قبل أشهر، دفنا قريبة لنا في مقابر البقيع بالمدينة المنورة، وصادف أن كان معنا في الصلاة والد جنين متوفى فطلب منا أن نقبره مع قريبتنا، وعندما سألنا المسؤولين الشرعيين في المقبرة، أفادونا بجواز ذلك. وحصل نفس الشيء في مقبرة النسيم قبل أيام، لكن المعنيين أفادونا بعدم جواز ذلك. وفي القبر المجاور لنا حصلت هوشة كبيرة امام كل الناس بين اثنين من هؤلاء المسؤولين. واحد يقول اسحب الجثمان سحباً والآخر يقول: لا تسحبه بل ارفعه.
في الحقيقة، الأمر محرج الى درجة كبيرة. محرج أنك لا تعرف أنت في يد مَنء؟!
واحد يقول لك هذا حرام، والآخر يقول لك هذا حلال. ولذلك فإن خطوة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بتدشين موقع الكتروني للفتاوى، سيغلق الباب أمام كل الذين يزايدون على الفتوى وعلى الشرع، وسيفتح الباب لكل الذين كانوا يعطلون أمورهم لأنهم لايجدون امامهم سوى كتيبات شخصية غير مجازة من الإعلام وغير معتمدة من البحوث والإفتاء.
اللهم انفع بهذا الموقع عموم المسلمين.