
أوضح مدير إدارة التربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم د. ميلود حبيبي أن هذا المؤتمر يعتبر مؤتمراً نوعياً نأخذ فيه قضايا تشغل بال المهتمين في قضايا التربية والتعليم في الوطن العربي.
وقال إن المؤتمر يناقش قضية الموهوبين، وهي قضية لم تلق العناية الكافية من طرف الدول الحديثة، حيث إن هناك نقصا كبيرا ولا يمكن الحديث عن نهضة عربية دون الحديث عن دور الموهوبين في تحقيق هذه التنمية، وهذا لا يمنع الاهتمام أيضاً في أنواع أخرى في مؤتمرات لاحقة أن نهتم بتعليم المهمشين وعلى رأسهم المعاقون.
وأضاف: إننا ندرس واقع تربية الموهوبين بالعالم العربي وأساليب الكشف عنهم وواقع الاهتمام في المدارس وأن يكون المعلمون المسؤولون عن مخاطبة المتعلم لهم إلمام بكيفية التعامل مع هذا الموهوب، موضحا أن أوراق العمل المطروحة وتحاول أن تقرب المشكلة، ومن خلال النقاش مع الخبراء الذين سيمثلون الدول المجتمعة، وسنحاول التفريق بين النظرية والواقع.
ونحاول أن نمزج بين ما يجب أن يكون وما هو ممكن أن يكون، فلهذا نجمع في هذا المؤتمر بين خبراء لهم اهتمام ولهم طموحات وبين ممارسين فعليين في الواقع التربوي العربي، فنأمل أن يكون المؤتمر فرصة للخروج بتوصيات قابلة للتحقيق وليس العكس، لأن الدول العربية متفاوتة على الأقل بثلاثة مستويات، فدول تهتم بالموهوبين ودول بدأت تهتم بالموهوبين، ولكن هناك صعوبات ودول أخرى هدفها الأعداد المتزايدة من الطلبة وكيفية دمجهم في منظومة التربية.
وأشار إلى أن وجودنا في المملكة سيجعلنا نتعرف على خبرة المملكة في هذا المجال وأن ننقل هذه الخبرة للدول العربية، ومن حسن الطالع أن هذا العام هو عام تقديم خطة تطوير التربية العربية للقمة العربية المقبلة فنأمل أن ما نتوصل إليه يصعب في خطة تطوير التربية والتعليم بالعالم العربي من خلال العناية بموضوعات محددة، ومن أهمها الموهوبون في الوطن العربي، فبالتالي نأمل أن يكون هذا المؤتمر مؤتمراً نوعياً يحقق قفزة بالنسبة لعمل المنظمة لأننا متأكدون بأن المملكة ووزارة التعليم فيها ستمدنا بكامل العون في تحقيق هذه القفزة النوعية من خلال التعامل مع قضية ملحة وهي رعاية الموهوبين.
1
الجمهور المهتم برعاية الموهوبين لايطلب سوى الطريقة العلمية في التقويم والتقيم للعملية التربوية القائمة في الرعاية على مستوى الدول العربية
و شكرا
فهد الحسينان - زائر
08:41 مساءً 2008/03/01