بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
صحافة محنطة

د. هاشم عبده هاشم
    @@ هناك ثلاثة أسس يقوم عليها العمل الصحفي المتميز.. وبدونها فإنه يصبح (عبئاً) و(تخبطاً).. و(جهالة).

@@ أول هذه الأسس يتمثل في: رسم سياسة تحريرية واضحة الأهداف والمعالم، وتشكل هوية عامة تترسمها الصحيفة ويلتزم بها المنتمون إليها ويسيرون وفق خطوطها العريضة بكل إتقان.

@@ وثاني تلك الأسس.. يتمثل في: ترجمة هذه السياسات وتحويلها إلى مضامين قوية تجسد حياة الناس وتعبر عنهم.. وتعكس أنماط التفكير السائد لديهم.. وتتبنى همومهم وتتناولها بكل موضوعية وشفافية.. وقوة.. بعيداً عن المصالح او المكاسب الشخصية.

@@ وثالث الأسس الضرورية لإنجاح العملية الصحفية القائمة على قواعد علمية ومهنية سليمة هي تأمين رصيد كاف.. ومتوازن.. وتوفير آلية ضامنة لتدفق المواد.. واستمراريتها بنفس القوة والتماسك.. وبدرجة أعلى من التغلغل في أوساط المجتمع وقريباً من اهتمامات الناس.. وأولوياتهم.. والإلمام بما يدور في مختلف أوساطهم.. وفئاتهم العمرية.. ومستوياتهم الثقافية أيضاً.

@@ وعندما تغيب الهوية.. ويتهافت المضمون.. ويُستنزف الرصيد من الشهر الأول للصدور.. فإن ذلك يؤدي الى اصدار صحيفة (مهزوزة).. وبلا شخصية.. ودون ملامح متميزة.. أو نكهة خاصة.. ومتذبذبة بين القوة.. والضعف.. والهزال.

@@ يحدث هذا عندما تغيب (المنهجية).. وتتوارى (المهنية) وتطغى (الاجتهادات) الفردية على قواعد العمل الصحفي المدروس.. ونظرياته الصحيحة.. وبصورة أكثر تحديداً.. يحدث هذا حين يفتقر الإصدار الى الحس المهني المتمكن.. وتصبح هوية كل صفحة.. هي هوية.. وثقافة.. وخبرة.. وذوق محررها.. وأميته أيضاً.

@@ وعندما تطغى هوية المحرر على هوية الصحيفة.. نتيجة لغياب المنهجية والمهنية وتقاليد العمل الصحفي المقنن.. فإن الصحيفة تصبح كشكولاً متنافراً.. وغير متجانس وخلطة لا طعم ولا رائحة لها.. وذلك يؤدي في النهاية الى إضعاف الصلة بينها وبين القارئ الى الحد الذي يهدد ولاء هذا القارئ او ذاك لصحيفته تلك.. ولا سيما حين لا يجد فيها نفسه وحياته.. ومعاناته.. وصورته.. وآماله.. وهمومه.. وأفراحه.. وتطلعاته وشؤونه.. وشجونه.. وصوته الذي تترافع هي باسمه.

@@ فإذا افتقدت الصحيفة الشخصية الإخراجية المدروسة.. والمريحة للعين.. وللنفس فإنها تتحول الى صحيفة مشوشة.. في خطوطها المضطربة وفي صورها غير متوازنة الابعاد.. وفي فراغاتها المتفاوتة.. وفي ألوانها العشوائية.

وفي ترويساتها غير الموحية.. بحيث لا تستطيع التمييز بين إخراج صفحة إخبارية وصفحة رأي.. وصفحة تحقيقات.. وصفحة ريبورتاج صحفي.. وعندها فإنك لا تملك إلا أن تقذف بها في أول سلة مهملات.

@فما بالك اذا افتقدت الصياغة المهنية.. ولم يعد هناك تمييز بين مقدمة الخبر.. ومقدمة التحقيق.. ولا بين الخبر والتقرير.. ولا بين القصة الخبرية والخبر نفسه.. ولا بين المقالة الادبية الإنشائية وبين رأي الصحيفة.. ولا بين المقدمة والنهاية.. ولا بين العنوان الفرعي والعنوان الرئيسي.. ولا بين الرسم وبين الكاريكاتير.. ولا بين الكلمة الجادة وبين الخطبة العصماء.. ولا متى تستخدم الجملة الطويلة.. او القصيرة.. ولا كيف ومتى وأين توضع علامة الاستفهام من علامة التعجب.. ولا كيف يبنى الخبر.. ووفق أي قاعدة يصاغ ولا كيف يتقدم الأهم على المهم في عرض الحدث.. ولا متى تثار الأسئلة.. ومتى نتوقف عنها.. ومتى نجعل القارئ يكمل ما قرأه.. او يستنتج محصلته بنفسه.. وكأننا نفترض غباءه وجهله.. فنلقنه المعلومة بتفصيل ثقيل وممل وغبي.. ولا كيف نميز بين إعداد التقرير الاخباري وبين كتابة التعليق السياسي ولا بين الوصف او التحليل الرياضي.

@@ فكيف اذا اتسمت المواد بمستوى من الركاكة.. والضعف.. والتهالك.. والإنشائية..؟

@@ كل ذلك يضر بقيمة الصحيفة.. ومنهجية العمل فيها.. وبالذات حين لا تتسم الموضوعات والقضايا والطروحات بدرجة كافية من المصداقية والتثبت من المعلومة والوصول الى جميع الأطراف بحياد وتوازن كافيين.. وتكون الصحيفة قد اكتفت بنشر الغسيل وليس بعرض الوقائع والأحداث بعد التأكد من سلامتها.. وعملت على احترام القارئ والمتلقي لمضامينها.

@@ إن التنافس القائم الآن بين صحفنا كفيل بأن يفرز لنا ثلاث فئات من الصحف.. فئة ذات هوية وشخصية راسخة وتقاليد مهنية عالية ومستقرة.. وفئة مضطربة الهوية لغياب المدرسة والمنهج في عملها.. وفئة ثالثة.. ضعيفة.. وهزيلة وغير قادرة على الحياة او الاستمرار.

@@ وهذا يعني.. ان الإمكانات تظل كبيرة.. لبروز صحف أكثر قوة.. وأبعد تأثيراً في المتلقي في المستقبل.. إذا هي قامت على أسس علمية ومهنية صحيحة..

وعرفت كيف تؤهل كوادرها التأهيل العلمي الكافي.. وتطور فيهم حسهم المهني وتنميته بقوة.. وذلك بخلق جيل يعشق المهنة.. بعيداً عن المكاتب الفارهة.. والعقليات المتخشبة.. والاستمتاع (بالشاتنج) بدلاً من التخطيط والتفكير والاختراق اليومي والمعايشة لهموم الناس.. وإجادة الصناعة الصحفية القادرة على مواكبة مرحلة النمو التي بلغتها بلادنا.. ووصل اليها وعي الناس لدينا.. والله المستعان (!!).

@@@

@@ ضمير مستتر:

(@@ من لا يملك حساً صحفياً.. لا يمكن أن يصبح صانع صحافة في يوم من الأيام وإن حصل على أعلى الدرجات العلمية.. او المكانة الثقافية.. او امتلك القدرة الشعرية او الذكاء الخارق@@).

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مرحبا بالدكتور القدير هاشم , لن تجد من يستطيع ألافتاء بهذه الجزئيه وأنت يادكتور بالمدينه !!! وقد أكتفي بنقل بسيط من ضميرك المستتر حيث قلت " من لايملك حسا صحفيا...لايمكن أن يصنع صحافه حتى لو أمتلك الدرجه أو المكانه أو الذكاء " !!! فعلا المتابع يجد أن الكثير من المنابر وهي تسقط وتترهل بسبب غياب شيئا مهم من مقوماتها ألاصيله وألاصليه !!! ولعلني عرفت شيئا وغابت عني أشياء ولكنني أجد في جريدة الرياض جميع المقومات التي أوردتها في المقال المهني حيث سرعة الوصول بمهنيه الى عقل القارىء , تحياتي...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/03/06

 


كأنني أقرأ رسالة موجهة !!
من يقرأ هذه التعاريف و التقاسيم يظن ان لدينا صحافة ( معتبرة )
الله يرحم الحال


صريح و مباشر
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/03/06

 


اذا كانت الصحافه تطبل لفلان وعلان وتزمر لعبيد وترقص لزيد!! فلا اعتقد بانها صحافه ذات مصداقيه واحترافيه!!بل جزاءه كما قال صلى الله عليه وسلم(احثوا في وجوه المداحين التراب).وكم اتمنى ان اكون ملما الماما ممتازا باللغه الانجليزيه لتصفح صحف عالميه ذات مهنيه عاليه واحترافيه بالغة الدقه كالغارديان والاندبندنت وغيرها.


abudallah
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/03/06

 


ماخلق الله..قلبين في جوفآ...وحد..لنا الرياض؟
وغيرها..مالنا به طيف...!!
والرياض الصحيفه...نشوفها...فوق هام العز...يا قلم ؟
التحنيط..صار ماركة..صحه,عمل,تعليم,توظيف..في ألية الطموح!!
وعليه الحرب..قائمه لا محاله..يا قلم ؟
وصقور الصحافه..ماتعيش على فضلات الجيف؟!
والرياض..سجلها في العز..ونصاف الحلول..عاليها في طرحها؟
والتحنيط.له طريقه في تكريس مبادي خادعه؟!!
وممكن تجده في سياحة مصر..الفراعنه!
ويصير كثير نجد..ألية التحنيط..في مبادي..نافخ الكير..؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/03/06

 


أفكار للإستعراض!
ما أورده الكاتب من مقترحات لإدارة صحيفة أو جريدة أمر يستحق الوقوف
عنده والرجوع بالذاكرة للجريدة التي كان هو رئيس تحرير لها لم تكن
الجريدة تعبر عن معاناة المواطن ولا تمثل التوجه العقائدي السليم للأمة
بل كانت تمثل فئة أقلية في المجتمع وكتاب معضمهم من مدينة معينة !
الصحيفة الناجحة هي التي تكون منبراً إعلاميا للمواطن لإيصال مظلمته
وتكون (سلطة رابعة) لرصد التجاوزات داخل البلد وراعية وحامية لجناب التوحيد
تسمح بطرح الأفكار بكل حرية وشفافية وموضوعية دون إقصاء ونبذ لرأي


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/03/06

 


بادكتور هاشم..
هل تقصد بهذا التحليل صحيفة معينة.؟؟؟!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/03/06

 


(@@ من لا يملك حساً صحفياً.. لا يمكن أن يصبح صانع صحافة في يوم من الأيام وإن حصل على أعلى الدرجات العلمية.. او المكانة الثقافية.. او امتلك القدرة الشعرية او الذكاء الخارق@@).
من جد مبدع
وكلامك سليم
وفي محله,,
اشكرك استاذي""


احاسيس
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/03/06

 


أستاذنا الفاضل تقول:( إن التنافس القائم الآن بين صحفنا)
ونقول:على ماذا التنافس ؟!أعلى الفتات يحل التنافس؟!
أستاذنا لك ولقولك التقدير ولكن قطار تطور الصحافة لن ينتظركم وتنافسكم.
أستاذنا صحافة ليس للحرية المنظبطة فيها منهج وليس للشفافية فيها مظهر ستهوي لامحالة للحضيض.
أستاذنا مصادر الإعلام متعددة وسهل الحصول عليها وخدماتها وكلنا نعرف ذلك فمتى نعترف بالحقائق و نقبل بالعلاج ولو كان فيه بعض المرارة ؟!.
أستاذي أقدر قولك وأحترمه ولكن أشاهده سد فراغ ولاغير ولك عظيم تحياتي.


عبدالعزيز بن محمد اليحيان التميمي
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/03/06

 


وما اكثرها يا دكتور !
تلك التي تسهم بنغزارة في نشر الضلال
وبالقطارة في نشر الهدى :
قال صلى الله عليه وسلم :
( من دعا إلى هدى.. كان له من الأجر.. مثل أجور من تبعه..
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..
ومن دعا إلى ضلالة.. كان عليه من الإثم.. مثل آثام من تبعه..
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ).
اللهم أرنا الحق حقا.. وارزقنا اتباعه.
وأرنا الباطل باطلا.. وارزقنا اجتنابه.


njwaabdullah
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/03/06

 10 


كنت أتمنى يا دكتور أن تضع في مقدمة تلك الشروط الثلاثة كفاءة وجدارة هيئة التحرير كافة من رئيس ومدير ومحررين , فهؤلاء هم الركيزة الأولى والأساس , فبدون التمكن فإن العمل الإحترافي لن تظهر له راية مهما بذلت له من أموال أو هوية أو مضمون. فالعنصر البشري هو الأول والثاني والثالث , والدليل على ذلك أننا نرى موضوعات في غاية الأهمية والحساسية تعالج وتحرر وتخرج بصورة هزيلة تفقد معها جذب إهتمام القارئ وبالتالي فشل الصحيفة.


فريال نقشبندي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/03/06

 11 


كثرة الاقوال وندرة الافعال
الصحافه سواء من الصحفي او من الصحيفه اصبحت مهنيه غارقه في اتون التجاره والتخصصيه وهو علم يعني بمصلحة الصحيفه ومصلحة الصحفي وتحقيق اهداف انانيه
ومن اشد معايب الصحافه انها تضفي علي نفسها نوع من القدسيه وتتوهم انها الاصوب دائما
مع ان اهدافها ليست مثاليه دائما
ومما يؤخذعلي الصحف والصحفيين في اغلب المجتمعات الناميه انهم بدون هويه لاامميه ولا وطنيه وانها تردد ما يبثه الاعلام الغربي


ابو جهاد
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/03/06

 12 


الصحافة مسيسه بنكهة فكرية متسلطة وحكرية على شريحة "مثقفة" ان جاز التعبير! فتجد رائحة رؤساء التحرير الفكرية "المجيز للمقالة" تقريبا في كل مقالة وتجد التوجه الفكري العام لوزير الثقافة والاعلام "الذي له يد (بطريقة مباشرة او غير مباشرة) في اختيار رؤساء التحرير والذين يتماشون مع فكره!


عادل الصقر
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/03/06

 13 


دكتور/هاشم حفظك الله،
سأكون مخطئ بحق مقالك وبحقك عندما أعلق على كلام
أب من أباء ورأئد من رواد الصحافة السعودية، ولا أقول سوى
إنني أبصم لك بالعشرة على مقالك أعلاه، مع إنني أعتبر
(( صحيفة الرياض )) جريدة العرب الأولى بلا منازع، وإن كنت
أنا وغيري كثيرين، نُصر على أنها الصحيفة الوحيدة في المملكة
العربية السعودية، التي لحقت بركب التطور الصحفي العالمي،
وأعطت اكثر بكثير من الصحف الأخرى، التى تدّعى أنها الأولى
في ؟و؟و؟ مع أنها الأولى في التخلف.
عندما يكون الهدف من الصحافة جمع المال فهي (سخامة).


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/03/06

 14 


سلمت احاسيسك الكتابية الرائعة وسلمت لنا كسعوديين علما حرا
يادكتور انظر يمينك تجد كاتبا كما يعرف نفسه يصول ويجول بفكر خاوي وسرد ممل
ورقي الي مدير اقليمي وعند الرد بالحقائق لمقاله يحجب ذلك


اي يمين تنظر لاشلت يمينك


جاسم الشبلي
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/03/06

 15 


أثبت أنك عملاق من عمالقة الصحافة السعودية في الفكر والممارسة الصحفية وليتعلم الذين يعيشون في الصحافة على ضرب الأسافين وتكسير أجنحة المتميزين وقضاء وقتهم مستمتعين بالشات بدلا من العمل الجاد وتشجيع الكفاءات


مراقب الجدعاني
ابلاغ
04:52 مساءً 2008/03/06

 16 


أهم شئ في الصحافة الناجحة الصدق والشفافية وخدمة العامة وليس الخاصة
ويكون فيها جهاد القلم واضح وملموس يظهر دون مجاملة ووضوح
وأهم شئ الصحافة تخدم الدين الذي هو سبب وجودنا في الحياة.ولو لم يكن خير في رسالتنا لم يكن خير في صحافتنا لأنها نبراس لديننا
وأهم شئ ماتكون خادمة للعدو في ترويج منافع له ضد ديننا
منابر النور هبي
وإنشري الفضيلة وأستعدي
لكل خير إنشري بثقة ولا تردي
الصحافة أمانة في عنق صاحبها
إما أن يكون منبره نور وصد للعدى
وأما أنيكون ظلام ينجرف مع العدى
فنحن هنا نحدد ؟1


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
05:23 مساءً 2008/03/06

 17 


ما أجمل التنافس في الميدان الصحفي الذي ينتج عنه الرقي بالفكر والإستقامة في المنهج، والإستموات من أجل إبراز القضية دون تحيز أو تحامل فالصحافة مرآة المجتمع وهي المنفس الأكثر لهمومه وقضاياه فينبغي على من أنتمى لهذه المهنة أن يكون عنواناً للنزاهة والأمانة وتغليب الصالح العام على المصالح الشخصية، كما أن من ينتمي للإعلام بوجه عام أن يكون همه منصب نحو قضايا وطنه وأمته ومكتسباته الوطنية ولا يتخذ هذا السلاح مصدراً لتصفية الحسابات أو الخوض في المجاملات الممقوته..
دعائي لك يادكتور هاشم...


ابوساري
ابلاغ
05:48 مساءً 2008/03/06

 18 


مقال رائع غير مستغرب من أستاذ الصحافة
الكل يتذكر يادكتور عندما أتيت لعكاظ وهي تترنح في الحظيظ ووضعتها في صدارة الصحف السعودية... لا ضير الآن فالصحافة أصبحت في وضع قائم ومشوه مع كل أسف.. وبما أنني أحد العاملين فيها فإنني أجد حقيقة مدوية ترتكز في ممارسة الرقابة على كل ما تطرحه الصحافة ليس من قبل الدولة بل من قبل المتنفعين ومن يلتصقون بكرسي التحرير.
لن نتطور مهنياً ونحن نبحث عن الإعلانات فقط، ونضع لأنفسنا هالة من لاشئ
يجب أن نعطي الصحافة الحديثة دورها
بدلاً من صحافة التسول !!


السلطة الرابعة
ابلاغ
12:28 صباحاً 2008/03/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية