
توفي احد الجناة (سعودي الجنسية) في جدة صباح امس في شارع الاربعين متأثراً بجراحه اثر تعرضه لطلق ناري غير مقصود من احد ضباط الامن بعد ان رفض التوقف لاكثر من نداء من الدورية التي لاحقت السيارة المطلوبة. وفي التفاصيل وفق المتحدث الامني المقدم سليمان الغرير: كانت سيدة قد تعرضت بعد منتصف ليلة امس الى خطف حقيبة يدها من قبل شابين كانا يستقلان سيارة وقاما بخطف الحقيبة بعد ان حاولا دهسها لحظة الهروب.. وتمكن احد المواطنين الذين تابعوا الحادثة من رصد رقم لوحة السيارة وابلغ العمليات فوراً والتي بدورها عممت البلاغ على الدوريات الامنية التي رصدت السيارة في حي الصفا بجدة في ساعة مبكرة من صباح امس، وتمت محاولة ايقاف السيارة عن طريق النداء الا ان الجناة رفضوا التوقف ثم اطلقت الدورية طلقتين تحذيريتين الا ان الجناة واصلوا الهروب وحاولوا دهس رجل امن عند استيقافهم.. ثم اطلقت طلقتان اخريان صوب اطارات السيارة حتى تم ايقافها بجوار مستشفى العيون.. وعند نزول رجال الامن تبين لهم ان الراكب المرافق للسائق تعرض لطلق ناري وكانت حالته تستدعي نقله الفوري للمستشفى وهناك ساءت حالته الصحية وتوفي متأثراً بجراحه. وعند القبض على سائق السيارة (سعودي الجنسية) اتضح انه كان متناولاً المسكر.. بينما وجدت في شنطة السيارة مجموعة من المسروقات بينها حقيبة السيدة التي كانت تحتوي على جوال وبطاقات مختلفة ومقتنيات شخصية.
1
وفق الله رجال الأمن لضبط الأمن في بلادنا..
لن ينضبط الأمن إذا تم ترك هؤلاء اللصوص المخمورين يهربون ويعدمون الناس والعوائل ويسرقونهم ويصدموهم..
أرى تكريم رجل الأمن هذا لا سيما واللص الهارب ارتكب جريمة من جرائم الحرابة والفساد في الأرض بالسرقة بالقوة وهي ما تسمى قطع طريق لأن السرقة أخذ المال في الخفاء..
لماذا لم يقف ؟ شخص مخمور ومحارب..
نتمنى التوفيق لرجال الأمن والهيئات لضبط الأمن في المملكة.
محمد الصالح التميمي - زائر
03:44 صباحاً 2008/03/05
2
الي اعرفه ان الطلقات التحذيريه عادة ما تكون موجهه للاعلى.. فما ادري وشلون صارت هذي طلقة تحذيرية ؟
عموما تستاهل هالنوعيه الذبح والقتل يروعون الامنين من المواطنين والمقيمين ووصلوا للنساء الضعوف الي ليس لهن حول ولا قوة ؟؟
Nawaf - زائر
03:56 صباحاً 2008/03/05
3
لا يعفي الضابط هذه التبريرات، لماذا المطاردة بهذا العنف داخل المدينة، أين الرصد الجوي والمتابعة عن بعد، قتل نفس من قبل ضابط قد يكون مصاباً بالنرجسية أمر مهول، من أمن العقوبة أساء الأدب، السؤال لو كان أحد أفراد الهيئة مكان هذا الضابط في مثل هذه الحادثة لقامت الدنيا ولم تقعد.
أبوعايض - زائر
03:59 صباحاً 2008/03/05
4
وفق الله رجال الامن
نعم المطلوب الضرب بيد من حديد
لو توقف لرجا ل الامن فلن يتعرض لاطلاق النار
ان ماشجع المجرمين على الهرب هو معرفتهم ان من يطلق النار من رجال الامن تتم محاسبته
بينما جميع الاعراف المدنية والعسكرية تبيح استخدام القوة لارغام المجرم للامتثال للاوامر
والا السلاح اللي مع الشرطة وشهو له
صريح - زائر
04:18 صباحاً 2008/03/05
5
يستاهل...ليه يسرق؟
( بدر اباالعلا ) - زائر
04:19 صباحاً 2008/03/05
6
(( وحاولوا دهس رجل امن عند استيقافهم..
ثم اطلقت طلقتان اخريان صوب اطارات السيارة))
وش طلقتين؟؟
حط كل مخزن الرشاش في الأثنين.
عافية عليك يا رجل الأمن،
لا ينفع من المجرمين إلا هذا،
سعودي أو غير سعودي،
المجرم مجرم، ويجب نفيه من الأرض،
حرامي ومجرم وجاءه من الله ما يستحقة،
ورجال الأمن جزاه الله كل خير يجب أن يُعطى وسام.
ابو عبد الكريم1 - زائر
04:29 صباحاً 2008/03/05
7
للاسف الان سوف يحكم على رجل الامن باشد العقوبات ولن يطلق بالكفالة مثل مايتمتع به اللص الذي لو تم القبض عليه حيا سوف يرفل بانواع العقوبات البطيئة والخجولة والناعمة جلد وسجن على خفيف اه متى يقتص من اللص في لحظتها بلا احاة اوراق لجهة الاختصاص بلا خرابيط
الرس - زائر
05:19 صباحاً 2008/03/05
8
هذه نهاية تعاطي المسكرات جريمة وهروب من رجال الامن
اللهم ادم علينا نعمة الامن والامان و احفظنا من شر المفسدين في الارض
ابراهيم الجربي - زائر
05:25 صباحاً 2008/03/05
9
هذه نتيجة السرقة.. ماذا استفاد هذا الشخص من السرقة غير زهاق روحة
يا الله حسن الخاتمة
sa3eid - زائر
05:25 صباحاً 2008/03/05
10
رحم الله الميت اولاً
ورجال الامن اعتقد ان معهم حق في ما عملوه لأن الموضوع قد يكون اكبر من سرقة حقيبة او جوال.
ومحاولتهم دهس المرأة و رجل الامن ما هو إلا نوع والارهاب ولا يوقف هاؤلاء الاوغاد إلا الضرب بيد من حديد.
ابو نواف - زائر
05:53 صباحاً 2008/03/05
11
الى نعرفة ان الطلق التحذيرى فى الهواء
مرشدس - زائر
05:59 صباحاً 2008/03/05
12
هو صحيح كثرت السرقات.. لكن ابدا ما يعطي حق للشرطي انه يطلع النار على رجل اعزل..
اتوقع يكون فيه ديه مغلظه على الشرطي..
وشكرا
بن دويرج - زائر
06:00 صباحاً 2008/03/05
13
يعذر رجل الأمن
ونظن به خيرا
ولكن لابد من شدة الحذر
فهذه أرواح بشر
وما فعلاه لا يستحق القتل
رحمه الله وهدى أخواننا
سليمان - زائر
06:03 صباحاً 2008/03/05
14
يستاهل ما جاه والحق ان زيادة الجرائم لا يمكن السكوت عليها ومالها الاهذا الحل
عبدالله - زائر
06:04 صباحاً 2008/03/05
15
انا سعودي بس عايش في امريكا وما استغني عن الاطلاع علا الجرايد السعودية
بس ياليت احد يفيدني في هذه القصه ايش راح يكون الحكم او العقاب لشخص الي اطلق النار ؟؟
moo - زائر
06:04 صباحاً 2008/03/05
16
(لاحولا ولا قوة إلا بالله)
القلب الحنون. حريملاء - زائر
06:06 صباحاً 2008/03/05
17
الحمد الله على كل حال كان يجب على الجاني التوقف فورا لنداءات الشرطه، وحتى ان الطلق كان خاطئ يجب ان (لا) يعاقب الشرطي لانه كان يحاول حمايه المجتمع بأكمله.
متى نرى ايقاف المجرمين جميعا باستعمال القوه والسلطه وليش بحمايتهم...
كيف توقف مجرم بهدوء ؟؟ اذا كان هو يحاول التجرم على الشرطي اصلا...
وشكرا
عبدالاله - زائر
06:09 صباحاً 2008/03/05
18
توكلت على الحي الذي لايموت والحمدلله الذي لم يتخذولدا ولم يكن لة شريك في الملك ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
الميزاني - زائر
06:21 صباحاً 2008/03/05
19
لقد قام رجل الأمن بواجبه على الوحه المطلوب أما وفاة هذا السارق فبسبب عدم انصياعه للأ وامر التي عرضته للموت إنني أطالب -ولعل الكثير يشاركني الرأي -في الضرب بيد من حديد على كل عابث بأمن هذا الوطن وإلى إعادة الهيبة لرجال الأمن فلقد كان للعقوبات الناعمة التي تطبق بحق هذا وأمثاله من اللصوص أسوء الأثر في تجرؤ الكثير من هذه الفئات الفاسدة على المجتمع ودليل ذلك مانراه ونسمعه كل يوم من أخبار السرقة من الوافدين والمجرمين
نعن نعم نعم نعم نعم لمكافأة رحل الأمن والوقوف معه"بيض الله وجهه ولا شلت يمينه"
زيد التميمي - زائر
06:23 صباحاً 2008/03/05
20
كل ما ورد من تهويل للموقف لا يبرر إطلاق النار على الأشخاص
ألا توجد طرق أخرى أيها الظابط المحنك
هل نفسكم قصير لهذا الحد ؟
أم أن الخبرة تنقصك أيه الظابط في إقتفاء الأثر والخطط الأمنية
أم أن مهارات السائق في الهروب كشفت قصور التدريب في الأمن العام
( بعدين وش ذا الطلقة التحذيرية الي قتلت الرجال)
( ما أدري لو كان بنغالي وإلا إفريقي هل ستطلق عليه النار )
إعترفوا بالخطاء، ويجب أن يعاقب هذا المتهور
رعد - زائر
06:28 صباحاً 2008/03/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة