اكتشف الجيران بمنطقة سانت هيلاري ساكالام، بمدينة خيرونا، شمال شرق إسبانيا، وفاة مسن منذ أربعة شهور في منزله بعد أن كانوا يرونه جالسا كل يوم لمشاهدة التليفزيون ولم يطرأ ببالهم أنه متوف، طبقاً لبيان من الشرطة الإسبانية.
كان الابن الأعزب يعيش مع والده العجوز أندور بيلار، 94عاماً، في منزله ليعتني به وبنظافته الشخصية لعدم قدرته على السير. ورغم أن الابن كان "انطوائياً" إلا أن الجيران أكدوا على أنه "شخص عادي ويعتني بوالده جيداً".
كان الأب قد توفي وهو جالس على المائدة لتناول الطعام أمام التليفزيون منذ أربعة أشهر وهو الوضع الذى اكتشفه بقية أفراد العائلة عندما قاموا بزيارة شقيقهم يوم الاحد الماضي عقب اكتشافهم بعض التصرفات الغريبة لشقيقهم الذي كان يعتني بوالدهم.
وفيما يبدو، كان الابن يقوم بتقديم الطعام لوالده في يوم من شهر نوفمبر/تشرين ثان عندما لاحظ أن يد والده سقطت بدون أية حياة ليتكتم الابن على الخبر منذ ذلك الحين ويواصل حياته بشكل طبيعي بدون أن يحرك جثة والده من على كرسي المائدة. وتم ادخال الابن مصحة نفسية لفحص حالته العقلية.