بحث



الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

عودة الى اقتصاديات الاسرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رأي مساحة
الاندماج هو الحل

سحر الرملاوي
    كثير من سيدات الأعمال اللواتي حضرن ملتقى سيدات الأعمال الثقافي الثالث بالرياض أخيراً بَدون في حيرة من أمرهن إزاء الزخم الهائل من المعلومات التي تلقينها خلال الملتقى والتي تحثهن على أن يكن منافسات في زمن العولمة والتجارة العالمية المفتوحة..

والحق معهن كما انه أيضا عليهن..!!

فسيدة الأعمال السعودية لا تزال تدور في فلك المشروعات المتناهية الصغر بنسبة كبيرة، ورغم وجود شركات نسائية كبيرة إلا أنها قليلة جدا وأيضا لا تعتبر شركات منافسة في المجمل، ولازالت الجهود الفردية والمحاولات الشخصية هي السمة الغالبة على النشاط التجاري النسائي، وهذا ما لم يعد مقبولا ولا منطقيا في زمن التكتلات والاندماجات..

في إحدى محاضرات الملتقى سألت سيدة اعمال بصوت خجول كيف يمكن لها أن تقف في وجه الشركات المنافسة القادمة عبر البحار تنفيذا لاتفاقية منظمة التجارة العالمية؟

ورد عليها المحاضر بأنها لابد أن تدمج كيانها التجاري الصغير مع كيانات أخرى ليصنعن كيانا كبيرا قويا قادرا على المنافسة..

ولكن الحيرة لم تنته بهذا الرد فآليات الاندماج لا تزال بدورها غامضة والرغبة الجماعية مفقودة والأهم أن الوعي بأهمية الاندماج لايزال في أدنى مستوياته، فكيف يمكن لمن كان هذا حاله أن يقوى على الوقوف والتصدي والتحدي والمنافسة؟

إن إعداد المرأة المستثمرة القوية يتطلب قدرا كبيرا من الصبر والتدريب والتعليم وإتقان مهارات السوق وآلياته وأهم من هذا كله استيعاب الفكر التجاري العالمي الذي لم يعد لنا الخيار في قبوله أو رفضه فقد فرض نفسه وأصبحت له الكلمة العليا ولا يمكن بحال من الأحوال تجاهله والقفز على معطياته ومقتضياته.

لقد ساهم الفرع النسائي للغرفة التجارية بالرياض منذ إنشائه في توسيع آفاق الدهشة وطرح الأسئلة لدى المستثمرة النجدية، ورغم أن المشوار لا يزال طويلا إلا أن أشواطا منه قد قطعت بشكل لا بأس به.. غير أن الوقت يداهمنا ولابد من تسريع وتيرة العمل في كل الجهات المعنية بالتوعية الاقتصادية للمرأة السعودية ليأتي صباح لا يهتز فيه صوت سيدة الأعمال وهي تسأل عما يحمله لها غد غامض به الكثير من المخاطر والتحديات.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بمناسبة معرض الكتاب أنصح بهذه الكتب
عمل المرأة في الميزان، للدكتور محمد علي البار.
2- مشكلات المرأة المسلمة المعاصرة، للدكتورة مكية مرزا، ( دار المجتمع - جدة ).
3- مكانك تسعدي، ميسر بنت ياسين، ( دار ابن خزيمة - الرياض ) " يمتاز بجمعه أقوال الغربيين ".
4- عمل المرأة في المنزل وخارجه، ابراهيم الجوير، ( مكتبة العبيكان - الرياض ) " يمتاز بجمعه للإحصائيات ".
5 المرأة تعليمها وعملها في الشريعة الإسلامية، علي الأنصاري، ( جامعة الإمام - الرياض ).


أحمد ال عياف
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/03/06

 


المشكلة ليست نسائية ولكن تعم جميع الشركات الصغيرة وليس لها خصوصية نسائية! بل أن الشركات النسائية اكثر جاذبية للشركات الاجنبية للاندماج لكونها تتوغل في شريحة كبيره في المجتمع! الشاهد مما اكتب أن الشركات النسائية الصغيرة لها مستقبل واعد اكبر من الشركات "الرجاليه" الصغيرة في البلد! فمن يدافع عنا و يكتب لنا!


عادل الصقر
ابلاغ
12:05 مساءً 2008/03/06

 


أنعم وأكرم بحياء المرأة
أمام الرجال الأجانب
المتجسد في نبرات صوتها
" الحياء من الإيمان ".
وبئس تلك المغسول وجهها بمرق !
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
03:04 مساءً 2008/03/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى اقتصاديات الاسرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية