الرئيسية > نوافذ على التراث

التويجري عملة صعبة ونادرة



الدكتور ناصر الحمالي

الشيخ عبدالعزيز التويجري - رحمه الله - شخصية ثقافية فريدة وهو جزء من ثقافة وفكر هذا الوطن، والذي يريد التحدث عنه، لا بد ان يحار امام الكم الهائل من الوظائف والقيم الأدبية والإنسانية التي يتمتع بها الفقيد فهل ستتحدث عن رجل ظهرت وطنيته جلية في اخلاصه وتفانيه من أجل العمل على النهضة بفكر الأمة وأدبها وثقافتها، أم تتحدث عنه بصفته رجلاً للمهمات الصعبة ويشهد التاريخ على قيامه باعمال متباينة مثل بها وطنه خارجياً أكمل تمثيل ولذلك كان قد استحق لقب رجل المهام الصعبة؟.. ام سنتحدث عنه بصفته مؤلفاً وأديباً كان نتاجه ورسائله شهوداً على مبدع يمتلك ناصية الكتابة وبلاغة التعبير؟.. ام سنتحدث عنه بصفته رجلاً تربوياً أنشأ بنيه واحفاده على خدمة هذا الوطن واحترام ثقافته وعطائه، وها هم أولئك عناصر فاعلة في حقول الوطن المثمرة.

أم سنتحدث عن هذه الشخصية بصفتها انموذجاً في العمل الوطني وظيفياً وإدارياً، وذلك متجسد في خدمته لكيان الحرس الوطني حتى آخر ايامه رغم مرضه وقعوده - رحمه الله - أم أننا سنتحدث عنه في سياق الشخصيات المؤثرة في الثقافة العربية من خلال تواصله مع الأدباء العرب واطلاعهم على ثمار الأدب والثقافة السعودية وليس أدل على ذلك من اقامة نشاط ثقافي كبير في مهرجان الجنادرية؟..

وأعتقد أننا لو أردنا ان نتحدث عن هذه الصفات لاحتجنا إلى مجلدات ولكن من المهم ان نشير إلى ان رجلا تجتمع فيه كل هذه المعطيات لهي شخصية عظيمة حقاً.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة