بحث



الجمعة 22 صفر 1429هـ -29 فبراير 2008م - العدد 14494

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلام الليل
اللغة الكورية

أحمد أبو دهمان
    كان أخي عبدالله يعمل مراقباً في ميناء الدمام مع صديق له من القطيف. وجدا نفسيهما في استقبال طلائع العمالة الكورية التي بدأت تفد إلى المملكة قبل عشرات السنين. استقبلهم أخي بلغة لم يفهمها صديقه. تبادلوا المصافحات والابتسامات ودخل الكورويون المدينة.

سأل القطيفي أخي بأي لغة حدّث الكوريين. فجمع عبدالله حفنة من الحصى ووضعها في علبه مغلقة. حركها جيداً. وسأل صاحبه إن كان فهم لغة الحصى. قال لا. قال وأنا لم أفهم ما دار بيننا ولكنهم يعرفون لماذا جاءوا؟

وقبل أمس تناقلت وسائل الإعلام العالمية هذا الخبر المدهش. "أفاد علماء كوريون أمس الاثنين أنهم قد نجحوا في تطوير كبسولة نانو شديدة الدقة يمكن استعمالها في تشخيص ومعالجة مرض السرطان.. وأنهم استعملوا الطريقة العلمية التي تعرف باسم مسح - خبز - تقشير لخلق كبسولة فارغة يمكن أن تسهم في مكافحة المرض القاتل وتفتح مجالاً واسعاً لتطبيقات مواد النانو.

إلى هنا والخبر طبيعي بالنسبة للبلدان المتقدمة وأهلها. لكن المعجزة الكورية تكمن في التقنية الكورية المدهشة التي نقلت إلى لغتنا العربية بما يشبه المعجزة أيضاً. يقول الخبر: "إنهم وضعوا سلكاً على سطح جزيئات ذرية من النانو ثم تعريضها لحرارة تصل إلى خمسمائة درجة مئوية ثم تقشيرها بعد المعالجة الحرارية لتتحول إلى حديد مؤكسد فارغ من الداخل يتم بعد ذلك شحن كبسولة النانو الحديدية المؤكسد والفارغة من الداخل بمواد مضادة للسرطان بعد مسح السطح الخارجي بمواد كيميائية من تلك المواد التي تستعمل في تصوير الرنين المغناطيسي".

وأنا أقرأ هذا الخبر تذكرت علبة الحصى التي استخدمها أخي لترجمة اللغة الكورية.

وبعد أن نشر الخبر عالمياً. كان هناك خبر في إحدى الصحف المحلية عن اجتماع عدد من رجال الفكر والثقافة والإعلام في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لبحث وضع الثقافة العلمية في المملكة وسبل نشرها والخروج بتصور يؤسس - نعم يؤسس - لنهوض حركة ثقافية علمية بين جميع شرائح المجتمع.

كان الخبر المحلي مفرحاً. والأكثر إسعاداً هو أن اللغة العربية استطاعت نقل الخبر الكوري بحرفية عالية وكان ضوءاً بعيداً في نهاية النفق.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بونجوغ مسيو
ه
النانو هي التقنيه التي وصلت لارضنا بسرعه
ولكن استثمارها لدينا بطيئ جدا
وحنا اكثر بلد محتاج للنانو في تحلية المياه في مثلا !
ب


ناصر العتيبي_ الظهران
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/02/29

 


البحث العلمي وسائله متاحة لكل الثقافات اذا توفرت الموارد المالية والمعرفة العلمية وقبل كل شيء الرغبة في قيام مؤسسات بحثية علمية فاعلة. المشكلة في معظم بلدان العالم الثالث وخاصة العربية اقتران العلوم الحديثة بالموروثات التقليدية بل هيمنة هذه الاخيرة عليها.لك ان تنظر الى البيئة الكورية وهي حديثة في هذا المجال وكيف حققت، بسبب عدم هيمنة الموروثات التقليدية على المسار العلمي وسوق العمل، تقدما سريعا في مجال البحث العلمي وفي الصناعات القائمة عليه حتى تمكنت من غزو اسواق العالم


هاتي بياني
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/02/29

 


اقول ياحسافة الموقع الزين والاسكان على مدينة العلوم والتقنية.. المفترض يبيعون الارض وينتقلون خارج الرياض بجانب مدينة الامير سلطان الخيرية على طريق سدير القصيم


شديد
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/02/29

 


ان الاضاءات قادمة لامحالة مهما بعد النفق
المطلوب من كتابنا امثالكم الحث الدؤؤب لمواكبة التطور التقني والطبي

مطالبكم مسموعة وتمثلون نبض الشارع وهمومة


مع التقدير والاحترام
جاسم الشبلي
مصيف _ الرياض


جاسم الشبلي
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/02/29

 


المدهش أن الكوريين كانوا قبل ثلاثين عاما يأتون إلى بلدنا عمالا لكي يكسبوا عيشهم، وذلك لأننا كنا متقدمين عليهم.
.
ولكن الآن تقدموا علينا، وأستغنوا أن يأتوا إلى بلادنا للعمل، وأستطاعوا أن يؤسسوا لأنفسهم إقتصادا يحفظ طاقة أبناء البلد بداخله.
.
ونحن قبل أيام تسافر بناتنا للخليج بحثا عن عمل.!
.
شعب يجري إلى الأمام، وشعب يجري إلى الخلف.!
هذا أغرب سباق رأيته في حياتي.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
03:11 مساءً 2008/02/29

 


برأيي من اهم اسباب التخلف لدينا
الاحباط والتثبيط الذي نجده من البيئة بشكل عام أهل، اصحاب الخ
ولكن مايحبط اكثر
ان تكون منابرنا الاعلامية مدعاة لذلك
تناول الصحيفه في الصباح وبمزاج قد يكون جيد جدا
تأمل المقالات الاخبار من الاولى بفضائع السياسه
الى المحلية ليس ثمة مايدعو للابداع ويحث عليه
دوره في دائره مفرغه من التشاكي والتباكي
من اجهزة ومؤسسات الخ
الى متى..
وختاماً
ما اخبارها النانو؟!وإلام توصل باحثونا؟
والسؤال الاوجه
ما هي النانو؟!!


مها
ابلاغ
02:10 صباحاً 2008/03/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية