لم يكن يعلم بما سيحصل له مستقبلاً .!!
ذلك الشاب النحيف المهاجر إلى الإبداع والتجربة.كان حديث الصورة يوحي بأنه هناك للاستفادة وليس للفرجة كما يحسبها الآخرون.نعم انطلق بعدها في الشايب المعاكس(أبو صالح) تعددت الأسباب لكن الموهبة تطغى على كل شيء.ذلك الفتى أبدع وواصل التفنن فيه ليكون أنا عبدالله السدحان هذه صورتي عندما كنت في القاهرة؟الرائع السدحان لم يعد أبو صالح إنما عّود الجمهور على مشاهدة عدة شخوص في شخص واحد يجمعهما الفن والإبداع، في عام (1976م) القاهرة-مصر.كان انفجار كوميدي قاد التوجه الجديد للدراما السعودية في(طاش ماطاش).الاختلاف فقط في الوزن ولكن المبدأ هو لا يتغير الانطلاق إلى القمة، طاش السدحان أو عبدالله الفتى الذهبي والذكي والممثل الذي نقل الدراما السعودية دون وسيط إلى المجتمع العربي