جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الخميس 28 صفر 1429هـ -6 مارس 2008م - العدد 14500

توقيع مذكرة تعاون بين المملكة وتركيا في مجال السياحة

الأمير سلطان بن سلمان: "الجنادرية" أسهمت في حماية الحرف السعودية من الاندثار

تغطية - أحمد غاوي:

قال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الأمين العام للهيئة العليا للسياحة إن مهرجان الجنادرية الوطني قد أسهم في الحفاظ على العديد من الحرف السعودية من الاندثار، من خلال الحرص على عرضها والتعريف في كل عام من خلال فعاليات المهرجان الرئيسة. واشار سموه في تصريح صحفي على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة وتركيا في مجال التعاون السياحي، مع وزير الثقافة والسياحة التركي ارتوغرول جوناي ظهر أمس الأربعاء بمقر الأمانة العامة للهيئة بالرياض، أشار الى أن تركيا بلد متقدم في السياحة وسوف تستفيد منها المملكة في عدد من الجوانب السياحية، وكذلك في مجال العمران والمحافظة على الآثار التاريخية الهامة.

من جهته قال الوزير التركي ان بلاده تحتل مكانة متقدمة في السياحية العالمية حيث أنها ضمن أول عشر دول في إيراد السياحة عالمياً، وتستقبل في الوقت نفسه ما يقارب 25مليون سائح سنوياً، ومنهم نسبة كبيرة من العرب والسعوديين بشكل خاص، مشيراً الى أن العلاقات المتميزة بين السعودية وتركياً سياسياً ووجودها كضيف شرف في الجنادرية لهذا العام يبرهن على حرص قيادة البلدين على تعميق العلاقة بين البلدين على مستويات عدة، ومنها المجال السياحي الذي يعتبر مورداً اقتصادياً مهماً يمكن أن يستفيد منه أي بلد يخطط له بالشكل المطلوب.

يذكر أنه وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة تتبادل المملكة وتركيا سيتم تبادل المعلومات والخبرات لتطوير المنتجات السياحية وتسويقها، كما يدعم الطرفان تبادل الخبرات من خلال الزيارات المتبادلة للمختصين، وتنظيم جلسات عمل ومحاضرات وندوات بين ممثلي قطاع السياحة في البلدين. وتشجع المذكرة الطرفين على تبادل المعلومات والخبرات الخاصة بالتخطيط والاستثمار السياحي، وتطوير المواقع السياحية، والترخيص للمنشآت، وتطوير المشاريع السياحية وإدارتها وتشغيلها، فضلاً عن التعاون في تدريب الموارد البشرية العاملة في القطاع السياحي، والمناهج الدراسية والبحوث والدراسات ذات العلاقة بالسياحة.

وتتيح المذكرة للطرفين التعاون في مجالات التسويق السياحي، وتشجيع الرحلات التعريفية للإعلاميين، والمشاركة في الفعاليات السياحية التي تُنظّم لعرض المقومات والوجهات السياحية في أي من البلدين. وفي تصريح صحفي لسمو أمين عام الهيئة العليا للسياحة عقب التوقيع على المذكرة أكد سموه على عمق العلاقات بين المملكة وتركيا خاصة في المجال السياحي، مشيراً سموه إلى أن التعاون السياحي بين البلدين يأتي في إطار ما يجمع بين البلدين الشقيقين من تعاون وتنسيق في القضايا الاقتصادية والثقافية، وما يربطهما من علاقات مشتركة في كافة الجوانب، مشيراً سموه إلى أهمية هذه المذكرة في توثيق التعاون وتبادل الخبرات في المجال السياحي الذي يعد أحد أهم المجالات الاقتصادية خاصة مع ما يميز البلدين من مقومات اقتصادية وطبيعية وتراثية وثقافية تمثل ركيزة أساسية للجذب السياحي، مضيفاً سموه أن اهتمام الجانبين السعودي والتركي ليشمل التعاون المستقبلي بالإضافة إلى المجال السياحي مجالات الآثار والتراث العمراني.

حضر حفل التوقيع من جانب الهيئة كل من مساعد الأمين العام المشرف على التعاون الدولي، ونواب الأمين العام، فيما حضرها من الجانب التركي سفير تركيا لدى المملكة، ووكيل وزارة الثقافة والسياحة في تركيا، وعدد من ممثلي البرلمان التركي.