أعلن مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية مايكل ماكونيل الاربعاء ان حركة طالبان تسيطر على عشرة بالمئة من الاراضي الافغانية بعد اقل من سبع سنوات من تدخل القوات الأمريكية في هذا البلد.
وقال ماكونيل خلال جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي ان "حركة طالبان تسيطر على ما بين عشرة و11% من البلاد".
واضاف ان حكومة الرئيس حميد كرزاي التي تدعمها الولايات المتحدة تسيطر على ثلاثين او 31% بينما تقع بقية (الاراضي) تحت سيطرة (قوى) محلية".
من جهته، صرح مدير وكالة استخبارات الدفاع الجنرال مايكل ميبلس اثناء الجلسة نفسها ان المكاسب التي حققتها طالبان تعود جزئياً الى المساعدة التي قدمها تنظيم القاعدة.
وقال "نعتقد ان القاعدة وسعت دعمها ليشمل المتمردين الافغان".واضاف ان تنظيم القاعدة "يشكل في الوقت نفسه تهديدا متناميا لباكستان بينما يواصل التنظيم تخطيط ودعم وقيادة هجمات عبر الحدود من معاقله في المناطق القبلية الخارجة عن سيطرة باكستان".
وكشفت صحيفة ديلي تليغراف الصادرة امس الخميس أن قادة حركة طالبان هددوا بخنق العاصمة كابول واستهداف المدنيين بعمليات انتحارية واستخدام الآلاف من مقاتليها لمحاصرة الطرق المرتبطة بالعاصمة الأفغانية.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين غربيين إن تقارير استخباراتية حذرت من خطط طالبان لزيادة الضغوط حول كابول والتي شهدت أكثر من 30عملية انتحارية العام الماضي في حين توقع مسؤولو منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ارتفاع هذا الرقم إلى اكثر من 100عملية انتحارية خلال العام الحالي، واشارت إلى أن استراتيجية طالبان تهدف إلى شل اقتصاد العاصمة عن طريق القيام بعمليات ضخمة في الهجوم الجديد الذي تعد لشنه في ربيع العام الحالي.