الرئيسية > لقـــــاء

ليسوا.. منا


تركي بن عبدالله السديري

الجريمة أصبحت (شكل ثاني) من ضروب الهبل..

باتت أقرب إلى ممارسات الخلل العقلي أكثر مما هي تعكس وضع رفض أو استلاب حق..

الأطفال يسرقون في يوم الولادة الأول..

من سمع بهذا من قبل؟..

لا أحد..

طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة أو العاشرة تموت بعد تشويه جسدها عبر إيذاءات أشهر طويلة ويكون الجاني هو الأب..

أبشع تجاوز أخلاقي تتضرر منه فتاة في بداية سن المراهقة وصاحب الجرم البشع والقذر في آن واحد هو الأب أيضاً..

في الماضي كان السجين تحت طائلة أي اتهام يحاول أن يكسب احترام ادارة السجن وخلق علاقة صداقة مع الجندي القريب منه حتى يحصل على توصية تخفيف حكم لكن الذي حدث في عرعر أقصى الشمال وفي بيش أقصى الجنوب هو محاولة السجناء الدخول في صدامات مع الشرطة على افتراض أن ذلك سوف يمكنهم من الهرب..

جرائم أخرى مضحكة المستوى..

شاب يغامر بنفسه عندما يتسلق جدار بيت لكي يسرق جهاز تكييف مستعمل أو اسطوانة غاز أو جهاز تلفزيون.. بكم سيبيع.. ليس أكثر من 500ريال.. لماذا سرق؟.. لأنه يبحث عن مصروف غير الذي يحصل منه منزلياً كي يشتري ما يخدره.. الطريف أن مثل هؤلاء السارقين إذا لم يكونوا عمالة أجنبية فهم أبناء أسر متوسطة المستوى.. وهؤلاء صنف من أصحاب الجرائم السابقة لأن مجتمعنا لم يألف مثل هذا السلوك في ممارسات العنف ولا مثل هذه السفالة بتدني المسؤوليات العائلية..

هذا الغزو بالمخدرات الذي أوجد لصوص الجوالات، يزامنه حملات تهريب لشحنات من المخدرات جنوباً وحملات تسريب لإرهابيين يأتون من الشمال..

إذاً فإن ما يحدث ليس إفرازاً اجتماعياً مألوفاً لا عندنا ولا عند غيرنا، فحتى بعض الجرائم المستغربة التي أقرأها في جريدة الأخبار القاهرية تحت عنوان "حوادث وقضايا" عندما أكون في القاهرة لا أجد أي ملامح تدل على ممارساتها، لكنها موجودة في قاع المجتمع.. في أحياء شعبية أو عشوائية يحدث فيها هوس المخدرات.. تماماً مثلما تصور أخبار الأمن نوعية ما يحدث عندنا..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    ضغوط هذ العصر
    ظغوط رهيبه في هذا الزمان وفي هذا الوقت المخيف.
    يجب لهم من وقفة حازمة ومعالجة في نفس الوقت.,

    سلطان ابو اديم السماء - زائر

    02:19 مساءً 2008/03/03


  • 2
    سيد تركي ربان سفينتنا الغراء كم سعدت بفتح التعليق على موضوعك أقل شئ تتذكر وتذكر لنا ماهو مهم ومنتشر وفعلاً كما قلت وليس لي تعليق وهل العين تعلى على الجاحب وهل الفكر الكبير يتعداه الصغير وهل ؟
    سيدي ما وصلنا له بسبب غياب الوازع الديني.ويقول المثل إذا ما تستحي فأفعل ماشئت.والناس قل دينها.وقل حياؤها وأنعدم الخوف من الله وأصبحوا يخجلوا أمام أصدقاءنا الغرب لازم يجاروهم في أفعالهم ونسوا أنهم مسلمون والمسلم لا تمنعه صداقه ولكن لا تُفرض عليه قوانين وضعية لا تمد لديننا بأي صلة.وأنت واجبك أن توضح ذلك

    مريم عبد الكريم بخاري.جدة - زائر

    02:22 مساءً 2008/03/03


  • 3
    والله أبو عبد الله اليوم أظن سوف أعلق على موضوعك طول اليوم فرصه دائماً مدسوس بالحجازي يعني موضوعك متخفي وأنت يجب أن تكون غير مخفي صراحة مواضيعك تحمس على المداخلة.فهنا أزيد للفائدة العامة وليس الخاصة الناس صارت تسرق كبير وصغير من الحاجة والحاجة حواجة.ولكن طبعاً هذا ليس عذر الشرف فوق كل حاجة والجريمة لها أسبابها فمثلاً الإرهاب في كل مكان يمكن مصدره حقد وإنتقام من الدول الغربيه التي تحشر نفسها في اللي مالهافي.
    ومواقفنا السلبيه.وعدم الإحتواء كلها هذه تتولد منها الجريمه ودام منبرك للإصلاح

    مريم عبد الكريم بخاري.جدة - زائر

    02:40 مساءً 2008/03/03


  • 4
    مشكلة المخدرات لم تعد كالسابق فهي الآن أوضح.. هناك شوارع معروفة لدى الجهات المختصة مستعمرة من قبل تجار المخدرات بالكامل حتى أن اسلوب الكر والفر الذي تستخدمه دوريات المكافحة اثبت عدم جدواه أو نفعه والدليل على ذلك هو ازدياد شهرة الشارع يوما بعد يوم وعام بعد عام.. لذا فأنا اقترح أن لا يتم القبض على المروجين وانما توزيع قسايم مخالفة عليهم , وفي هذه الحالة سنشاهد الدوريات تجوب تلك الشوارع في كل وقت وكل حين وفي أوقات غير متوقعة أو محسوب حسابها.

    فهد - زائر

    02:46 مساءً 2008/03/03


  • 5
    صدقت أستاذي العزيز
    ظاهرة الجرائم البشعة ( الغريبة ) بنفس الوقت ازدادت خلال السنة الأخيرة، ماذا أصاب الناس ؟ وبالرغم من هذا هم ( ليسو منا ) كما ذكرت..

    جاسر بن يوسف الضويحي - زائر

    03:18 مساءً 2008/03/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة