أكد المشاركون في الملتقى الأول للدراسات الدعوية "الواقع والأمل" على قيام المؤسسات الدعوية والأقسام العلمية بدراسة أسباب الفكر والسلوك المنحرف التي تؤدي إلى الإرهاب لدى الشباب بخاصة والعمل على معالجة ذلك الانحراف والاحتراز منه بوضع الأطر المنهجية والعلمية التي تحدد ملامح ومؤشرات ظهوره واحتمالات وقوعه والتعامل معها وفق رؤية دعوية مناسبة.
ورفعوا في توصياتهم التي صدرت في ختام الملتقى الذي نظمته الجمعية السعودية للدراسات الدعوية لمدة ثلاثة أيام واختتم امس الاول الشكر لخادم الحرمين الشريفين على استضافة المملكة لضيوف الملتقى من الخارج ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على رعايته هذا الملتقى ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز على رعايته حفل افتتاح الملتقى نيابة عن سمو ولي العهد.
وأعربوا عن الشكر لمدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على إسهامته لإنجاح الملتقى ولإدارات الجامعة على تسهيلها أمور الملتقى والمشاركين .
ودعوا في توصياتهم الباحثين إلى التأصيل العلمي لعلم الدعوة في ضوء الكتاب والسنة واستثمار الدراسات الميدانية لمعرفة واقعها وتقويمها وتفعيل استخدام التقنية الإلكترونية في خدمة الدعوة من قبل المؤسسات العلمية والعاملة في الميدان ومن ذلك تحديداً قيام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بإنشاء مركز علمي متخصص للدعوة الإلكترونية.
وأوصوا بالاستمرار في عقد ملتقيات أخرى وبصفة دورية لما تحققه من إسهام في الارتقاء بالدعوة إلى الله وتكثيف الدراسات العلمية المتخصصة التي تسهم في الوقوف على واقع إدارة المؤسسات الدعوية وسبل إنجاحها. وشددوا على أهمية العناية بدراسة اولويات الدعوة في العصر الحاضر والتأكيد على أن تعنى الدراسات الدعوية بالتوحيد والعقيدة الصحيحة وضرورة وضع معايير للجودة في العمل الدعوي والخيري وإنشاء مؤسسات متخصصة في ذلك للمتابعة دعوة المؤسسات الدعوية العاملة في الميدان للتعاون والتكامل مع المؤسسات العلمية المتخصصة في الدعوة مثل الجمعية السعودية للدراسات الدعوية والاستفادة من إمكانياتها العلمية لإجراء البحوث والدراسات المتصلة بقضايا الدعوة.
وطالبوا بتوجيه الدعوة للمؤسسات الدعوية إلى الاهتمام بالدراسات والأبحاث وإيجاد مراكز متخصصة لذلك والتأكيد على أقسام الدعوة في الجامعات السعودية للعناية بموضوعات الرسائل العلمية التي تعنى في الدعوة النسائية. وأكد المشاركون على أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين في مجال الدراسات والأبحاث في سبيل التغلب على معوقات البحث العلمي في المؤسسات والتعاون في ذلك مع مراكز البحوث والدراسات في الدول المتقدمة. ودعوا إلى دعم البحث العلمي في المؤسسات الدعوية مادياً إلى جانب تخصيص ميزانية مستقلة من خلال بنود تخصص للبحث العلمي.
1
أوصي جميع من له اختصاص سواء من ولاة أمر أو علماء أن يكريسوا الجهود في جميع مناطق المملكة في القا ء الدروس والمحاضرات وعقد الندوات في المجتمع بجميع مستوياته وطبقاته للتحذير من هذا الفكر الضال وتبصير العامة من الناس بدسائسه ولاأنسى ختاماَ أن أرفع أسمى آيات الشكر والإمتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الآمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وسيف الدولة الذي سله الله على البغاة المارقين سمو الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية حفظهم الله جميعا.
أحمد محمد الأنصاري - زائر
10:40 صباحاً 2008/03/05
2
الكلام مره سهل وحلو
reem - زائر
03:38 مساءً 2008/03/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة