بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
بطاقة المرأة

د. حنان حسن عطاالله
    حاولتُ بشتى الطرق أن أمارس كل عمليات التفكير، وحاولت أن أسترجع مخزوني من الأمثلة والفولكلور الشعبي لكتابة موضوعي هذا عن الاكتشاف الغريب الذي جعل أكثر من بطاقة أحوال مدنية للنساء تطمس صورها خلال عدة أيام .. ولأنني وصلت إلى طريق مسدود، فإنني في هذه المرة أرجو من القراء الأعزاء مساعدتي على طريقة الاستعانة بصديق التي تمارس في برنامج من سيربح المليون للمذيع القدير جورج قرداحي. فأنتم اعزائي القراء الصديق الذي سألجأ له. لذا خبروني ماذا يجري؟. لقد حاولت المرأ ة لسنوات طويلة أن يكون لها بطاقة مستقلة حفاظاً لها من ضعاف النفوس والضمير، ولمن يستغل غطاءها لوجهها ويسحب فلوسها بدون علمها، أو حتى قد تصل الأمور إلى أن تلد إحداهن باسم زوجة أخرى. وأخيراً تم تحقيق الهدف وقامت الأحوال المدنية بإخراج بطاقة للمرأة بهدف حمايتها وبناءً علي طلبها.

والآن نحاول طمس معالم البطاقة بل نروج لمن يطمس معالم الصورة،وكأن الأخ اكتشف لنا اكتشافاً خطيراً لمشكلة من مشاكل الطبيعة وليس لحل كنا نرجوه ونلهث للحصول عليه. ومن يعلم لعل هذا الاختراع ينتشر وتنتشر فروع ومكاتب له بل قد نجد الماهرين في طمس معالم حواء ولديهم طاولات صغيرة بجانب الأحوال المدنية فعندما تخرج المرأة وهي تحمل بطاقتها وعليها صورتها تستطيع وقبل أن تبعد كثيراً أن تلغي وتطمس الصورة وبالتالي تضيع معها معالم شخصيتها ووجودها والقضية مثل لعب الأطفال في تغيير الرأي.هذا أريده أن يتحقق وبعد تحققه ووجوده تتغير الآراء. ولانعلم هل في المستقبل سيكون لدينا نوعان من البطاقات للنساء. بصورة وبدون صورة لإرضاء جميع الأذواق والعقول؟ وعلينا أن نهتف ونصفق للرجوع للوراء ولقضية ماذا نعمل بالمرأة التي وكما يبدوا أنها تفضح تفكيرنا وتثبت كيف أننا تأخذنا الأمور الصغيرة عن ماهو أهم. والأسوأ أن نبني ثم نعود ونهدم. وان نخطو خطوات للأمام وبعدها مانلبث أن نتراجع ونعود خطوات وخطوات للوراء.

وأخيراً أرجو أن تصدر وزارة الداخلية أمراً بعقاب كل من يقوم بطمس أوتشويه بطاقة الأحوال النسائية لأن في هذا تعدياً على بطاقة رسمية مهمة.

@@ وقفة

غالباً مانعتقد أن تفاهتنا توفر الأمان لنا (الحكيم إيسوت)

54 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


غالباً مانعتقد أن تفاهتنا توفر الأمان لنا (الحكيم إيسوت)
هذا يكفي عن الف تعليق


ورده الصباح
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/03/06

 


ْأختي العزيزة -- لا تحاولي ليْ الاشياء حتى تكون متوافقه مع افكارك -- فجراب كهذا لا يطمس الصورة و لا يلغيها و انما فقط يغطيها و مثله مثل اي حافظ للبطاقة -- انا لدي بطاقة صورتي بها ليست جيدة و عندما اضعها في محفظتي اقوم بقلب البطاقة حتى لا يراها الناس -- هل هذا معناه اني طمست صورتي؟ لا طبعا -- لذلك هذا الجراب لحفظ البطاقة من التلف ايضا لاخفاء الصورة عن الغير و لكن هذا لا يعني ان الموظف او الموظفه المسؤولة لا تستطيع ان تطابق الصورة


إبراهيم ناصر - استراليا
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/03/06

 


صباح الخير...
أتعنين بأن هنالك من يطمس الصور في بطاقة الأحوال المدنية؟؟؟
اذا كان الجواب...نعم.
فأنا الآن فهِمت ماقالته احدى الأخوات...
نعم...المرأة ليس لها وجود في هذا المُجتمع...
نعم...ليس لها وجود...حتى هويتها تعدّوا عليها...اذن هي بلا هويّة...
الله يرحم الحال...


عبدالرحمن بن عبدالله
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/03/06

 


بطاقة المرأة..تقبل شكلآ..وترفض ضمنآ !
يعني يا دكتوره.مابقى غير.تحرر الهوية !
يوجد في ألية المرأة.أهم من بطاقة الهويه؟
الثقه بها؟
تجارتها
مالها
تربيتها
وظيفتها
حنانها
عطفها
عضلها
أنوثتها
تعليمها
توظيفها
!! الهويه لا تصنع الطموح..!
الهويه في من يقدر أنسان من يحمل الهويه؟!
ميلاد أنسان؟
تاريخ أنسان؟
لهذا..علينا في الاول؟
محاربة فرعون.طمس الهوية الحقيقيه للمرأة ؟
وبعدها ما أكثر الصور؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/03/06

 


إن حجاب المرأة السعودية أمر واجب أمر به الشرع وشعيرة ربانية لاجدال فيها والقائمون على إصدار البطاقة النسائية نسو أوتناسوا هذا الأمر !! ولكن كان الأولى بهم تجنيب نسائنا هذه المشكلة(الصورة)واحترام رغبة السواد الأعظم من نسائنا في حبهن للستر والحجاب ففي بلدان كثيرة لم تعد الصورة تستخدم وإنما البصمة الالكترونية والتي يستحيل تزويرها فالصورة من السهل تزويرها والعبث بها نداء عاجل نرفع لوزراة الداخلية فلماذا يصر المسؤولون على الصورةخلافا لرغبة الناس و إلى الله المشتكى!!


زيد التميمي
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/03/06

 


يادكتورة حنان...
البعض منا للأسف ما زال يفكر بعقلية الجاهلية التي تؤيد وأد البنات.
ففي نظرهم المرأة (خطيئة) و(عار) و(كلها شر) و(معاقة عقليا).
وبهذا المنطق المريض.. وجب عليهم أن يطمسوا هويتها (من سوء ما بشر به)
ويسود وجهه وهو (كظيم) إذا رأها.. أو إذا ذكرت أمامه.
وبهذه العقلية المريضة.. وجب عليهم أن يتولوا (الوصايا) عليها.
ياأختي الكريمة.. لقد كرم رب العزة والجلالة المرأة.. وجعل الجنة تحت أقدامها.. لا ان تداس بالأقدام وتتطمس هويتها.
وهنالك فرق بين العادات والتقاليد التي بنادوا بها والدين


عبدالله بن محمد
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/03/06

 


لا عقاب ولا حساب يا د. حنان.. كل المسأله إيجاد أقسام نسائيه في جميع الدوائر الحكومية منها والخاصه.. المشكلة انحلّت..


ابو تركي - مونتقمري
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/03/06

 


بطاقة المرأة لا بدمنها ولكن انا كزوج لا احب ولن اسمح لأي انسان كشف الصورة لكن ليس بالطمس الصورة لأنها صادرة من وزارة الداخلية ولكن اقترح ان يكون هناك نساء في كل مجالا ت تحتاجها المرأة \ المرأة عورة ومن لا يحافظ على عرضه لا يستحق الرجولة


مفرح زبادي
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/03/06

 


ماذكرته د. حنان هو المنطق بعينه ويجب دعمه بقوه وهو ضرورة ملحه وخاصه الامنيه فهو يبطل جانبا كبيرا لعمل الارهابيين ويحد كثيرا من قدرتهم على التخفى الى جانب الكثير من الامور الاجتماعيه الحساسه. الى متى هذا التخلف ياساده الى متى فهو تحصيل حاصل وكل ماعلينا هو الاسراع به وهذا في مصلحتنا اذا اردنا التطور والحاق بالامم وشكرا


hamad
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/03/06

 10 


الأخت الكريمة.. د.حنان
أنا أتفق معك أن طمس الصورة يعد تغييراً للهدف الذي من أجله أخرجت البطاقة، ولكن السؤال: أين مراعاة الأخوات اللاتي يرين حرمة إظهار الصورة في البطاقة، وأظنك تتفقين معي أنها من حقها أن تؤمن بالتحريم،و لكن الحاجة ألجأتهن إلى إخراج البطاقة بالصورة؟
ثم ما المشكلة لو أخرجت بطاقات بصور و أخرى بدون صور؟
إذا كانت بريطانيا وهي الدولة النصرانية، قد راعت النساء المسلمات وسمحت لهن باستخراج بطاقات بالبصمة و بدون صورة، ألسنا نحن أولى بذلك؟
أرجو ألا تتهمني بالرجوع للوراء.. فأنا حر!


منصور
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/03/06

 11 


المسألة ليست مسألة أرضاء للأذواق والعقول، إن ما حدث في مصر وتركيا من خطط كانت ناجحة لنزع الحجاب تطبق الآن بحجة حفظ الحقوق للمرأة.
يا أخوان هذا البلد ينعم بالعفاف والحجاب ومشكلة كشف المرأة لوجهها بداية النهاية لهذا المجتمع الطاهر وأرى الحل في البطاقة بالبصمة وأن لا تتوسع المرأة في الخروج من بيتها إلا للضرورة.


77أبوسارة
ابلاغ
08:16 صباحاً 2008/03/06

 12 


أنا معك الله يعطيك العافيه على الموضوع
كل الموضوع إستغلال الروح المسكينه التي لا حول لها ولا قوة
ولا مين ينصرها
الناس وصلت إلى القمر وإحنى نمسح القمر !!!


نور حسن
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/03/06

 13 


الصورة مهمة لتحقق من الهوية الرجال والنساء لان البشر كثرت مشاكلهم وفي السابق فبل 60سنة كا ن العددقليل ومتعارفين علابعضهم حتي بصوت ينعرف منهي بنتة ومن هوولدة اليوم الجار ما يعرف جارة البطاقة مهمة وياليت البطاقة تكوون بلبصمة ضروري والسلام عليكم


محمد
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/03/06

 14 


هذا يا دكتوره حنان دليل على ان الفقرة التالية غير صحيحة :-
لقد حاولت المرأ ة لسنوات طويلة أن يكون لها بطاقة مستقلة حفاظاً لها من ضعاف النفوس والضمير
فلو كانت صحيحة لبقيت الصورة مكانها
والحقيقة التي ارجو أن تدرس ( ميدانيا ) من يتكلم باسم المرأة
عندما تختار لعبة لطفل مثلاً، فلا تضمن رضاه عنها، دعه يختار وسترى الفرق
عدد النساء في البلد فاق 6000000،،كم عدد من تعرض للظلم منهم لتسن له القوانين ؟؟
كم عدد من حرم قانونا من حقوقه وسكت عنه !
في امان الله


ابو بدر
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/03/06

 15 


اسمحيلي ان اقول ان هذه الزاويه اصبحت سخيفه للغايه بطرحها الممل


العبيد
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/03/06

 16 


ماشاء الله عليك ياابراهيم تعرف الجراب وانت في استراليا اكيد يستخدمونه عندكم في استراليا.
الا طمس عقول ايتها الكاتبه والا المغفلة التي تطمس صورتها توفر على نفسها المشوار وتبقى في بطاقة ابوها والا زوجها والا يعني تشخيص بطاقة مطموسة.
اما عن ضياع الحقوق والمعارضة على اخراج البطاقة نقول الله يهديك وهل عارض هؤلا وهم يتندحون كل سنة في مشارق الارض ومغاربها وتجي الحرمة تفتش برى الحدود غصب امام زوجها... لكنه الفصام في فكر مجتمع كامل


ابو شيماء
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/03/06

 17 


العالم المتقدم اكتشف البصمة الإلكترونية لمنع التزوير ونحن لا زلنا في البطاقة التي أثبتت فشلها وكثر فيها التزوير وإن شئتم اسألوا الجهات المختصة لتعلموا حجم التزوير. البصمة الإلكترونية تحفظ أمرين حياء المرأة وحشمتها وتساعد على الحفاظ على الأمن في الدولة بشكل أفضل حيث يستحيل فيها التزوير. حفظ الله نساءنا من شر الكائدين والتغريبيين وحفظ الله مملكتنا با لإسلام والأمن والأمان وجنبها شر الأشرار وكيد الفجار. والله تعالى من وراء القصد


نورة القحطاني
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/03/06

 18 


أنا أؤيد هذا الجراب الطامس للصورة
فلا أريد من الرجال رؤية صورتي فهذا حرام
فهل الحرام أصبح سهلاً عندنا
لماذا لا يستغنى عن صورة المرأة في البطاقة ببصمة الإصبع
وهذا موجود في الدول الغربية
أين التقنية و مواكبة التطور
حسبنا الله و نعم الوكيل


نورة
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/03/06

 19 


لقد طفح الكيل من الذي سمح لبعض الرجال المتحجرين أن يتكلموا نيابة عن المرأة ومن سمح لهم بأن يقولوا السواد الأعظم لا يريد, ترى كم زوتوها تريدون كل شيء يمشي على هواكم, الحياة بها عدة طرق وليس طريق واحد ومن لا يعجبه طريق فليسر في غيره ولا يغلق الطرق الأخرى على الناس كل انسان حر في نفسه وما يختاره في حياته.عجبي


امجاد
ابلاغ
11:12 صباحاً 2008/03/06

 20 


أنا كمواطن ( مثل أغلب المواطنين )
يهمني رأي أمي و زوجتي وأختي وبنتي وأعتز برأيهن وأطبقه على أرض الواقع لا أعمل أي شيء يخصهن إلا بعد موافقتهن أو اقناعهن.
لكن لن أرضى بأن تكون صورتها على تلك البطاقة وهن لن يرضين بذلك ( واسأليهن )
وأطالب بوجود بطاقة لهن تكون بالبصمة
يا ليت ترفعين هذا الاقتراح لرئيس التحرير بأن يجعل تصويت في الصفحة الرئيسية
وجعل الخيارات
1) بطاقة بالصورة 2) بطاقة بالبصمة 3) لا شي من ذلك
ويطلب من المرأة فقط التصويت ويطلب من المصوت ان يقسم على أنه امرأة


nass
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/03/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية