بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الله حسبنا
واحد من (ثلاثة)..!

يحيى باجنيد
    انتهت (الأمسية الأدبية).

ستقررون - فيما بعد - إن كانت (أدبية)!

بقينا (ثلاثة): ضيفان ومضيف!

شعرت بزميلي (الضيف) يهمّ بالخروج لكنه لا يفعل.. وكان ينظر إليّ في كل مرَّة.. ليستطلع ما إذا كُنتُ أهمّ - أنا الآخر - بالخروج.. وقد بدت رغبته الملحَّة في أن (أقلع) أو (أنءقلِع)!

قلت له: باين عليك مستعجل!

قال: طبعاً.. عندي موعد مُهم يا أخي..

- يمكن أتأخر سَّواقك..!

- لا.. السَّواق برَّه..!

-- وليه ما تخرج بالسَّلامة..

قال وهو يحك رقبته:

- وكيف أضمن (السلامة)؟! نحن (ثلاثة)، وإذا (أنا) خرجت تصيروا (اثنين) وتنمُّوا فيَّا!

يا (إنت) تخرج.. يا هوّ (يخرج).. يا نخرج كُلَنا..!

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مرحبا أستاذ يحي , أنت متأكد أصلا أن ألامسيه كانت أمسيه أدبيه ؟؟؟ والله مشكلة أذا كان الواحد يحك رقبته أشارة الى الشك في ألاخرين فأنا في الحقيقة أكثر من حك رقبتي حتى تصبح أحيانا ( على قد السمسمه) !!! بس فيه حل واحد لأخينا ألاديب وهو أن يقوم بتنظيف وتشنيف أذنه حيث أنه من المتعارف عليه أن صرير ألاذن دليل على أن أحدا ما قاعد ( يجزر فيك ) !!! وأسعد الصباحات وألايام للجميع...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/03/06

 


أفتح...يا وطني أبوابك...!!!
يا نخرج كُلَنا..!
ياريت...بس أقاله,,, جماعيه؟
العمل,الصحه,التعليم,,, محافظ مؤسسة النقد..؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/03/06

 


أستاذ/ يحيى باجنيد حفظك الله ورعاك،
أما من ناحية (أدبية)! فهي كذلك طال عمرك،
وكيفية قرأتها ستختلف من شخص لأخر،
وعلى الواثق بالله ثم بنفسه، أن يخرج ويتركهما، لأن تفكير كل شخص
يختلف عن الأخر، وهناك من تجعله أنانيته، يُصر على أن يُبدل كل من
عرفه إلى طبيعته وهواه، وإن كانت بحسن نية، فإنه سيُصدم بواقع وهو
أن زمن السيطر قد ولى بلا رجعة غير مأسوف عليه، حتى النصيحة لن
تغيره (لأن الطبع يغلب التطبع) خاصة إذا أصر أن مقامه أعلى مني.
*
(فترفَّق بمن لا تُحسن الظنَّ به، ولا تقُل إنَّه من الضالين).


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/03/06

 


كلنا نخرج ياأبو أيمن
واقع مؤسف تحياتي


ابو إياد
ابلاغ
09:53 صباحاً 2008/03/06

 


موضوع معبر في كُليمات وليس كلمات أخ يحي سؤال عندما تكتب كيف يكون مزاجك لتصدر تلك الكُليمات التي تلامس واقع بكل حذافيره في حروف تلألأ في رياضنا فأنا أعتبر مقالك وجبة خفيفة مع قهوة الصباح ليضحك الإنسان وينسى همومة التي تراكمت عليه ودمت سعيداً أخي في اله..ولله أكتب؟!


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/03/06

 


السيد يحى من جمال القلم سهيت عن التعليق وهو ليس تعليق إنما هو جديد مفيد زيادة على مقالك الأصيل وبعد :
النميمة وما أدراك ما النميمة ألآ يعرفون أنهم يأكلو اللحم الميت جيفة عفنة هل تستطيع أكلها يوم القيامه هذه هى النميمة بس أنت اخي يحي غلطان جلست تنتظر خروجهم أو تفرقم لأنك لو أخذت واحد يمكن يسحبك للنميمة ويضرك ولو خرج أحد منهم في جوال.وأنتر نت وتلفون ثابت يعني لحمك سوف يتقطع يتقطع وأنت نايم وهم يهرمشوك اللهم جيرنا من النميمة وأجعلنا إخوة متحابين بسرسة بيضاء وليس سوداء ولا حتى صفراء دعابه!


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
12:05 مساءً 2008/03/06

 


يانرى من أين تأتي أزمة عدم الثقه ؟ فيه ناس تثق بالكل !
وفيه ناس تشك بظلها !
هل سوء الظن من حسن الفطن ؟
وهل بعض الظن إثم ؟
لنمشي على قاعدة كل سوء الظن إثم حتى يثبت لنا العكس !
إيجاز دقيق لظاهره كبيره وكأننا نميش في عالم مخيف معصوبي العينين }
شكرا إستاذ يحى..


ساره
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/03/06

 


أخرج أستاذنا فأن اخذت حيزا من النم فهذا يعني انك مهم لدى صاحبيك
( في زمن لم يعد يهم غير سعر الدقيق )
رائع دائما نسأل الله ان يحفظ قلوبنا والستنا من كل سوء


أبهاوية ن.ع
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/03/06

 


استاذ يحي اتشوق دائما لمقالاتك
ولكن بعض التعليقات تخرج عن الموضوع للانتقام
وكأن هناك عدواة وليس للحوار والنقاش
وسيظل جميع من هم اكبر منا سنا موضع احترام وتقدير
والله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه.


صبا نجد
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/03/06

 10 


الأستاذة الفاضلة/ ساره حفظك الله والجميع،
تعليقك قد يكون هو مايجب أن نأخذ به في جميع مناحي الحياة،
ولكن،
لماذا نعيش ونمشي في عالم هو مخيف بحق إذا أردنا أن نكون
معصوبي العينين بإردتنا.
نعم سوء الظن من حسن الفطن في جميع التعاملات المالية
والحقوقية، وهي مفيدة جداً (من تجربة شخصية)
(في هذا الزمن مفردة "ماعندي/ طفران" لن تجعلك تخسر أي صديق)
ولن يكون هناك ( العكس ) إذا حاولتي إيجاد العذر وإن كان
وهمي للكل قبل النوم.
ماعدى ذلك فهي أوهام وأضغاث أحلام، ومن الأفضل عدم التفكير فيها
لنعيش بسلام.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:55 مساءً 2008/03/06

 11 


عبد الكريم1 انت منطقي واهنيك على تفكيرك البسيط السلمي


صبا تهامة والحجاز
ابلاغ
01:58 صباحاً 2008/03/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية