مهرجان الجنادرية يمثل تاريخا حيا لكل الأجيال، إن كان السابق أو الحالي.
هذا المهرجان الذي يفتتح بأغنية عريضة مشتركة بين عدة فنانين في الوقت الحالي أما سابقا عند بدئه فقد كان (دويتو) بين طلال مداح ومحمد عبده فقط؟وبالتالي ذلك التاريخ الطويل منذ بدأ نشاط هذا العمل الغنائي (عام 1410ه) يعطي انطباعا بان الموروثات الغنائية مازالت باقية إلا أن المستمعين لا يلحظونها إلا في هذا العمل ثم ما تلبث إلا وان تختفي تلك الموروثات وتبقى الأغنية المتداولة حبيسة عند أنغام وإيقاعات ثابتة وكأن تاريخنا الغنائي يقف عند ذلك.؟ورغم تعدد الملحنين في تقديم فكرهم الموسيقي في الافتتاحية كما يطلق عليه (اوبريت) رغم أني أقف عند هذا المسمى فهو يندرج تحت مايقدم مسرحيا تتواصل معه الأنغام والدراما في خط واحد.!
وبعد هذا العمر في مهرجان التراث والثقافة، أجد نفسي في تجديد فكرة التغيير في الافتتاحية، فلو عُمِدَ الى اثنين من النجوم في جيل الأغنية الحديثة بمساندة آخرين من الجيل القديم غنائيا او دراميا ليتم تكريمهما في هذا المحفل أمام سيدي خادم الحرمين الشريفين فهي من أحد الفرص في رد من خدموا الفن بكل جوانبه ومن ثم اختصار وقت عرض (الاوبريت.؟) الذي يتجاوز أحيانا (50د) . افتتاحية المهرجان وبعد (19عاماً) من عمر المهرجان (23) تكون قابلة للتغير البسيط فقط لنرّد لمن واجهوا الصعاب في رفعة الفن السعودي، ويبقى التغيير ممكنا في تغيير فكرة الافتتاح وفي محفلنا الأهم.
1
تضل الجنادريه...يسيطر عليها الفشل في نهاية ملحمة الاوبريت..؟!!
والهاله المبعثره!!
ياريت العام القادم ندرك هذا المنظر المزري وبشكل أكثر رتابه ونهاية أوبريت بلوحه معبره ونظام ينتهي؟
بشكل رساله ؟
( بدر اباالعلا ) - زائر
09:19 مساءً 2008/03/07