بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الصحة المدرسية في اجندة التقويم الشامل

خلود بنت فراج آل مسعود الدوسري
    من المتعارف عليه أن الصحة المدرسية ترتبط بالعملية التربوية والتعليمية، فيعول عليها بصحة الطالبات والعمل على توفير المناخ المدرسي الصحي المناسب لنموهن وتطورهن في مراحل النمو المختلفة فتهدف إلى:

@ التأكد من سلامة وصحة كل طالبة في المدرسة ودعمها ووقايتها والارتقاء بها لأفضل مستوى من جميع النواحي.

@ المحافظة على صحة الطالبة ووقايتها من المؤثرات والأضرار المختلفة، سواء بسبب الأمراض أو الحوادث أو غيرها.

@ التربية والتثقيف الصحي للطالبة، وتطوير كافة الأنشطة والبرامج العلمية في هذا المجال.

@ المساهمة في توفير الرعاية الصحية لذوات الحاجات الخاصة.

@ توفير الرعاية الصحية المتكاملة للمعلمات والإداريات وغيرهن، وتزويدهن بحصيلة ثقافية صحية، ولذلك لم تدخر الصحة المدرسية جهداً لتعزيز الصحة في المدارس عبر باقة من البرامج الصحية تهدف في مجملها إلى الارتقاء بالوعي الصحي، وغرس انماط صحية جديدة.

وبما أن التقويم الشامل للمدرسة يعتمد في عمله على تشخيص الواقع في الميدان التربوي، فإنه يقيس مدى تطبيق المدرسة بالأسس الصحية من خلال بطاقة (ب) المحاور العامة إذ استعرضت عدد من الشواهد في عناصرها المختلفة؛ مما يعكس مدى عناية التقويم بالصحة ومنحها مساحة واسعة من الاهتمام وفق الآتي:

تناول المحور الرابع "الإدارة المدرسية في العنصر الخامس" متابعة تفعيلي برامج السلامة والصحة داخل المدرسة، فيتم التعرف على مدى إجادة منسوبات المدرسة للإسعافات الأولية في حال الطوارئ - لا قدر الله-.

كما نص الشاهد الرابع في العنصر الرابع "توفر المرافق المدرسية والتجهيزات وكفايتها" في المحور السابع "المنشآت والمرافق المدرسية" على وجود ومناسبة غرفة الصحة المدرسية، فتقيس عضوات الفريق مدى مناسبة الغرفة وأثاثها والتأكد من تعقيمها ونظافتها.

وجاء الشاهد الثالث في المحور نفسه في العنصر السابع، توفر وسائل السلامة في المدرسة توفير الإسعافات الأولية وصيدلية متكاملة؛ ولا يدخر الفريق جهداً في قراءة تاريخ الصلاحية للأدوية والتأكد من طرق تخزينها وتقديمها لمنسوبات المدرسة.

علماً بأن فرق التقويم الشامل الزائرة للمدارس لا تدخر جهداً في متابعة المقصف المدرسي والتأكد من صلاحية المواد الغذائية فيه ومطابقتها للمواصفات الصحية المحددة في تعاميم وزارة التربية والتعليم.

@ إضاءة:

تغذية الروح متلازمة مع تغذية الجسد، ولا سبيل للبناء لأحدهما دون الآخر.

@ مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في الإدارة العامة للتقويم الشامل للمدرسة

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ان جاز لى قول الحقيقة فالوحدات الصحية مجرد خمول وجلب اطباء بدون عمل لا اثر بعملهم الا فى بداية العام الدراسى فقط وهاهم بدؤا يتخلون عن عملهم باجازة فحص الطلاب المستجدين فى المراكز الصحية فى الاحياء مع العلم انه من المفروض ان يتم ذلك من سنين ولذا فان ضم الوحدات الصحية الى وزارة الصحة افضل من بقائها ولقلة عددها مما يصعب الوصول اليها عند الحاجة لاسيما وانها الان فى طور ان يكون دوام موظفيها دوام واحد بمعنى حشف وسوء كيل بمعنى قلة فائدة بالدوامين فكيف بالدوام الواحد


صالح العبد الرحمن التويجرى
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/03/06

 


الاستاذة خلود بعد التحية،،
كل مافي الموضوع ان الاضاء اعجبتني ولكي تحياتي
@ إضاءة:
تغذية الروح متلازمة مع تغذية الجسد، ولا سبيل للبناء لأحدهما دون الآخر.


ابو كنعان
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/03/06

 


اشكركم على التطرق لهذا الموضوع الصحة المدرسية فالمعروف ان هناك الوحدة الصحية المدرسية التي تقوم بمتابعة الميدان ودراسة الحالات المرضية وعلاج كل مافي الميدان من الحالات ( طلاب. معلمين ) ولكن هل هناك وحة صحية لذلك يجب ان يشمل التقويم الشامل الوحدات الصحية والاطباء العاطلين فيها والذين لم يتذكروا من الطب الا اسمة وليس لهم ذنب فقد وجدوا في مكان وظيفتة ادارية لاصدار التقارير الطبية فقط... اكرر شكري وتقديري


ابو ريان
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/03/06

 


الان يا كاتبتي الفاضله ؟
الصحه كوزاره...لديها على كثر الخير المالي والتخصص الفني والمهني؟!!
فشل يردفه قتل طموح أبداع طبي ؟
وتسطري لنا في مقالك اليوم..؟!!
ألية الصحه المدرسيه؟!!
أول قدموا حقوق الصحه النفسيه والماليه والتقديريه..للمعلمات؟!!
وبعدين لكل حادث طريق مقبره !!
مقالك ينقصه جد المرجع لديك في مصداقيته لجوانب اخرى؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
04:03 مساءً 2008/03/06

 


أستاذة/خلود الدوسري حفظك الله،
مقالك يؤكد أنك الشخص المناسب في المكان المناسب،
وأحي فيك الكتابة يإيجابية، عن وقائع يعرفها الكل أنها سلبية
والموظف الكفوء القدير هو من يحاول ويقوم بتغير السلبيات إلى
إيجابيات بالقول والفعل ونسأل الله أن تكوني منهم، وأنت لها.
*
أما من ناحية تغذية الروح، فإنها هي الأساس في بناء الإنسان
الصحيح الذي تقوم عليه الأمم، وهي ما أعتقد أنه من صميم
عملك، وهو ما يجب أن يُقدم بطريقة عملية صحيحة للرقي
بالوطن عن طريقه، وذلك بتنمية الموهبة وألإبداع التي تنتظر
إظهارها فقط.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:42 صباحاً 2008/03/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية