الرئيسية > محليات

رجال الأمن أبطلوا مخططاته لجمع الأموال

الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.. أحد المطلوبين لدى أمريكا منذ عام 98م



الرياض - بندر الناصر:

"إلى من تصله رسالتي هذه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإن حامل هذه الرسالة من الأخوة الموثوقين لدينا فبرجاء تحميله ما تتبرعون به من أموال لمئات من أسر الأسرى فك الله أسرهم والشهداء رحمهم الله في باكستان وأفغانستان والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة اله".

بهذه الرسالة التي نجح رجال الأمن القبض على صاحبها الذي كان يحملها في ذاكرة هاتفه المحمول وهو قادم من خارج المملكة إلى مكة المكرمة قادماً من أيمن الظواهري وهو الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ويتنمي الظواهري المولود في 19يونيو/ حزيران 1951م إلى أسرة مصرية عريقة ميسورة، فجده الشيخ الظواهري أحد شيوخ الجامع الأزهر السابقين، وجده لأمه الدكتور عبدالواهاب عزام شغل مناصب عدة مرموقة، فهو أستاذ الآداب الشرقية وعميد كلية الأداب ورئيس جامعة القاهرة ثم عمل سفيراً لمصر في باكستان والمملكة واليمن، وفي الوقت نفسه كان يعتبر أحد كبار المتصوفين في مصر حتى لقب ب "الدبلوماسي المتصوف"، أما والده فهو الدكتور محمد ربيع الظواهري الأستاذ بكلية الطب جامعة عين شمس وأحد أشهر أطباء مصر قبل وفاته عام 1995م.

وتلقى الظواهري تعلميه الأولي في مدارس مصر الجديدة والمعادي - وهما من الأحياء الراقية في القاهرة - قبل أن يلتحق بكلية طب القصر العيني جامعة القاهرة ويتخرج فيها عام 1974م بتقدير جيد جداً ثم حصل على درجة الماجستير في الجراحة العامة عام 1978م وفي العام التالي تزوج من إحدى خريجات قسم الفلسفة بكلية الآداب في جامعة القاهرة وانجب منها أربع بنات وولداً واحداً.

وعايش الظواهري فترة الانفراج السياسي الذي استهل به السادات عهده، ونشط التيار الإسلامي في الجامعات بصورة ملحوظة حتى أصبح قائداً لطلاب الجامعات المصرية في تلك الفترة رموز العمل الإسلامي في الوقت الراهن. ينتمى الظواهري إلى ذلك الفصيل من التيار الإسلامي المسمى "بتنظيم الجهاد" وتأتي أهمية الظواهري من تشكيله مع أسامة بن لادن الجبهة العلمية ضد الكفار والصليبيين، التي صعد بعدها دوره العالمي.

وكان أول ظهور الظواهري على المستوى الإعلامي عقب أحداث اغتيال الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات في السادس من اكتوبر/ تشرين الأول 1981م التي اتهم فيها تنظيم الجهاد، وقد حكم عليه في تلك القضية بثلاث سنوات لحيازته سلاحاً غير مرخص، وبعد الإفراح عنه سافر إلى عدة دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وباكستان والسودان قبل أن يستقر به المقام أخيراً في أفغانستان.

شارك الظواهري عام 1985م كطبيب جراح في مستشفى الهلال الأحمر الكويتي لعلاج المصابين من جراء الحرب الأفغانية السوفيتية عبر مستشفى أقيم لهذا الغرض في بيشاور على الحدود الأفغانية الباكستانية. ثم في مراحل لاحقة من الحرب بدأ يدخل إلى الخطوط الأمامية للقتال ليمارس عمله في تطبيب الجرحى في مستشفيات ميدانية من داخل أفغانستان. وهناك تعرف على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي أصبح حليفاً له فيما بعد.

وقد اتهمت جماعة الجهاد التي يعتبر الظواهري أحد أبرز قادتها بعمليات عسكرية عنيفة داخل مصر منها محاولة اغتيال رئيس الوزراء عاطف صدقي ووزير الإعلام صفوت الشريف، وفي المقابل فإن أجهزة الأمن المصري كانت تتعامل مع أفراد هذه الجماعة بعنف عبر عنه وزير الداخلية الأسبق زكي بدر بمقولته الشهيرة "الضرب في سويداء القلب"، أي إطلاق الشرطة النار واغتيال بعض قيادات التنظيم في وضح النهار وفي عرض الشارع إذا تمكنت من تلك القيادات.

رفض الظواهري العودة إلى مصر خوفاً من صدور أحكام ضده من قبل المحكمة العسكرية التي شكلتها الحكومة المصرية للنظر في قضية من أسمتهم "العائدون من أفغانستان" والتي حكم فيها على بعض من ينتمون إلى جماعة الجهاد بالإعدام، وذكرت تقارير منظمات ححقوق الإنسان أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب شديدة. ثم جاء حكم المحكمة العسكرية التي نظرت قضية أخرى أطلقت عليها "العائدون من ألبانيا" قبل نحو عامين والتي حكمت عليه غيابياً بالإعدام لتجعل من مسألة عودته إلى مصر أمراً مستبعداً. وضعته الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة المطلوب القبض عليهم بعد تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام في أغسطس/ آب 1998م ثم وجهت إليه اتهاماً مباشراً بالضلوع مع أسامة بن لادن في تفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي واعتبرته الساعد الأيمن لتظيم القاعدة وابن لادن خاصة بعد أن وقع على الفتوى الداعية إلى إهدار دم الأمريكيين الذين اتهمهم بالعمل على إنشاء تحالف صليبي يهودي لمحاربة الإسلام، كما وجه دعوة عبر شريط فيديو ظهر فيه مع أسامة بن لادن وسليمان أبوغيث المتحدث الرسمي باسم القاعدة بثته عبر إحدى القنوات عقب بدء الضربات العسكرية الأمريكية على أفغانستان إلى الجهاد ضد أمريكا لاخراجها من المنطقة العربية ولكي توقف دعمهما لإسرائيل حتى لا تتحول فلسطين إلى أندلس جديدة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 20

  • 1
    الحمد لله على كشف هالتنظيم الاجرامي قبل استفحاله والمملكه برجالها الاوفياء تحدت هذا التنظيم ان يفرخ داخل مجتمع متماسك ومترابط لاانت يالظواهري ولا من يتبعك يستطيع الدخول بيننا قبحك الله

    ابوسعد - زائر

    06:00 صباحاً 2008/03/04


  • 2
    لا أعلم لماذا ترك هاذين الشخصين: بن لادن, والظواهري. المال والجاه الذي كان يتمتعان به هما وأسرهم وذهب للقتال في أفغانستان ومحاربة الغرب وخاصةً أمريكا. لو كنت مكانهما لبقيت في العز وتمتعت بالمال الذي كان يملكانه. وتركت القتال والهم والغم والتعب والمطاردة في كل مكان من قبل الإستخبارات الأمريكية.والعالمية.
    لا أعلم بماذا أصفهم هل أصفهم بالمجانين.. أم ماذا؟؟

    ابونواف - زائر

    07:48 صباحاً 2008/03/04


  • 3
    هذا الظواهري الله يكفينا شره لمن ضيق الخناق عليه ابتدع حيل لجمع الأموال بحجة الشهداء والكلام اللي ما يأكل عيش في الزمن هذا...
    ياريته يخلي عياله يروحون يجاهدون بنفسهم ويترك عيالنا فحالهم...
    الوعي لازم يتوفر عند النشء وبالذات المراحل العمرية الصغيرة بالتعليم الجيد والانفتاح على العالم والاهتمام بالقضايا التي تمس الانسان في حياته ويجب أن يعلم الشباب أن الله واحد والخالق واحد والخلق كلهم لله...وإنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء...

    نورة - زائر

    08:21 صباحاً 2008/03/04


  • 4
    يجب توعية النشء من 6 سنوات وما فوق أما الكبار في السن فهؤلاء لا يربيهم إلا الزمان والمواقف التي يتعرضون لها...
    والله يكفي بلادنا شر كل من يريد بها شر..

    نورة - زائر

    08:22 صباحاً 2008/03/04


  • 5
    اللهم اعز الاسلاام والمسلمين
    وأذل الشرك والمشكرين ودمر اعداء الدين

    القرينة - زائر

    08:28 صباحاً 2008/03/04


  • 6
    قاتلهم الله في كل مكان وزمان هؤلاء الفسقه العابثين في الارض..

    ممدوح - زائر

    09:49 صباحاً 2008/03/04


  • 7
    السيف أصدق أنباءً من الكتب
    في حده الحد بين الجد واللعب

    حسن - زائر

    10:37 صباحاً 2008/03/04


  • 8
    أقول لهذا الظواهري إذا بغيت الجهاد رح جاهد اليهود بفلسطين بدل من تجنيد شبابنا لقتل أخوانهم في بلادنا وبلاد خلق الله لكن أنا أشوف أنه فيه قاسم مشترك بينك وبين اليهود انكم كلكم تقتلون الأبرياء
    انت واحد كذّاب ومنافق تريد تصبح صلاح الدين هذا العصر على حساب دماء الأبرياء بحجة الجهاد لكن خسيت يا عدو الله لن تنال من بلادنا ومن بلاد المسلمين وثق تماماً أن الله يمهل ولا يهمل
    "ويمدهم في طغيانهم يعمهون"

    محمد - زائر

    10:57 صباحاً 2008/03/04


  • 9
    والله لو كان جهادهم ضد اعداء الاسلام ماقلنا شي لكن ضد ابناء المسلمبن كبف تجي هذي الله يصلح ضال المسلمين امين

    أبوماجد البشري - زائر

    11:13 صباحاً 2008/03/04


  • 10
    يا اخواني ادعو لهؤلأء بالهدايه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما طردوه المشركين من الطائف وادموه وضربوه بالحجاره ماذا قال هل دعى عليهم قال اللهم اهدي قومي فأنهم لا يعلمون

    ابو انس @ الشرقيه - زائر

    01:36 مساءً 2008/03/04


  • 11
    اللهم اكشف كل من اراد تدمير هذه البلاد التي تطبق الشريعة ولله الحمد والشكر انا في المملكة العربية السعودية

    PHAL - زائر

    01:42 مساءً 2008/03/04


  • 12
    اللهم اعز الاسلاام والمسلمين
    وأذل الشرك والمشكرين ودمر اعداء الدين

    مهاوي - زائر

    01:50 مساءً 2008/03/04


  • 13
    الله يهدي ماخلق غريب ان يترك المرء حياة الترف ويذهب ليعيش في كهف بسم الدين هل نحن في المملكة العربية السعودية وفي المدينة المنورة ومكة المكرمة غير مسلمين؟ او اننا ننتمي لطائفة الكفر فبأي حق يخرجوننا من الدين وتتهمنا تلك الفئة الضالة بالالحاد والكفر وجميعنا يعلم بان بلاد الحرمين لايدخلها غير المسلمين مااقول الا الله يهدي الجميع وينصر خادم الحرمين ورجاله الخلصين

    طبيب جراح - زائر

    01:52 مساءً 2008/03/04


  • 14
    اللهم اعز الاسلاام والمسلمين
    وأذل الشرك والمشكرين ودمر اعداء الدين

    مشعل - زائر

    02:01 مساءً 2008/03/04


  • 15
    معقول كل الأمكانيات عند الأمريكان ولايقدرون يمسكون بن لادن والظواهرى اوجايز لهم الوضع ومستغلينه لتنفيذ خططهم

    صالح - زائر

    02:28 مساءً 2008/03/04


  • 16
    سبحان الله ( الطيور على أشباهها تقع )

    أبو عبدالرحمن - زائر

    02:41 مساءً 2008/03/04


  • 17
    بن لادن والظوهري يشتغلون لحساب أمريكا ,,, وأكاد أجزم بذلك , لأن كل الشواهد تدل على ان المستفيد الوحيد من كل هذه التفجيرات هم أمريكا وإسرائيل.
    وهم الي خلقو عدم اسمه الإسلام بعد إنهيار الاتحاد السوفستي ز
    بإختصار اسامه في امريكا.

    سالم الدوسري - زائر

    03:52 مساءً 2008/03/04


  • 18
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين وذل الشرك والمشركين
    وحفض بلاد الاسلام من كل سؤ

    ام راكان - زائر

    08:26 مساءً 2008/03/04


  • 19
    قد يجوز ان يتحاور الشخص مع اي انسان حتى لويكفره لكن توصل الى الظرر بوطني وابناءه وهم ابناء جلدتي فوالله هذا مالا يعقل يبي يسوي هجمه انتحاريه فينا والا وش يبون شايفينا يهود حسبنا الله والا صهينه روحوا لهم في فلسطين احنا ان شاء الله حص حصين يرعاهارب العباد من فوق سبع سموات واللهم ردهم الى جادة الصواب من امن منهم بالله واليوم الآخر ثم اعترف بغلطتة وان يمحق كيد الكائدين والحاقدين والله ماعاد نعرف منهو معنا حتى من المقيمين ومنهو ضدنا ولكن حسبنا الواحد القهار بقهرهم جميعا وشكرا.

    غريب الشهراني - زائر

    12:34 صباحاً 2008/03/05


  • 20
    اسئل الله العظيم جل جلاله ان يرينا عجائب قدرته في ابن لادن وزميله الجرذ الظواهري واسئله بنور وجهه وسلطانه القديم ان يدمر ويكشف من هم علا شاكلتهم 00 يارب احمي بلاد الحرمين

    ابو سلمان - زائر

    01:56 صباحاً 2008/03/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة