
استضاف فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بجدة "اللواء مهندس منصور بن سلطان التركي"، المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية، ضمن إطار فعاليات الملتقى الأول لفرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بجدة للعام 2008م، الذي عقد في نادي أرامكو السعودية بجدة بمدينة جدة بحضور أكثر من 500من المختصين والخبراء والعاملين في المجال الأمني من القطاعين العام والخاص.. وتحدث "اللواء التركي" عن موضوع "الأمن الفكري في المجتمع السعودي".
أوضح المهندس "سمير بن سعيد رسلان" نائب الرئيس الأعلى للجمعية الدولية للأمن الصناعي بالشرق الأوسط ومدير عام عمليات الأمن الصناعي بارامكو السعودية إن هذا الملتقى يأتي في إطار جهود فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بجدة للارتقاء بمستوى العاملين في مجال الأمن في المنطقة وتنمية معرفتهم وخبراتهم في كل ما يتعلق بالنواحي الأمنية والمهنية. مشيرا إلى إن الأمن يشكل أهمية قصوى في كل العصور باعتباره أول شروط حيازة الدنيا ، فالوطن لا يمكن أن يكون مستقرا صالحا للمعيشة من دون الأمن الذي يوفر أسباب التعايش من دون اضطراب أو خوف.
وأضاف رسلان: لقد قامت الدولة بكل واجباتها المناطة بها في هذا الشأن نحو المجتمع بكافة مؤسساته وأفراده على توفير الأمن من جميع جوانبه المتمثلة في البعد الإنساني والاقتصادي والاجتماعي وآخرها البعد المعنوي أو الإيديولوجي الذي يرسخ ديننا الإسلامي الحنيف على أسس إسلامية صحيحة سمحة لا مغالاة فيها ولا شذوذ ولا تنطع ، وعليه يؤمن الفكر والمعتقدات ويحافظ على العادات والتقاليد.. ومن هنا.. نرى أن الحكومة قد حقّقت أهدافا سامية لترسيخ الأمن الوطني بكافة إبعاده ومعانيه ووفرت أقصى درجات الأمان والاطمئنان لكل من يعيش على ثرى هذه الأرض الطّاهرة.
وقال البدر بن محمد جنة رئيس فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بجدة، إن فرع الجمعية بجدة هو أحد فروع الجمعية الدولية للأمن الصناعي المنتشرة في جميع أنحاء العالم ويقوم على الفرع عدد من أبناء الوطن المتخصصين في مجال الأمن ينشطون على أساس العمل التطوعي في عقد المحاضرات والندوات التعليمية والتثقيفية بهدف الارتقاء بمستوى العاملين في مجال الأمن في المنطقة وتطوير المعارف والأبحاث المرتبطة بمهنة الأمن من خلال إعداد البرامج والمواد التعليمية وتبادل الخبرات والمعلومات التقنية التي تتطرق إلى أفضل الممارسات والتجهيزات فيما يتعلق بمسائل حفظ الأمن وإدارة الموارد البشرية العاملة في هذا المجال الحيوي مستعرضا مسيرة الجمعية الدولية للأمن الصناعي في عام 1955م بهدف الارتقاء بمستوى المهن الأمنية وزيادة فاعلية وإنتاجية الموارد البشرية من خلال تطوير البرامج والمواد التعليمية والتثقيف والأبحاث والتدريب وتنظيم الندوات والمعارض السنوية ونشر المجلات العلمية المتخصصة وإعطاء فرصة لمنسوبي الأمن الصناعي حول العالم للالتقاء وتبادل الخبرات في مجال الأمن الصناعي.وقال أن أعضاء الجمعية الدولية للأمن الصناعي تعتبر أكبر كيان مهني غير ربحي يعنى بمجال الأمن الصناعي في العالم، حيث يزيد عدد أعضائها على (35.000) عضو من مختلف مناطق العالم.
وأشار جنة إلى أن فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بجدة من أحدث فروع الجمعية التي تم تأسيسها في الشرق الأوسط، بهدف لإتاحة الفرصة أمام المتخصصين والعاملين في مجال الأمن بالمنطقة الغربية للإستفادة من نشاطات ولقاءات الجمعية في تنمية معارفهم وخبراتهم في مجال المهن الأمنية، وأيضا لمنح فرص الإلتقاء المستمر وتبادل الخبرات مع بعضهم البعضء وكذلك مع المتخصصين في مجال الأمن الصناعي على مستوى العالم.
ثم تحدث اللواء مهندس منصور بن سلطان التركي المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية عن الأمن الفكري والوقاية من الظواهر الفكرية والسلبية وقال انه بالرغم من الجهود المميزة للأجهزة الأمنية في مكافحة الجرائم المرتبطة بفكر القاعدة بالمملكة ونجاحها في استباق مخططات الفئة الضالة المتأثرة بالفكر وإحباطها قبل تنفيذها، إلا أن استمرار انتشار فكر القاعدة في أوساط الشباب المسلم في كافة أنحاء العالم تجعل فرص التأثر به قائمة، واحتمالات التجنيد لجرائمه أو تمويلها قوية.
وقد بدأ من خلال الجهود التي يتم بذلها لمكافحة فكر القاعدة أنها غير كافية وأن الوسائل والأدوات المستخدمة فيها غير مناسبة للوقاية منه أو من الظواهر الفكرية السلبية التي تخالف مبادئ وقيم وأخلاق المجتمع خاصة مع التطور التقني اللامحدود في مجالات النشر والاتصال مما يدعو إلى ممارسة كل فرد بالمجتمع لمسؤولياته التربوية والتعليمية والإرشادية للوقاية من الظواهر الفكرية السلبية بالإضافة إلى معالجة القصور في أدوار الأسرة والمدرسة والمسجد لتوفير الحماية الفكرية والوقاية من الظواهر الفكرية السلبية.
وأضاف اللواء التركي ان المجتمعات الإنسانية تتعرض اليوم إلى حركة فكرية غير مسبوقة مما يهدد مبادئها وقيمها وأخلاقها. فقد أدى التطور العلمي والتقني إلى تقريب الشعوب إلى بعضها البعض، ورفع وتيرة الاتصال فيما بينها، بالإضافة إلى توفير وسائل وأدوات غير محدودة للنشر. وجاء فكر القاعدة ليجسد حجم الخطورة التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان نتيجة لانتشار الفكر بالاستفادة من تقنيات العصر، ولكنه قد لا يمثل أخرها. نتيجة لاتساع نطاق انتشار الفكر في هذا العصر فقد برز مفهوم الأمن الفكري الذي يشير بوضوح إلى تزايد اهتمام المجتمعات في تحسين قدراتها على حماية فكرها، وسعيها في البحث عن السبل التي تمكنها من تحقيق ذلك.
وتنطلق هذه المشاركة من المبدأ المتمثل في أن تحقيق الأمن يتطلب تحديد طبيعة موضوعة والتهديدات التي تواجهه والأساليب المحتملة لتعرضه للمخاطر التي قد تترتب عليها، وستحاول المساهمة في تحليل طبيعة الفكر وتكوينه وأساليب التعرف إليه وبحث ما يمكن أن تؤدي إليه الأساليب والأدوات المتاحة حاليا لنشر الفكر من تأثير على هوية المجتمعات التي تميزت بها عن غيرها. كما يتم طرح فكر القاعدة كمثال للمخاطر التي تميزت بها عن غيرها. كما سيتم طرح فكر القاعدة كمثال للمخاطر التي قد تترتب على قصور أنظمة الحماية الفكرية في المجتمع، وكيفية نجاح أجهزة الأمن والمجتمع في المملكة بالوقاية من فكر القاعدة وإرهابها.
وفي الختام قام المهندس "سمير رسلان" نائب الرئيس الأعلى للجمعية الدولية للأمن الصناعي بالشرق الأوسط بتقديم درع الجمعية للواء التركي بهذه
1
بعتقادي ان اي مواطن لا يملك من وطنه الا بطاقة الاحوال هو طريق سهل لكل من يريد التاثير سلبا على البلد... وعلى اقل تقدير فيما لو حصل عدوان لا سمح الله على البلد فمثل هؤلاء عن ماذا سوف يدافع !!! فالامر سواء من قبل ومن بعد والى الله المشتكى...
مرزوق الشمري - زائر
05:13 صباحاً 2008/02/13
2
@ طيب وين الحلول!
@طيب وين صوت الحب+مقارعة هذا الفكر!
@وين وتيرة صوت الحوار!
@الفكر نائم وعزائمكما أيضآ أصبحات في التلاجه!
@الحرب خدعه وما هذا الفكر غير قمة الخدعه!
@والحرب كر وفر وليس تصريحات وقتيه!
@ومحاربة فكر القاعده ليس كما محاربة تفحيط+بوليس سري!
@علمآ ان هذا أيضآ وأقصد بمحاربة الازعاج والتفحيط!!
@لكما فيه كثير فشل وفشيله!
@لهذا على وزارتكم وبتعاون مع الكل؟
@رسم ألية تخطيط جديده ؟
@وصنع نجاح ليس قاصر عليكما فقط!
@أنما يسجل للكل؟
@@ وهو غرفة عمليات تربويه ثقافيه أمنيه متجدده ؟
( بدر اباالعلا ) - زائر
05:27 صباحاً 2008/02/13
3
أتمنى من كل شاب ومواطن , أن يعي أن القاعدة وفكرها المنحرف جائت نتيجة مؤامرة على الأسلام والمسلمين بغرض تدمير هذه الأمة , والشاهد أن معظم زعماء القاعدة بأيران ومتى كانت أيران على أتفاق مع فكرهم وايدلوجيتهم , كما لينظر كل متتبع ماذا جنى المسلمون منذ سمعنا مايسمى القاعدة ,الم يقتل المسلمين وخصوصا السنه بحجة القاعدة وماذا قدم هذا الفكر من أنجازات سوى الدمار والخراب,وتمى أستغلال الأعداء للأنقضاض على الأسلام والمسلمين المسالمين
أحمد وائل - زائر
07:36 صباحاً 2008/02/13
4
في ظل
1-الغلاء
2-الفقر
3-البطالة وعدم توفير فرص وظيفية لها مردود مادي مقبول مع وجودها لكنها موفرة (للاجنبي) وفي تحول القطاعات الحكومية اقطاعية لمنطقة معينة لايوظف بها
الا ابناء تلك المنطقة.الخ العبث في التوظيف
4-عدم حماية التاجر السعودي البسيط من وسائل الاجانب في قيادته عسفا للخسارة والقضاء عليه في حال منافسته لهم
5-الفساد الاداري المستشري في المرافق الحكومية الذي يأجج الغضب والغيظ
6-الرسوم العالية
لماذا تعالجون النتائج وتتركون الاسباب والبؤر التي تنتج التطرف
المحب للوطن - زائر
09:07 صباحاً 2008/02/13
5
عليكم بالحلول جففو منابع هذا الفكر في المدارس الحكوميه والمحاضرات الدينيه
وفاء - زائر
09:55 صباحاً 2008/02/13
6
لماذا لاتعالجون البؤر التي تنتج التطرف
وابرزها بطالة الشباب الكل يعلم ان الشاب الذي اوصدت امامه طرق كسب المال
المشروع من رواتب متدنية في الشركات مع التطفيش من المرؤوسين الاجانب
والفصل التعسفي وعدم الامان الوظيفي في هذه الشركات التي يمسك بالتوظيف فيها الاجانب والكل يعلم التعامل بفظاظة وتعجرف مع المواطن واذلاله بلا سبب وحرمانه الترقيات وجعلها لابناء جلدتهم اليست هذه امور تقضي على طموح الشباب وتولد الحنق في نفس الشباب وعلى بلدهم الذي لم يحمهم
ثقوا ان القاعدة ستجدهم مهيئين للاستقطاب
حسبي الله
طعيعميس - زائر
10:28 صباحاً 2008/02/13
7
الاجتماع هذا مافيه شي عن الوظايف
طرزان - زائر
10:37 صباحاً 2008/02/13
8
رغم القيمة العالية للمحاضرة إلا أنها لم تكن الموضوع المناسب الواجب طرحه في مناسبة كهذه. حيث أن الحضور هم صفوة الخبراء والمهتمين بمجال الأمن بالتحديد فكان من الواجب على اللواء التركي حسن إختيار الموضوع المناسب لهذه الفئة والتي قدر حضورها ب 500 شخصية أمنية.
أرامكاوي جدة - زائر
01:45 مساءً 2008/02/13
9
اعجبتني تلميحة الاخ مرزوق الشمري
عموما..
اللعب بالدين هو لعب بالنار والسياسة لعبت بالدين وخرج العفريت من القمقم والآن نحن ندفع الثمن من أمننا وأمن بلادنا.
و لا نقول سوى ان المناهج هي كلمة السر.
علي صالح - زائر
03:39 مساءً 2008/02/13
10
يا اخوان ارى بأن اي مشكلة اذا عرف سببها ونقطة بدايتها حلة بإذن الله
وبكل الدعم التي توليه الحكومة الرشيدة إلا ان في قصور ليس بالدعم او بالكم ولكن بالكيف فمثلا
لو كان لدينا قنواة خاصة للاطفال تبث من اراضينا وتحت تصرفنا نحن وترسيخ في اذهان ابنائنا حب الوطن وحب التسامح وكيف التعامل مع الآخرين وفهم الدين الصحيح واحترام الانظمة وتهيئتهم للدخول للمرحلة الثانية وهي المدرسة
ثانيا ياليت ولاة الامر يقرون مبدا التجنيد الاجباري لتعليم الشباب طريقة التعامل مع الغير وما إلى ذلك من ثقافة الحياة لا الجيش
سيف الرعد - زائر
04:23 مساءً 2008/02/13
11
خذوا من هذا التخدير الذي مثل اللواء لا يشعر بالفقر والبطالة في عشرات الالاف من الشباب.
عبير العيبان - زائر
04:35 مساءً 2008/02/13
12
الفقر والبطالة و التضخم، الانعزال عن العالم و محدودية الثقافة العامة، عدم الاعتراف بالتعدد المذهبي و الفكري + المناهج التحريضية و التعليم المتخلف، المعلمين و ائمة المساجد المتطرفين، الفساد الاداري: هذه بعض اسباب التطرف و الارهاب و حان وقت العلاج دون تاجيل.
abdullah - زائر
09:23 مساءً 2008/02/13
13
اي والله من جد اي واحد عنده عمله وراتبه مكفيه قال لك القاعدة والشباب !!!
انا اشتغلت في ثلاث شركات مالقيت غير التطفيش والاذية من الاجنبي وحتى السعودي يبيك تنقلع ان جاك اجنبي طفشك لين كرهك بالعمل وان جاك سعودي سوى فيها ال سعود خلاص وخر عنه هالحين وين نروح وين نشتغل عطونا راس مال خلنا نسوي شي ومثل ماقال الشمري هالوطن مالي فيه غير بطاقة الاحوال والرخصة الي مدفوعة الاجر مسبقا
محمد - زائر
01:03 صباحاً 2008/02/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة