• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 488 أيام

"العلوم والتقنية" تبرم اتفاقية مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتنفيذ المعجم الحاسوبي


د. السويل يوقع الاتفاقية مع د. بوسنينة

الرياض - محمد الغنامي:

    أبرمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) أمس، في مقر المدينة اتفاقية يتعاون من خلالها الطرفان على تنفيذ مشروع المعجم الحاسوبي التفاعلي.

ووقع الاتفاقية كل من معالي رئيس المدينة الدكتور محمد بن إبراهيم السويل وسعادة مدير عام المنظمة الدكتور المنجي بو سنينة بحضور نائب رئيس المدينة لدعم البحث العلمي الدكتور عبدالله بن احمد الرشيد، وعدد من المسؤولين في الجانبين.

وتتيح الاتفاقية للطرفين الاستفادة من مخرجات مشروع المعجم الحاسوبي مع التزامهما بتأمين المتطلبات العلمية والفنية اللازمة لهذا المشروع الذي يحتوي على برمجيات الربط بين مكونات المعجم المختلفة، برمجيات البحث والتعامل مع محتويات المعجم، خوارزميات التوليد والاشتقاق، جذور الكلمات العربية، المترادفات، المتضادات، الأخطاء الشائعة، المصطلحات، التطبيقات النحوية والصرفية والدلالية، ومدونة لغوية متعددة المستويات والتخصصات.

وقال معالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس المدينة، إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تنفيذ مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي للانترنت، حيث تسهم بشكل فاعل في تعزيز الوجود العربي على شبكة الانترنت.وبين السويل، أن المشروع يتضمن تطبيقات عدة في مجال الحاسب الآلي تشمل التعليم، والترجمة، وتحرير النصوص العربية، والمدقق الإملائي، لافتاً إلى أنه سيثري القواميس العربية المعاصرة بجميع احتياجاتها في التطبيقات العربية، وسيمثل مرجعاً للمعاني والتراكيب اللغوية السليمة لمفردات اللغة العربية.

وأعرب رئيس المدينة، عن تطلعه للاستفادة من مشروع المعجم الحاسوبي، الذي سيخدم العالم العربي بكامله، بمشاركة مجموعة من الخبراء العرب.

من جهته، أعرب الدكتور المنجي بو سنينة مدير عام المنظمة، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على دعمه اللا محدود للغة العربية ولكل القضايا المتعلقة بالأمة العربية والنهوض بها ومن ذلك مبادرته الرائدة (حفظه الله) لخدمة اللغة العربية المتمثلة بمبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي، متطلعاً إلى أن يسهم المشروع في إغناء التطبيقات الحاسوبية العربية، والارتقاء باللغة العربية والحفاظ عليها.



عدد التعليقات : 16
  • 1

    اتمني من معالي الدكتور الوزير حفظة الله ان يطور ادوات تساعد علي بناء توثيق لاهم الامور الاقتصادية ونشاء فكر سعودي يبحث عن افضل جوانب الاقتصاد التي تحتاج الي تقنية فمائات البلاين سوف تصرف في مشاريع البناء فحجمة يفرض ان تكون مدينة الملك عبدالعزيز لها دور اكبر في توصيل تقنية المعمار الي المشاريع السعودية كما للمدينة حق في تقنية النانو او الطاقة او الماء ولماذا لم نسمع عن تحالف ارمكو مع مدينة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراة والله الموفق

    منصور الرميح (زائر)

    09:57 صباحاً 2008/03/04

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    مجهود يشكرون عليه
    وحبذا أن يتم إنشاء قاعدة بيانات لترجمة الاسماء العربية إلى اللغات الآخرى وعلى وجه الخصوص اللغة الإنجليزية لتكون مرجع لكل الجهات الرسمية الحكومية وغير الحكومية مثل (البنوك، المستشفيات الخ...) وذلك عند الحاجة لكتابة أسماء الأشخاص باللغة الأنجليزية فتجد أن كتابة أسماء الاشخاص باللغة الأنجليزية تعتمد على الاجتهادات الشخصية ومدى معرفة الموظف الذي يقوم بعمل الترجمة باللغة الأنجليزية وقد تختلف الآراء في تهجئة اسم ما حتى عند المثقفين ومن هم على مستوى عالي من التعليم.

    أبو سعد (زائر)

    02:45 مساءً 2008/03/04

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    الترجمة البشرية:
    لا تزال الترجمة البشرية ونظرياتها غير مستفيدة من النظريات المتقدمة في مجال اللغويات, و ما نستطيع أن نسميه باللغويات الحاسوبية.الترجمة البشرية مكلفة ماديا إذا ما استخدمت لعمل ترجمي كبير و غزير.
    تحتاج إلى قدرات معينة وإلمام بثقافة اللغة المصدر وإلمام أكثر بالثقافة الهدف. تقاس جودة المخرجات الترجمية البشرية بالتناسق والرصانة ويظل المستهلك و(القارئ) هو الناقد الذي ُيقوم العمل الترجمي وقد يرى الناقد مالا يراه المترجم..

    طالب ترجمة (زائر)

    03:13 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    الترجمة الآلية:
    سرعة واختصار للوقت في التوليد الترجمي وغزارة هائلة من النصوص في وقت وجيز فينتج الحاسب ما بين 3000 كلمة وإضعاف ذلك بكثير في الساعة الواحدة مع وجود أدوات مساعدة للمترجم مثل مسارد المصطلحات والقواميس وقواعد البيانات. وبرامج تمكن من تشارك العديد من المترجمين في عمل ترجمي موحد وظهور هذا العمل بمستوى متقارب يتم فيه توحيد المصطلحات لرفع مستوى الإنتاجية وتسريع العمل الترجمي. وظهور العمل بشكل متكامل وبنسق موحد.هناك سباق في سرعة المعالجة الحاسوبية بشكل مضطرد ,

    طالب ترجمة (زائر)

    03:14 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    , وهذا ما يدعوا إلى الاستثمار في الترجمة الآلية.وقد يكون نجاح تصميم النظم الآلية بأتمتة (مكننة)العمل الترجمي في معظم مراحله. وفتح العديد من القواميس المتنوعة وذاكرات الترجمة المتخصصة والمتعددة في مجالات مختلفة التي يحتاجها المترجم أو بمحاكاة عمل المترجم بطريقة الحوار في بعض أو كل مراحل العمل الترجمي كلما استدعت لذلك ضرورة.الترجمة الآلية ذات جودة اقل في الصياغة والربط المنطقي وذلك ناتج لضعف وقدرة المعالجة الحاسوبية(أو فشل الأنظمة الآلية حتى الآن) للتعامل مع الأحرف والتشكيل والإعراب الحاسوبي

    طالب ترجمة (زائر)

    03:16 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    بشكل عام وتحويلها لخوارزميات يفهمها الحاسوب وربما يكون ذلك قصورا في المدخلات(ونقصد هنا أن القصور من اللغويون). هذا وأكثر ما نجد ذلك الضعف في معالجة اللغة العربية التي لم تعالج آليا بشكل مرضي حيث تعامل حركات التشكيل كحروف مستقلة فلا يزال هذا الجانب غير معالجاً من قبل اللسانيين وعلماء اللغة والحاسوبين إذ يحتاج ذلك إلى بحث علمي فالتشكيل يساعد القارئ على اللفظ الصحيح وينهي مشكلة قائمة لا يستطيع الحاسب التعامل معها وإذا ما تم ذلك سيفتح لنا آفاق في مجال التعرف والتمييز الصوتي,

    طالب ترجمة (زائر)

    03:18 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    وكذلك توصيف الضمير, وغيرها الكثير يظهر ذلك بفقدان التناسق في الترجمة الآلية. الذي هو جوهر المشكلة حيث تفشل فيه الترجمة الآلية والذي يجب العمل عليه ومراعاته عند تصميم نظم الترجمة المفترضة.البحوث فيها باهظة ومكلفة جداً. وتحتاج كما قلنا إلى المزيد من البحوث والدراسات المستفيضة والعمل في ميادين معرفية مختلفة لغوية وحاسوبية ( ذكاء اصطناعي ).اللغويات (اللغويات الحاسوبية) قواعد البيانات والمعرفة , ونظم الاسترجاع وعلوم اللغة: من صرف ونحو , وصوتيات , وامتزاج لهذه العلوم في خليط يحقق المعادلة المطلوبة

    طالب ترجمة (زائر)

    03:19 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    الصعبة المنال حاليا. تحتاج مراجعة من قبل المترجم وهي مجال خصب للبحث العلمي من الباحثين ومرتع يغري بالأموال الطائلة للمستثمرين في القطاع الخاص.الذي أدت شدة التنافس فيه بين منتجي هذه البرامج إلى رداءة جودتها وعدم الأخذ بالأسباب المطلوبة حيث كان الأولى بناء نظم تلبي احتياجات المترجمين وجاء ذلك على حساب المستهلك.علماً بأنه لدي اعتقاد أكاد أجزم بصحته وهو أن الشركات العربية التي تنتج البرمجيات الموجودة في الأسواق فشلت وستفشل إذا لم تراعي مرونة في أعمال برامجها ومراعاة احتياجات المترجمين تحديداً

    طالب ترجمة (زائر)

    03:20 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    وبناء أنظمة تعتمد على أجهزة الخادم وقواعد البيانات لأن البرامج المصممة للأجهزة الشخصية تظل محدودة القدرة ولو كان هناك تحديثات فالدعم الفني بكل أسف في الدول العربية ضعيف وغير ملزم لهذه الشركات. فنلاحظ معظم الأنظمة في الأسواق لا تراعي مثل هذه الملاحظات ومرد ذلك إلى البحث عن الربح فقط.فكون البرنامج أو النظام يعتمد على قواعد بيانات جيدة بالإضافة إلى نظم جيده للاسترجاع , قواميس مصطلحية متخصصة ومتنوعة.وفي حال التعامل مع مادة لغوية أو حقل واحد أو حتى اتجاه واحد في الترجمة يكون المخرج الترجمي أدق

    طالب ترجمة (زائر)

    03:21 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    واقل عيوباً.يصعب نقل النصوص الشعرية والدينية بل يستحيل ترجمتها على الأقل في الوقت الحاضر. إلا إذا كانت مسبقة الإدخال ومبرمجة ضمن النظام وتستخدم كمرجع آلي.لا تستطيع البرامج أو أنظمة الترجمة الآلية الاستقاء من الثقافة أي كان مصدرها كما يفعل المترجم إنما نستطيع أن نقول بأنه يوجد علم الذكاء الاصطناعي الذي يمكن من خلاله برمجة أنماط معينه يستجيب لها الحاسوب. ونأمل الوصول للغات برمجية قويه تضع هذا هدفا أمامها (أي معالجة اللغات البشرية عن طريق الذكاء الاصطناعي).يمكن توفير قواميس تخصصية أو مصطلحية

    طالب ترجمة (زائر)

    03:23 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    نحتاج إلى توصيف ومعالجة قواعد اللغة العربية حاسوبيا وقد نحتاج إلى تبسيط هذه القواعد أو ربما إجراء تعديلات فليس هذا عيبا علينا أن نغير قواعد اللغة العربية فمصلحة اللغة تحتم علينا ذلك ببقائها تساير ركب التطورات الحديثة.
    عوامل تساعد على تطوير ا لنظام االخبير والتعامل معه بشكل أفضل :
    - التحاور بين الإنسان والنظام الآلي وتعليم النظام الآلي في الجوانب التي تحتاج لذلك. مثل :
    1) تحديد نوع النص وتفكيكه إلى جميلات وإعادة تركيبه من جديد بصيغة يتقبلها الحاسوب.
    2) مجالات النصوص ,تقني,علوم ,الخ

    طالب ترجمة (زائر)

    03:25 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    ) التأكد من فهم الكلمات التي لها معاني عديدة.
    5) حوار على مستوى المعاني للنص وكذلك مستوى الجملة وتركيز النظام بحيث يعمل على مستوى الجٌميلة أيضا.
    7) نجعل المعنى واضحاً ومباشراً لوصف المطلوب.
    8) نجعل معنى ما نكتبه واضحاً وصريحاً في جمل كاملة دون تورية أو جناس أو تكرار للكلمات , واستخدم تراكيب نحوية مبسطه.
    9) نتحرى صحة قواعد الإملاء والنحو والتشكيل.
    10) نحاول الإيجاز بقدر الإمكان.
    11) نستخدم الجمل القصيرة.
    12) نحدث القواميس باستمرار

    طالب ترجمة (زائر)

    03:27 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    ) إضافة الكلمات الجديدة إلى القاموس الخاص بالبرنامج ليستطيع فهم معناها في عمليات الترجمة اللاحقة.
    14) نستخدم اللغة الفصحى.
    15) نبتعد عن التعابير الاصطلاحية.
    16) نستبعد الكلمات التي قد تشكل غموضاً.
    17) حوار على الكلمات التي تعطي معاني مخالفة غير المطلوبة أو الصحيحة.
    18) تدوير النص بشكل متكرر يمكن من خلال ذلك معالجته عدة مرات بالمرور على الجميلات والجمل ومعاني الكلمات الغامضة. أي انه عندما يلاحظ المترجم إخفاق النظام يتدخل كما يحدث في المصحح الإملائي

    طالب ترجمة (زائر)

    03:28 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    بتدوير الحوار مرات متعددة بين النظام والإنسان لحين الوصول لاحتمالات ترجمية جيدة (بطريقة تعليمية للنظام أي أن النظام يستفيد من هذه الطريقة في التعلم).
    تحاور بعد تركيب النظام مباشرة:
    1) السؤال عن عدد القواميس المراد فتحها وإنشائها على أن تكون قابلة للتوريد من أي برنامج قاموسي أو ملف مهما كان نوعه ((RTF.txt.html إمكانية الحذف والإضافة والتعديل.
    2) قاموس يحتوي على الكلمات البسيطة في معناها وفتح قاموس آخر يحتوي على معاني متعددة ليختار المترجم من بينها بعد ذلك.

    طالب ترجمة (زائر)

    03:29 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    فعند وضع الوثائق على شبكة محلية أو موسعة يمكن من خلالها تشارك وتبادل ومعالجة هذه الوثائق واسترجاعها بطرق متعددة من قبل المترجمين.يبدأ النظام وينضج مع مرور الوقت بإضافة المزيد إليه من المعلومات والتحديثات ومعالجة أوجه القصور فيه. ونسخ هذه الملفات واستعمالها مرة أخرى عند إزالة نظام التشغيل وتركيبه مرة أخرى سواء لأنظمة أخرى أو غير ذلك فكلما كان النظام مرناً قابلاً للتطور يلبي الاحتياجات المتوقعة منه للوصول إلى نظام يمكن أن نطلق عليه اسم (( النظام الخبير

    طالب ترجمة (زائر)

    03:31 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    كان ذلك مقتطفات من بحث طالب ترجمة لبناء نظام خبير يخدم الترجمة والمترجمين وبناء نظام معرفي عربي موحد بعيدا عن الجهود المبعثرة لتعريب العلوم بعد تفعيل وتشجيع دور الترجمة في الوطن العربي بشكل حقيقي.

    طالب ترجمة (زائر)

    03:34 صباحاً 2008/03/05

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات