بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شموس الأزمنة
سلمان بوصفه العاشق، والرمز..!؟

راشد فهد الراشد
    في الرياض - العاصمة - تظاهرة ثقافية وفكرية، وبها احتفاء واحتفال مهيبان بالكلمة، وما تجسده من قيمة في وعي الشعوب، ودلالات على تطور الإنسان في مفاهيمه، ووعيه، وتفكيره، وما تكرسه من إيمانات بأن الفعل المعرفي، والتنويري هما المدماك الأساسي في انعتاق الإنسان من حالة البؤس الاجتماعي، والاسترخاء، والعجز، والركون في قاع التخلف، والأمية، والفقر إلى فضاءات صناعة التاريخ، وصياغة التحديث، والتطور، والفهم، واستشراف مستقبلات الوطن، والإنسان، في كل مناحي، وتفاصيل الحياة المستقبلية.

في الرياض - العاصمة - يتزامن حدثان ثقافيان، فكريان، طليعيان في رمزهما، وفي معنى تواجدهما في الرياض.

الحدث الأول، مهرجان الجنادرية، وما يمثله من مناشط فكرية، وثقافية، وتجمع وتواصل بين مفكري، ومثقفي، وصنّاع الإعلام في الوطن العربي. لتكون الرياض بمهرجانها التراثي الثقافي نقطة التقاء، وحوار، وتبادل مفاهيم بين الشرائح النخبوية المفكرة في جغرافيا الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، حيث يصنعون في هذا التجمع الكبير حالة فكرية في فضاءات، ومناخات لا تقونن، أو تنمّط منهج السلوك، والممارسة للمثقف، ولا تخضعه لبلادة الشعارات، والمزايدات، واهتراء المواقف الزائفة والمزيفة، ولا إلى عيون العسكر، وترغيبهم المبطن في الإشادة بمواقف الزعيم، وصموده، وممانعته، أو فرض كتاب رديء، سخيف، تافه أخضرَ كان أو بألوان قزح على كل قادم إلى المهرجان ليلوّث فكره بمفرداته، ونظرياته.

الحدث الثاني، معرض الكتاب، وهو تجمع للكلمة، والحرف، والرأي، والفكر، والإبداع الذي مارسته الرياض، وعلى الأصح أرض الجزيرة العربية منذ فجر الكلمة المبدعة الخلاقة المموسقة، ولاتزال تحمل إرثاً، وتقدم تجديداً في الفكر الإنساني.

هذان الحدثان، والعاصمة التي تحتضنهما وراءهم رجل عظيم وكبير وخلاق هو سلمان بن عبدالعزيز، فقد قدّم الرياض كعاصمة للوعي، والثقافة، وعاصمة هي ملتقى الحب، والفرح، والوضوح، وعمل طوال سنوات مضت على أن تكون قبلة الأحداث الكبيرة، وصانعة للتميز إن على المستوى الاقتصادي، أو الحضاري، أو الثقافي، أو السياسي.

سلمان عاشق أزلي، وأبدي للرياض، وعاشق لكل مميز في حياة الرياض، وصديق لكل حامل قلم، وممتهن حرف، وكل أصدقائه - الآن - من الصحافيين، والمثقفين في ضيافة مدينته التي يعشقها، ويتماهى مع تحديثها.

مرة كتبتُ عن تكريمه من قبل هيئة الصحفيين لأن له أفضالاً معنوية بالتوجيه، والحوار، والفهم مع كل صحافي، واليوم أنادي بتكريمه في أحد مهرجانات الجنادرية، كصانع مدينة، وصانع تألق.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذ/ راشد فهد الراشد حفظك الله،
لن أجد كلمات أعبر فيها عن مقالك أروع مما ذكرته أنت،
وإن كانت كل مفردة بحد ذاتها تُعبر عن مقال.
ويكفيني من مهرجان الجنادرية، رجوعي للماضي الجميل الذي
فقدناه بالتطور المزعوم، الذي كاد يفقدنا هويتنا المبادئ والأسس
التى ورثناها من رجال كان الدين هو النور الذي أنار لهم الطريق
للمجد الذي حققوه، وبغفلة منا نفقد كل يوم جانب من هذه المبادئ
العظيمة، والعذر والحجة هي سرعة التطور.
*
سلمان هو نور الرياض،
سلمان هو الرياض،
والرياض هي سلمان.
ودمت يا سلمان للرياض.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/03/06

 


مهما قلتوا او نقول في سلمان الرياض ما يجي قطره في بحر اي عقل فى راس سلمان واي قلب كبير في جوف سلمان واي حكمة في رؤية سلمان واي اضاءات في حياة سلمان انه فريد لا يمكن ان يتكرر في اي زمان سلمان سلمان لا عدمنا هذا الاسم يا سلمان الرياض.


د.جوهره
ابلاغ
10:11 مساءً 2008/03/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية