتبقى الدول التي طالما ناصرتنا في قضايانا في أفريقيا وآسيا، وأمريكا الجنوبية، تفتح أبوابها لإسرائيل معتمدة على تجاوز السياسات إلى المصالح، وهي الخسائر المضاعفة في فقدان دول ظلت معنا على نفس الخطوط..

بعد حادثة المدرسة الدينية وقتل مجموعة إسرائيلية من خلال أحد الفلسطينيين، قادت أمريكا كعادتها محاولة أن يدين مجلس الأمن تلك المذبحة، وهو أمر مقبول لولا القتل المضاعف آلاف المرات في غزة، وحصارها وقطع الكهرباء والمؤن، ولعلها المرة الأولى التي يقود العرب تجمعاً متفقاً على هدف في تعطيل مثل القرار وينجحون دون تباين في الآراء، وكنا نتمنى أن ينسحب هذا الاتجاه نحو مشاكل حادة وخطيرة في لبنان والعراق وفلسطين، وقبل انعقاد القمة التي لا يزال نجاحها ضبابياً بسبب المؤثر اللبناني تحديداً، والذي يبقى المشكل والحل في خلق انسجام أو تباعد عربيين..

موضوع التضامن فقد قيمته كشعار، لأن كل دولة لديها دعوى قضائية مؤجلة أو مفتوحة ضد أخرى، وحتى لا نفقد الأمل في تعليق أدنى المشروعات العربية أن نصل إلى الحد الأدنى في فهم بعضنا، لأنه من غير المنطقي أن يخرج مسؤول أو وسيلة عربية، تدين كل العرب عن الفوضى والحروب ولواحقهما من خلافات، وهي مسؤولية ضائعة لأن تحديد من يحمل تبعات هذه الأمور لا يحصر بدولة، إذا كانت منظمات ودول تقاد من خارجها بسبب نقص الهوية الوطنية وضعفها وتحويل الوطن إلى دكان حراج كلٌ يبيع فيه محرماته..

العرب قوة، لكن مخترقة وهزيلة، فقد عادينا بعض الأقليات والقوميات من أجل إعلاء عروبتنا، وبنفس الوقت ندعو إلى الوحدة، وهي حالة انفصام بين ما يقال وما تشكله المجتمعات من عناصر عربية، أو حتى مذهبية ودينية، فهل يمكن توحيد مجتمع توجد فيه أكثرية لا تعطي الحق للأقليات؟

ثم قدنا تجمعات دولية، ورسمنا معها خارطة عدم الانحياز ومنظمة "الأفرو - آسيوية" ثم وضعنا خطط تشكيل عالم إسلامي يدين بالسلام ويحاور الأديان على مستوى متقدم من الوعي الحضاري، لكننا فشلنا لنسدد فواتير الإرهاب بكل أشكالها، ونتحول إلى مجتمع تحاربه كل الدول، ولو تغيرت فقط حدود ما نريد لنؤكد من خلال تفاعلنا واجتماعنا على الأساسيات وتأجيل الفرعيات، لربما وصلنا إلى ما نعيناه من تضامن وتواصل مات بالسكتة الدماغية، لكن الظروف الخانقة جعلتنا أشباحاً بلا أرواح..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كل المشاكل التي يعاني منها العرب والمسلمون نابعة من حب السلطة والتمسك بالحكم وان الفكره المهيمنه عليهم وتهددهم بالخطر هي ( الارهاب ) وهي كلمة مختصره (لدولة الخلافة الاسلامية) التي تسعى القاعده لاقامتها. فنجد مثلاً الصومال او أي دولة مستعمره و يعبث بها ويقتل أهلها من قبل اعداء الاسلام لاتجد اهتماماً من الحكومات العربية. وكذلك تحارب الحكومات الاسلامية مثل السودان و يخلق لها المشاكل وكل هذا لعدم ايجاد ( بيئة مناسبة للقاعده )
ونلاحظ أنه يجن جنون القاده العرب اذا وجد دولة بدون حكومة مثل لبنان.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/03/08

 


عبارة "العرب قوة، لكن مخترقة وهزيلة" صحيحة، ويتبادر للذهن لماذا؟ ربما يعاني العرب من عدم الثقة في القريب وصدقوا مقولة "الأقارب عقارب"، ولهذا يسهل على (العدو) زرع الفرقة بينهم وتسويق مخططاته.. لقد قسم العرب إلى "رجعي" و "تقدمي" وتم ما تم من كوراث.. ثم "معتدل" و "متشدد" وحديثا "مقاوم" و "متعاون".. ووضع الجميع في "سلةة الإرهاب"، والبعض يحاول الخروج من السلة وعلى غيره السلام.. عموما الغرب وفي المقدمة أمريكا والصهيونية في فلسطين وحتى إيران وتركيا تعرف الخلافات العربية وكيف يمكن تأجيجها عند الحاجة..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/03/08

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام صحيح يا أستاذ يوسف
ويعطيك الف عافية على هذا الموضوع الشيق
مع تحيات رامي سعود عبد العزيز الجميل


رامي الجميل
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/03/08

 


نعم كل ما قلته صحيح زد عليه مازال الغرب ينظر الينا بنظرة متكبرة كوننا من العالم الثالث وحتى ان اصبحنا من العالم الاول سينظر الينا الغرب كرجل اسود في شوارع امريكا
ايام الستينات
وما تخفي صدورهم أكبر
مابين الهوية والتطور وهناك من يدفع باتجاه اذا اردت التغيير تنازل عن الهوية


saad
ابلاغ
08:59 صباحاً 2008/03/08

 


غاب التضامن العربي عندما غابت الثقه وهان الدم العربي على القلب العربي أزمات تلو أزمات فالتفكير بالتضامن والوحده العربيه وشعارات القرن الماضي المرير المرعب لذاكرة الانسان فالوحده أو مفهومها عند بعض الدول العربيه أنهاإجتياح وإقصى الاخر إن لم يكن أرض ففكر والسبب فوبيا المؤامره المسيسه فالإرهاب لم يكن دوليا ماركه عربيه إلا بعد ان قال الضمير العربي للعربي" عش أنت فإني قد مت بعدك"


عايد
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/03/08

 


واي تضامن سننشدة في ظل التشرذم العربي
اختراق المصالح مسمارا في نعش المطامح
فقد اصبح التضامن كلمة براقة جميلة نرددها حينما نجد انفسنا امام ذلك الضعف المهين فنتمناها امنية رغم ان نيلها من سابع المستحيلات دام القومية هي محركها دون عقيدة التي نتفق جميع في مشارق الارض ومغاربها على ثباتها مع اختلاف لغاتنا
التضامن العربي ضرب من الخيال
فكل منا يبحث عن مصلحته اولا
حتى اننا لمن نتحد في البحث عن المصلحة الواحدة
الف شكر لإستاذي يوسف الكويليت


عوض عبيد
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/03/08

 


التجديد هو خير وسيله للتغيير للآفضل. يوجد كنوز و قدرات عربيه خارقه... ولكن السطوه التي تجتاح العالم هي التي تجعل كل شئ فاسد وغير قابل للاصلاح ( وهذه سطوة الشيطان ) ولن يغيرها ألا الله الواحد ألآحد.
ثم رجال الله المؤمنون الصادقون.
رضي من رضي ورفض من رفض... فأن لهذه الامه عزه وكرامه يعرفها جيدا اهل الكرامات ألآيمانيه ويعرف هذا الشئ المفسدون اهل السطوه أبادهم الله من جذورهم الخانعه لغير الله والراكعه للطاغوت ألآمريكي وحب الذات والكرسي والمال ورسالتهم مدى الدهر ((فرق تسد )).


ابراهيم
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/03/08

 


ياأستاذ يوسف
كيف يمكننا مخاطبة الغرب بما ليس فبنا.. والحقيقة (هو فينا)..!!
اخطاؤنا كثيرة وتعدت كل الحدود.. ولم يعد لدينا حجة ندافع بها عن انفسنا
ياأستاذي.. العيب فينا..
ندعوا دائما إلى إمة عربية متحدة.. لكن تغلبت مصالح كل دولة على هذه المقولة.. كما تغلبت المصالح الشخصية في الدولة الواحدة عن مصالح شعبها
فأصبحت الفوضى هي سيدة الموقف
إرهاب وتطرف ديني وفكري نصدره إلى الغرب.. وكله ملصق بالإسلام
فرقة ومؤامرات وإغتيالات سياسية صور نصدرها إلى الغرب
فالعالم العربي بحاجة إلى إعادة بناء بيته أولا.!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/03/08

 


انا احمل الحكام كامل المسئوليه!!وذلك لتعلقهم بالكراسي مع دعم الشرق او الغرب لهم وذلك لمصالحهم الخاصه!!ولو ان الامور باختيار الشعوب العربيه لكان وضعنا متقدما جدا ونكون في مصاف الدول المتحضره!! ان الشعوب حيه وتعلم مايدور حولها ولكن لم تعطى الفرصه لاختيار مستقبلها ومن يمثلها امام العالم وفي المحافل الدوليه!!فهذا محرم عليها وحلال على الدول الاخرى!!


nasser
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/03/08

 10 


سم الله
1\4
هم يضنون انهم با لتضامن والا استقرار وارفاهية شعوبهم
ان انضمتهم مهددة لهاذا
كان لا بد من ان تعيش كل المنطقة وشعوبها هاجس الهث من اجل لقمة العيش والاامن وتجنب ما يسخط السلطات
هذه قدر تلك الشعوب التى عانت من الا ستعمار والقتل والقهر
ارغم الا ستعمار كثير من ابناء الشعوب با لتخلى عن عقيدة وتحزيله الى عقدة اخرى رغم عنه
حتى تحولت قارات بأكملها ناهيل عن تسخير كل ابناء تلك الشعوب
فى الا اعمال التى يانف من العمل فيها الرجل الا ابيض الا ربى
الذى ينحد من السلالة الاارائة


ابو مهند
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/03/08

 11 


فهو السيد
ومن حق السيد ان يطاع فى كل شى
وتقول التوراة التى اجمعة المسكونية على انها نتاج عمل مؤليفين
بعد الف وثلاثمائة عام من وفاة موسى عليه السلام
ليس علينا فى الا اميين سبيلا وقد ذكر ذالك الله تعالى فى القران الكريم
اذا من حق هولا ء الذين يتقاسمون تراث التوراة ان يستعبد الا امم
ويقتلونهم ويستولوا على خيراتهم
وقد كان الساسه فى
العربى والا اسلامى متعلقين با الغرب مع انه اذا هذه الشعوب الويلات
من الا طاحة با لخلافة العثمانية الى مساعدة العرب له فى التخلص من العثمانيين
وبعدها


ابو مهند
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/03/08

 12 


3\4
جازاهم بأن قطع اوصال هذه المنطقة وجعل على كل حارة زعيم
وزرع بذور الخلاف بين هولاء الذين ولهم
واعطاهم تحذيرات من الا امور التى لا يجوز لهم ان يخوضوا فيها ومنها واهمها
العودة الى التضامن و التعاون
كل هذا لا يجوز
ولنا من التاريخ عبر
نادا المغفور له الملك فيصل با لتضامن الا اسلامى
ونادى عبد الناصر با الوحدة العربية
كلهم لم يرضى عنهم الغرب لهذا التوجه
ولكن انظر فى الوجهه الطيب للغرب حنما كان الا امر ضد المواطن
واذلاله وقتله قام الغرب باعطاء صدام تكنولوجيا
الا اسلحه الكيمائة


ابو مهند
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/03/08

 13 


4\4
وقام صدام بأستعمالها ضد شعبه على مراء ومسمع من الغرب
الذى كان يقول بيدى لا بيدعمر
وهانحن عند مانكون فى اشد الحاجة الى الغرب يكون هو اشد اذلا لا لنا
واستهتار بمبادينا وديننا
وقتلا وتفتيت لدولنا وما نراه ونسمعه على مدار الساعة ابلغ من كل شى
قتلا وتجويع وتسميم وقتلاع شعوب من ارضها واهلاك الحرث والنسل
لم يبقى لنا شى لا نشتكى منه
كثير يرون ان الموت افضل من الحياة الذليلة
لهذا كان خيار الموت عند الفلسطينين افضل من حياتهم
يتعانق الرئيس مع اولمرت وهويرا اشلاء الا اطفال تتناثر.


ابو مهند
ابلاغ
01:22 مساءً 2008/03/08

 14 


التضامن اليوم يا بن كوليت...الله يعافينا ويحمينا.. ؟
متوفر..فقط...في مهرجانات الفن..وتبني صوت رقص وصوت ناعم وخاصه؟!!
فتيات ستار..أكاديمي..وغير هذا التضامن صوري فقط اليوم في عالمنا العربي والاسلامي!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/03/08

 15 


أتمنى على العرب أن يتساموا فوق أنانيتهم و يتطلعوا إلى مجد أمتهم


عربي مسلم
ابلاغ
03:10 مساءً 2008/03/08

 16 


مقال حكيم. النظم الشمولية المخابراتية المافياوية الثورية خاضت عدة حروب مع جيرانها لتغييرها الى مافيات مثلها امثلة :1-حرب قادها الديكتاتور الثوري عبد الناصر ضد جيرانه ونها حرب اليمن 2-حرب قهدها حزب البعث السوري ضد الاردن(ايلول الاسود) وكان حافظ الاسد وزير دفاع3-حرب قادها الثورة الايرانية الملالية باسم الدين المليشي مع البعث العراقي الديكتاتوري المخابراتي باسم القومية
4-حرب البعث العراقي الديكتاتوري المخابراتي ضد الكويت لتحرير القدس
5-حروب قادها القذافي لتدمير جيرانه (الوحدة)

ا


د. هشام النشواتي
ابلاغ
03:18 مساءً 2008/03/08

 17 


مقال حكيم. النظم الشمولية المخابراتية المافياوية الثورية خاضت عدة حروب مع جيرانها لتغييرها الى مافيات مثلها امثلة :1-حرب قادها الديكتاتور الثوري عبد الناصر ضد جيرانه ومنها حرب اليمن 2-حرب قاهدها حزب البعث السوري ضد الاردن(ايلول الاسود) وكان حافظ الاسد وزير دفاع3-حرب قادتها الثورة الايرانية الملالية باسم الدين المليشي وثورة البعث العراقي الديكتاتوري المخابراتي باسم القومية
4-حرب البعث العراقي الديكتاتوري المخابراتي ضد الكويت لتحرير القدس
5-حروب قادها القذافي لتدمير جيرانه (الوحدة)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
03:20 مساءً 2008/03/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية