بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أمة على خط النار!!

يوسف الكويليت
    لبنان مرشح لمفاجآت غير سارة، إذا ما اتجهت بوصلة الحل السياسي، إلى الفشل ليأتي التصعيد بالتصريحات، والخطب النارية مقدمةً لانفجار جديد يعيد سيناريو الحرب الأهلية لكن بمعادلات مختلفة بالقوة، والتأثير، وحتى الأدوار المرسومة التي يختلط بها النزاع الداخلي بالدولي والإقليمي..

فالأفق مسدود، وكلّ يريد أن يهزم الآخر بقاعدة "عليّ وعلى أعدائي" لكن الخوف من النتائج ربما كان الرادع الوحيد الذي يؤخر بعض المفاجآت، وبوجود قمة مختلف عليها وبوارج أمريكية، وما يشبه حرب التدمير الكلي لغزة، ورياح ساخنة قد تهب على إيران تجعل الاحتمالات مفتوحة على كل ما هو أسوأ..

اجتماع وزراء الخارجية العرب، وإن جاء استثنائياً، إلا أنه لن يغير من طبيعة الظروف القائمة إلا إذا حدثت مفاجآت اقتضت التسليم للأكثرية ممن لديهم نظرة محددة حول لبنان وفلسطين، ويبقى الموضوع معلقاً على تفسير المضامين من خلال ضروراتها وهذا يحتاج إلى وقفة موضوعية تفصل بين ما هو نزاع حول قضايا صغيرة، وما قد ينتج عنها من تحطيم لكل شيء..

رُبع الحقيقة يُعلن ويتم الحديث عنه، والثلاثة أرباع الباقية تُترك للصالونات التي تجادل على صيغ تُفهم في إطارها، ويُختلف عليها من خلال تفسيراتٍ بعضها اجتهاديّ، والآخر تغريري، ومن الإنصاف القول إن الغالبية اللبنانية، ومعها العربية لا تريد للأمور أن تتجه إلى الانزلاق الخطر، خاصة وأن بيئة المنطقة تذهب لما هو أخطر إذ في كل مكان توجد عوامل التأزيم..

فإسرائيل لديها مكاسب من حرب قد تشنها على لبنان ثم إيران، لأنها لا تريد لدولة مركزية في المنطقة أن تمتلك سلاحاً نووياً تعتبره إخلالاً بتوازن القوة وخطراً عليها، ولا ترغب أن يكون حزب الله جبهة حرب على حدودها، وحتى سوريا، في نظرها، محور تحالف مع الطرفين، وهنا لابد من حسم الأمور قبل فرض الأمر الواقع، ويزيد المشكلة أن أمريكا لديها نفس الرؤية والقناعة، وربما نفس الخطوات..

أما في فلسطين فهي تتحاور مع جانب، وتحارب آخر، وتعتقد أن حماس تكمل استراتيجية حزب الله وسوريا، ولابد من قطع الطريق على هذا التحالف، لكنها لم تستطع إعطاء إشارات إيجابية للرئيس الفلسطيني، وتعتقد أنها بضرب غزة تخفف الضغط عنه، بينما تعرف أن تفتيت الجبهة الداخلية بهذا الأسلوب يعد غاية مرفوضة، لأن وحدة الفلسطينيين أمر يقررونه وحدهم، وليس من خلال جهة خارجية..

عربياً الانطباع العام أن الأوراق تنتقل من أيديهم إلى واجهات أخرى مثل إيران وأمريكا وإسرائيل، وحتى العراق الغارق في همومه، والمغرق أمريكا بسلسلة من التعقيدات يمكن أن يُتفق عليه من خلال صفقة أمريكية - إيرانية توقف المشروع النووي، وتخلّص أمريكا من المستنقع، لكن العرب هم الخاسرون، وتبقى هذه المحاور مشكلة عسيرة الحل طالما كل يصفّر في واديه المهجور..

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الحكومات العربيه هي التي جنت على انفسها وشعوبها واوطانها!!واصبحنا على رأس قائمه الاخبار العالميه صباح مساء!!واصبحنا اضحوكه للعالم بل حتى لانتمتع بسياده ولا استقلال باي قرارى داخلي!! فالتدخلات الغربيه في الشئون العربيه فاضحه وواضحه!!فهذه السياسيات الغير محنكه قادت المنطقه الى المشاكل والحروب والدمار وعدم الامن والامان!!ولا اعتقد بان هناك امل يشرق في الافق!!فلا نتوقع الا مزيدا من التخبط والضياع!!


abudallah
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/03/06

 


أمه... دخل النار... وليس على خط..النار..!!
ما بعد...أحتلال العراق..نار!
قتل أطفال..عزه..نار!
كذبة خارطة الطريق..نار!
سلام الصهاينه..نار!
أمريكا...من تحرقنا بسلامها وظلمها..؟!!
ماذا بقي من ذل...يقال له...خط نار..؟!!
نحن أمام أنفسنا في حقل نار عار..ذل, تفكك!!
اليوم بأسم أسرائيل..أمريكا..تسلينا حتى التصريح بلحقوق!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/03/06

 


ياأستاذ يوسف..
في لبنان.. هذا عنتر.. وذاك عنتر.. وبين هذه العنتريات.. ضاعت لبنان..!!
موالين طهران-سوريا:
حزب الله.. بثور ويتوعد وكأن بيده سحق الكون.. حتى جاءته المدمرة الأميركية..
عون.. لا يبالي حتى إذا أصاب البلد شلل.. حتى يضمن رأي له في الحكومة..
نبيه بري.. غاضب ومعترض في بيته.. وأخذ مفتاح محلس النواب معه..
سليمان فرنجية.. قصف مرجعيته الدينية المسيحية وإتهمها باللا شرعية..
أما حزب الأكثرية الحاكم.. حاول ويحاول ومستمر في المحاولة للوصول إلى حل..
الشعب. مشلول!
لبنان. ضاعت..!!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/03/06

 


أمة العرب
جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوى من صديقى
ومن منا ليس له عدو ان الشيطان الأكبر عدو للجميع
أبو جرير


mahmoud eliwa
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/03/06

 


من الخطأ على الأمة التي تقف على خط النار
أن تدردش, فالعدو المتربص سيجهز عليها,
او ان تلعب بالنار, فذلك يكشف قواها ومواقعها لأعدائها
او تبدأ في التعرف على العدو ومواقعه
او تتحرك لمواجهة العدو قبل ان تعرفه وتحدد حجم ونوع قوته ومواقعه
او تتدرب هناك على مهارات خط النار كالمواجهه والهجوم والصمود,
..
كل ذلك ضعف ومؤشر قوي على عدم الجاهزية الفكرية والنفسية وعلى عدم وجود التخطيط وعدم تقدير معتى وخطورة الوقوف على خط النار.


حارث الماجد
ابلاغ
08:05 صباحاً 2008/03/06

 


لماذا يجتمع الإيرانيين والأمريكان في العراق؟ وعلى ماذا؟ هذه اسئلة محورية!! سؤال بريء لأهل السياسة في الخليج: من منهم ينوب عنا؟ وهل يناقشون مصالحنا بمعزل عنا؟ ربما شغلونا بغزة ولبنان ليتم التفاهم على الخليج.. طبعا الخليج وثرواته لا خوف عليه بوارجنا الحربية وقواتنا العسكرية ستحميها إذا حام حايم؟ رحم الله قائل العبارة التالية: في حالة الملمات" حمر عينيك وانفخ زغديك (كناية عن شدة الغضب والتوتر والإنفجار) ولكن امسك ايديك".. مع الأسف نحن في كثير من الأحيان لا نمارس إلا المراقبة إلى أين تتجه المراكب؟


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/03/06

 


على الجميع ان يدع لبنان لاهله وان الحلول الخارجية من امريكا او سوريا لان ترضى الخصماء والعقلاء من اهل لبنان هم وحدهم القادرون على تجنيب بلادهم ويلات الحرب الاهلية 0


لمحمد الزاهر
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/03/06

 


لو اتفق العرب
وتكاتفوا واصبحوا امة واحده تعمل مايرضي الله
لا انحلت جميع المشاكل""
ولكن"
اتفق العرب ان لا يتفقوا::


احاسيس
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/03/06

 


العرب = الرعب
العرب يعيشون في خوف ورعب دائم، ماتت الشجاعة منذ زمن والفضل للحكام الذين هم السبب في كل هذة المهازل


عابر سبيل
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/03/06

 10 


ان الشعوب العربية استطاعة وبفضل الله ان تدخل وبقوه على الخط بين هذا اللوبي وحكام العرب وان تسحب البساط من تحت ارجلهم و تفرض نفسها وان يحسب حسابها في اى معادله في المنطقة. كما ان المدمره الامريكيه قد فشلة مهمتها بفشل العدو باقتحام غزه ولكن
هل المدمره لاتدمر او يتحرش بها اين ( هيهات لذله ) قبل ان تسحب اذيال الهزيمه
النفسيه والمعنويه للجندي الامريكي والاسرائيلي ان هذا اللوبي قد اقتنع ان مستقبل اسرائيل على كف عفريت في هذا العصر عصر الاعلام والشعوب وانها قامت في السابق على المؤمرات والخونه.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/03/06

 11 


مدمره واحده راسيه!!ارتعدت منها فرائص الجميع ولا يكاد احد ينطق ببنت شفه ولا حرف واحد!! وبعد اجتماع مغلق !!تمخض الجبل فولد فأرا!! قرار بسحب المبادره العربيه!!اصلا اسرائيل لم تفكر في مبادره ولا سلام!!والعمليه كلها ضحك على الدقون فكل سنه يتم وعد السلطه الفلسطينيه بدوله!!فقد وعدهم الرئيس ريغن وضحك عليهم وكارتر وكلنتون وبوش والثاني بوش!!وهاهو اوباما سيضحك عليهم ايضا!!اامة فقط للضحك عليها!!كذلك استنزاف المنطقه وادخالها في دوامة الصراعات تلو الصراعات!!والمستفيد الغرب فقط!!بعقد الصفقات تلو الصفقات!!


nasser
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/03/06

 12 


الابن المدلل اسرائيل بعد حل مشكله المياه التى كان ثمنها غالي وهو تدمير العراق وبعد فتره سيتم مد الانابيب ليتمتع اليهود , والان جاء دور السياحة فاسرائيل تريد ان تزدهر السياحة فيها ولا تكتمل الا بالمرتفعات اللبنانيه التى تخطط لنهبها بغفله من العرب الذين لازالوا بغيبوبه فالحرب الاهليه بلبنان قادمة وبقوه حتى ياتي السيناريوا بعد ذلك بدخول القوات الامريكيه والتمهيد للدوله اليهوديه العظمى , هم العرب الوحيد بلبنان انتخاب رئيس وفلسطين استمرار المفاوضات


خالد الصالح
ابلاغ
12:16 مساءً 2008/03/06

 13 


بسم الله
1\3
دولا جلها من حجارت الد يمنوا
اذا هوات واحده هوة با لجميع
لم تستطيع ان تصمد لكون ساستها كعمر بن هشام
مشكلة القوم انهم يفتقدون الذى ينادون به جل الدول تدعى ان الا اغلبية هى الارجح فى الوقت الذى هى لا تومن با لراء الاخر ومثل الذى تقولونه فى امثالكم اليعربية ان فاقد الشى الا يعطيه
طبيب يداوى الناس وهو عليل قدر لبنان انه النموذج الذى سوف يكون للمنطقة
وقد روسمت خطوطه العريضة
منذو زمن بعيد كانت بداية حينما اقتطع من محافضة الشام ليكون دولة
نموذجية فى كل شى وقد احسن المخططون


ابو مهند
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/03/06

 14 


3\3
الامة ليس هناك دولة لم تعد تشتكى فكلهم فى الهم شرق
الا اخوة التى ذهب نصف شعبهم شهداء ان شاء الله والنصف منفيون والمقعدين
والذين فى سجون اسرائيل
والا اخوة اقتسموا دم الشهداء الى مملكة حماس ومملكة منظمة التحرير
وكلا بما لديه فرح
يتسابقون لعناق العدو ويضعون الوف الا اعتراضات لتحاور بينهم
انتم المشكلة وانتم سبب البلاء
البعض قبض الثمن كرسى والبعض قبض الدولار
قضية لكل راء فيها الا ا هلها الذين تقطعت بهم السبل
بين هنية وعباس
هنيا لكم يا ايه الشعب بهذه القيادات الا ابية كلو واشربوا شعارت


ابو مهند
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/03/06

 15 


اتفق مع الاخ عبدالله بالتعليق رقم 1 فقد لخص الاسباب واجاد.


مطلق
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/03/06

 16 


لبنان الشراره التي تتقاذفها أيدي الدول العربيه نحن نريدها عربيه ذات سياده ومعنا نفر من الثقل العربي والحق ومرتزقه يريدونها هرج ومرج ومعهم نفر من تخصص غيرسياسي والباطل الذي أعمى بصرهم وبصيرتهم عن أن لبنان عربي أرض وشعب وجرها لغير الهوى العربي محال فالعربي مهما جار عليه الزمن لا ينسيه عروبته ومن ظل الطريق بحول الله نعطيه بوصله ترجعه بلده الاصلي سياسة دوله داخل دوله مرفوضه لان مع الزمن والقوه يمكن يوما ما في زمن ما تروح تحجز لبنان يقولك الموظف لبنان بح


عايد
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/03/06

 17 


لماذا لا نستقوي بالله بتحقيق إيماننا به فيكفينا عدونا فمن أعمالنا سلط علينا.


حازم
ابلاغ
02:48 مساءً 2008/03/06

 18 


انا عربي
والعرب والعروبة كلام لا افعال خطب رنانه وترويع للعروبة والفعل مافية


وليد
ابلاغ
04:49 مساءً 2008/03/06

 19 


أمة تحترق والعرب تتفرج إلى أن يعم النار فيها إذا لم يكون لنا عبرة من أخطائنا فنصلح فما الفائدة ؟!
اسياسة غرب تتدرج والزحف سوف يصل لنا
ولكن العرب تائهون في غفلة
وخصام وغلبة على الكرسي
والأمة تحترق والناس في تشتت
والمعاصي معنا وهى في دمنا
لا الدم لا النار تحرك ساكناً
القلب مات والحس تبلد
والنار كأنه لنا فرحة
والألم كأنه سعادة
والدم ألفنا مشاهدته وكأنه ماء يجري في بحرنا
أطفال تأن شياب تصرخ نساء تستنج
والكل مغمض العينان قافل الأذنين لا يرى لا يسمع فقط يتكلم بكل باطل ولا يخجل


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/03/06

 20 


مفال حكيم. لنكن واقعيين هل يرضى النظام السوري الشمولي بجار ديمقراطي؟طبعا منسابع المستحيلات ولكي يعش لبنان يجب ضمان دولي من الامم المتحدة لنسمع قول احد العلماء عن العنف(والفكر يقود إلى التصورات الخطيرة، وقصة الخوارج تحكي ضيق الأفق واعتماد القسوة أكثر من الرحمة. ومن هذه التصورات ينبجس نبع لا يكف عن التدفق من الكراهية، والكراهية تدفع إلى الجريمة، ومفاهيم العنف في سلسلة من حلقات مربوطة ببعضها بعضا، في أكثر من تسع عشرة حلقة من التصور الأحادي، إلى اعتبار الآخر مارقا مريدا، والكراهية ارتداد على النفس


د. هشام النشواتي
ابلاغ
08:38 مساءً 2008/03/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية