وصف الجمهوريون في ولاية تينيسي باراك اوباما الذي يسعى الى الحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض سباق الرئاسة، بانه يشكل تهديدا لاسرائيل، مركزين على ابراز اسم والده "حسين".
جاء ذلك في وثيقة نشرت الاثنين وظهرت على المدونات السياسية على الانترنت أول من أمس وتضمنت الوثيقة صورة لاوباما وهو يرتدي الثوب الكيني التقليدي لاثبات ان سناتور ايلينوي لا يمكن الثقة به. وقال بيل هوبز مدير الاتصالات للحزب الجمهوري في تينيسي "لا يوجد شيء في تاريخ باراك اوباما او في اختياره لمستشاريه يوحي بانه سيكون صديقا لاسرائيل". واضاف "على العكس، فان انصار اسرائيل يجب ان ينظروا الى اية ادارة محتملة يرأسها اوباما بحذر بالغ، لان حليفة اميركا تتعرض للخطر من قبل اليسار المعادي لليهود" - على حد تعبيره. ولم يصدر عن المتحدث باسم المرشح الجمهوري الرئيسي جون ماكين اي تصريح فوري على البيان الذي ركز على اسم والده "حسين". والثلاثاء انتقد ماكين اثناء تجمع انتخابي في اوهايو مذيع يميني استخدم اسم "حسين" مرارا في الاشارة الى اوباما. ووصف ماكين تلك الملاحظات بانها "غير مناسبة مطلقا" - على حد قوله. كما لم يرد معسكر اوباما على بيان جمهوريي تينيسي الذين حاولوا فيه الربط بين اوباما وزعيم "امة الاسلام" لويس فرقان وجهات يشتبه في تمويلها جهات موالية للفلسطينيين. وفي مناظرة مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون مساء الثلاثاء، نأى اوباما بنفسه عن فرقان بعد ان اعرب الاخير عن تاييده له. واكد اوباما "انا احظى باقوى دعم من الجالية اليهودية (...) والسبب هو انني صديق قوي لاسرائيل. واعتقد انها من اهم حلفائنا في المنطقة واعتقد ان امنها مقدس الى ابعد حد". ودافعت مسؤولة الحزب الجمهوري في تينيسي روبن سميث الاربعاء عن البيان المناهض لاوباما، وقالت "علينا واجب تنوير قاعدة الجمهوريين".