هذه المرة سأدخل في صلب الموضوع مباشرة حتى لو قفزت على بعض قواعد المقالة التي يجهلها كثير ممن يمتهنها، بالأمس القريب هوجم الدكتور عبدالله البرقان مسؤول الاحتراف في نادي الهلال لأن هناك من (انجرف) خلف عنوان للإثارة لم يكن مطابقاً لمفهوم الكلام بدرجة كبيرة فهو في حديثه المكتوب لم يتطرق لمفاوضة ناديه للدولي سعود كريري، بل كان رداً على سؤال حملت الإجابة مصلحة الاتحاد (الكيان العريق) الذي لا يقبل الوصاية عليه كما يخطط على ذلك (زمرة الريس) ويحاولون إظهاره بالعاجز بعد رحيل (صاحبهم)، وذلك باجترار كل الأحداث وتجييرها (كذباً) في اتجاه ما يريدون ان يضللوا به الوسط الرياضي.
وإلا كيف يفسر كلام (الدكتور) بسوء نية إلى الضدية مع الاتحاد مع أن الكلام واضح لمن أراد الحقيقة - وليس لمن يريد طمسها - فهو أكد أن عقد اللاعب بقي عليه شهران - فيه تنبيه لصناع قرار العميد بمخاطبته بدلاً من الوقوع في نفس معضلة المنتشري والسالم - بل وإن الدكتور لم يتطرق لا من بعيد ولا من قريب لمفاوضته، بل كان حديثه رداً على سؤال وهي معضلة تكشف لنا حجم ما يطرح من سذاجة لأناس لا يقرؤون ويبنون الآراء على عناوين الإثارة دون تكليف النفس بأبسط درجات المتابعة ليأتوا بما يشبه أحاديث (الإفك).
(شكراً يا سعادة الأمين)
من ضمن الأعمال الايجابية (القليلة) التي تصدر من (العزيز) الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل العبدالهادي توضيحه لحقيقة تواجده في منزل رئيس نادي الاتحاد (المستقال) ورغم أن توضيحه لم يتأخر، إلا أن هناك من (طار في العجة) تكذيباً لحديث شيخ الرياضيين (الوقور) بل وطالب بعضهم بفتح باب التحقيق مع أن الأمين اعترف والاعتراف يا سادة (سيد الأدلة) حتى أن بعضهم مارس (النواحة) بعد ذلك على الطريقة الشامية ويا ليت شعري كيف سمح لنفسه الأمين بالذهاب إلى منزل رئيس ناد تحوم حوله (الشكوك) بل إن ما قاله الأمين يعتبر شهادة تاريخية لمن أراد البحث عن الحقيقة ولكن أين هو؟
ثم أليس الأمين العام (قاضيا) يحكم بين المتنافسين بالعدل ولا سواه وعليه تقع مهام المساواة إذاً كيف يحابي نادياً على حساب البقية، إلا إذا وضع في (جدوله) زيارة رؤساء الاثنين والخمسين نادياً المتبقية وأشك في ذلك.
ثم أليس من كرامة الاتحاد السعودي لكرة القدم أن يؤتى ولا يأتي إلى أحد - ألم أقل لكم في مناسبة سابقة أننا في زمن انقلاب المفاهيم بدليل خذ حقك وحق الآخرين ثم مارس الكذب مع تغليفه بالنواحة تصبح بعد ذلك (مظلوماً).
وحتى تكون الصورة واضحة تأكدوا أن ما جرى لم يكن ليخرج لولا شجاعة الشيخ بن سعيد، وإلا كانت ستموت هذه الحادثة كما دفنت العشرات من أمثالها، ومع ذلك ما زال أصحابها يمارسون (التظلم) بدعم لوجستي وغير لوجستي من جماهير لا ترى الحقيقة بالعين المجردة بل ولا تريد أن تراها.
في العارضة
- مشكلة إن كان تقديم مباراة الاتحاد والوحدة رداً من الأمين وإظهاراً لقوة عضلاته.
- المجاملة التي يجدها الاتحاد فيها إساءة لأحقيته بالدوري فهو منح (تساهيل) لم تمنح لغيره في تاريخ الكرة السعودية.
- اذا كانت ظاهرة (التداخل والتقديم والتأخير) تحدث مع كثرة انتقادها فكيف بالحال لو التزمنا الصمت.
- أين العدل في تقديم مباراة لمدة شهر بداعي مشاركة خارجية ورفض تأجيل مباراة لمدة يوم مع وجود مشاركة خارجية والجواب على ذلك فيه إدانة لرؤوس ربما تسقط لو طبق بحقها النظام.
- شطب ياسر القحطاني هو العقاب الذي سيرضاه من يروجون لإيقافه من أجل أنه هبط لأرض الملعب في حين غيره يتجاوز الأعراف ويعتبر التجاوز عين العقل.
- يحاولون إثارة المشاكل بين طرفي مباراة الغد بعد أن أتعبتهم المثالية التي انتهت عليها مباريات النصف نهائي.