أوضح العميد د.عبدالله بن مرزوق العتيبي عضو هيئة التدريس بكلية الملك فهد الأمنية أن السلطات الأمنية في المملكة لديها نضج وتثبت ودراسات دقيقة للأحداث التي تقع على أراضيها، مشيراً إلى أنها أصبحت خبيرة في تعاملها مع القضايا المتعلقة بالفئة الضالة والإرهابيين والخارجين عن القانون.
وقال في حديث ل"الرياض": المملكة لا تتعامل مع المشكلة من منظور أمني وإنما تريد إصلاح الخطأ الذي أدى إلى وقوع الشباب في أيدي المجموعات الضالة وتقوم بمناصحتهم وإصلاح طرقهم وتفكيرهم..
وأضاف: وسلطات الأمن في المملكة لا تركز فقط على إلقاء القبض على الخارجين عن القانون بل تقوم بالتحقيق معهم ضمن ضوابط أمنية، وبعد ذلك تقوم بإصدار بيانات قطعت الطرق أمام من يريدون العبث بحقائق الأحداث الداخلية لدينا، وهذا ما أكسب السلطات الأمنية مرونة كبيرة.. وشهادتي مجروحة فيهم لأني أحد المنتسبين له، ولكن الشهادات الدولية من المنظمات والمؤسسات الأمنية الأخرى تؤكد نجاح الأمن من خلال طرق التعامل مع الأحداث. وأكد د.العتيبي أن الطرق التي استخدمتها الفئة الضالة مؤخراً قديمة حيث إن المجتمع لم يعد يتقبل استعطافه بالتصدق للفقراء والمساكين والأيتام والأرامل دون وجه حق، مشيراً إلى أن هذه الطرق تعتبر غطاء يتم النداء عبره لجمع التبرعات لهم. وأضاف: لقد تشكل وعي لدى المجتمع بخطورة هذا الأمر وأصبح يفكر مئة مرة قبل الانسياق وراء الدعايات الضالة. وشدد د.العتيبي على أن الفئة الضالة لن تجد أرضية خصبة في المملكة تساعدهم على نشر أفكارهم وأفعالهم الضالة.