بحث



الجمعة 22 صفر 1429هـ -29 فبراير 2008م - العدد 14494

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
اكسروا الاحتكار

د. هاشم عبده هاشم
    @@ بدخول ثلاث شركات جديدة للاتصالات الثابتة في الخدمة.. في بلادنا.. يتحقق هدف مهم من أهداف (كسر الاحتكار) وإحلال المنافسة الشريفة بين الشركات كبديل فعال وايجابي بالنسبة للمستفيدين من الخدمات الهاتفية بكل اشكالها والوانها..

@@ ولا شك ان سياسة التوسع في شركات الخدمات سيعود بالخير على الوطن والمواطن سواء بالنسبة لنوع الخدمة أو بالنسبة للأسعار التنافسية.. أو بالنسبة لتطوير الخدمات بصورة كبيرة وملموسة..

@@ وما حققته شركة الاتصالات أو شركة موبايلي أو ما ستحققه شركة (زين) للاتصالات من ارباح يؤكد أن لا مبرر لمخاوف البعض من ان دخول (3) شركات جديدة سيؤدي الى كساد كبير.. يلحق بالشركات القائمة..

@@ بل ان المتوقع هو مضاعفة مكاسبها ما دام ان هناك تخطيطاً سليماً وتطويراً مستمراً وتنوعاً في الخدمات وفقاً للتعامل مع المستهلك وتوسعاً في الاستثمار في الداخل والخارج.

@@ فإذا حصل العكس..

@@ وتعرضت الشركات القائمة أو المعتمدة حديثاً للخسارة أو الاهتزاز فإن ذلك سيكشف ضعفاً في الإدارة.. وقصوراً في التخطيط.. وإلا فإن هناك أكثر من مائة شركة اتصال في بعض الدول المتقدمة من العالم وكل منها يحقق النجاح والمزيد من المكاسب..

@@ وكي تنجح هذه الشركات وغيرها.. فإن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تظل هي الطرف المسؤول أولاً وأخيراً.

@@ ذلك ان النجاح يتوقف على تميز كل من هذه الشركات في هويتها.. وفي خدماتها وفي تطوير شبكاتها وتجنب تكرار الهوية.. والخدمة.. والمزايا..

@@ وليس لدي شك في أن ذلك موضوع في الحسبان.. ولولاه لما منحت الشركات الجديدة تراخيص تؤهلها للعمل وتدفع بها للدخول في الأسواق بقوة.. لكن ذلك لا يمنع من القول.. ان الكثير من الشركات والمشاريع وإن قامت على تخطيط سليم.. ورؤية مستقبلية واضحة وبعيدة المدى.. إلا أن التطبيق كان دون مستوى تلك الخطط والبرامج والتصورات والآمال..

@@ أتعرفون السبب في ذلك؟!

@@ انه العنصر البشري.. وبالقدر الذي نمنحه كامل حقوقه.. كمرتبات.. ومزايا فإن علينا أن نتعهده بالتدريب والتأهيل وبالعناية حتى نستثمر قدراته.. وطاقاته.. وامكاناته الاستثمار الامثل.. والذين يتابعون اداء شركتي الاتصالات وموبايلي في السوق يدركون هذه الحقيقة وسوف يدركون ما هو اكثر منها إذا انقضت السنون بهما.. ولا سيما بعد دخول الشركات الاخرى في السوق.. وقدمت نفسها بصورة قوية واعتمدت على كوادر بشرية خلاقة ابتداءً بالإدارة العليا.. وانتهاءً بأصغر موظف فيها.

@@ تلك نقطة مهمة..

@@ اما النقطة الاخرى التي لا تقل أهمية في هذا السياق.. فإنها تتمثل في ضرورة كسر الحاجز النفسي الموجود لدينا والمتجسد في هذا التردد من التوسع في المشاريع وفي الشركات الاستثمارية المتشابهة الاغراض للمضي في سياسة كسر الاحتكار وإذكاء روح المنافسة..

@@ فما أقدمت عليه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من الدفع بهذا العدد من الشركات إلى ساحة المنافسة في فترة وجيزة يؤكد سلامة المنظور الذي تتحرك من خلاله وبعد نظر الاهداف التي تسعى الى تحقيقها.. وكم اتمنى ان تمتلك وزارة التجارة والصناعة نفس الشجاعة.. وان تشاركها بقية الاجهزة التي تملك احقية الترخيص باقامة مشروعات مماثلة كل في مجاله.. سواء في المجال الطبي.. او التعليمي او الخدمي او الطيران.. لأن ذلك هو سبيلنا الامثل نحو ضبط الاسعار والارتفاع بمستوى الخدمات وتطويرها..

والله المستعان..

@@@

@ ضمير مستتر:

(@@ الاحساس الميت.. لا تحركه المصائب.. بقدر ما توقظه الآمال المتجددة والأحلام الوردية@@)

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يادكتور هاشم نرجو ان تتبنى بقلمك الرزين الدعوة لالغاء نظام الوكلات الاحتكاري والذي ترعاه وزارة التجارة وتحميه الجمارك ولقد الغت دولة الامارات الشقيقة النظام الاحتكاري قبل عام وهو نظام يتم توارثه داخل العائلة لمئات السنين وتتحكم بالاسعار كيفما شاءت وخصوصا السلع الرئيسية التي لاغنى للناس عنها
الامر الاخر هو ضرورة الغاء لجان التجار بالغرف التجارية حيث يوجد لجنة لكل سلعة او خدمة ويتفق فيها التجار على التوجهات التي تعظم من ارباحهم ويعملون كلوبي لدى الوزارة والمواطن مغيب ولا يوجد من يدافع عنهم


عبدالحميد العبدالله
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/02/29

 


وماذا عن إحتكار الوكالات والتي تعيث في الوطن نهبا وإستغلالاً
ثم والأهم ماذا عن إحتكار. ولا بلاش ماني قايل
سلملم


سعودي 2007
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/02/29

 


صح لسانك" العنصر البشري.. وبالقدر الذي نمنحه كامل حقوقه.. كمرتبات.. ومزايا فإن علينا أن نتعهده بالتدريب والتأهيل وبالعناية حتى نستثمر قدراته.. وطاقاته.. وامكاناته الاستثمار الامثل"
" بل ان المتوقع هو مضاعفة مكاسبها ما دام ان هناك تخطيطاً سليماً وتطويراً مستمراً"
نعم تخطيطهم السلبم موجود منذ البداية فقد تآمروا على المستهلك!!


Hisham
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/02/29

 


يا دكتور.. في عالمنا تتعالى الدعوات كما يتعالى الهتاف بتمجيد ماهو حاصل.كان احتكارا مقيتا من شركة الاتصالات وكانت الاقلام في عكاظ وغيرها تمجده وتطبل وتزمر له، قررت الاتصالات كسر الاحتكار سالت الاقلام تمجيد لهذا التوجه، يعني اقلام صحافيونا مع الاتصالات محتكرة وكاسرة للاحتكار.نفسي ارى مقال يخرج عن هذه القاعدة التي سئمناها وتربى عليها صحفيونا الافاضل.


هاتي بياني
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/02/29

 


مرحبا دكتور هاشم , الكل يعلم أن شركة ألاتصالات السعوديه ( الوطنيه ) قد أقدمت على المنافسه بالسوق المصريه وتم أستبعادها لأسباب لم تذكرها شركة ألاتصالات !!! والكل يعلم أن شركة ألاتصالات السعوديه قد أقدمت على دخول ألاسواق التركيه وقد فازت أخيرا بدخول السوق الكويتي , والكل يعلم أيضا أن شركات العالم قاطبة تتسابق الى الدخول في أسواقنا الغنيه فما هو السبب ياترى في محاولة هروب شركة أتصالاتنا الوطنيه الى الخارج ؟ في رأيي أن هناك مشكلة ماديه لاتريد شركة ألاتصالات أن تبحثها مع المستهلك , والسلام


فضل الشمري
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/02/29

 


طبعا وبدون شك ان الدكتور هاشم يلامس هموم الشارع السعودي العامة والخاصة
ودعواتي بمزيد من العطاء والتألق وطولة العمر
وشكرا لجريدة الرياض كونها منبرا للجميع ومزيدا من التقدم


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/02/29

 


مع الخيل يا يا يا يا شقرا


القادرى
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/02/29

 


اكسروا..دعوه على أستحيىء!!
أو أنتفاضه..وغيث هاشمي بنكهة السلطة الرابعه!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/02/29

 


دكتور/ هاشم عبده هاشم جمعة مباركة وللأهل،
كلامك ممتاز، وهذا هو المنطق الذي يجب أن نكون عليه،
على ما أعلم أننا إنضممنا لمنظمة التجارة العالمية، وهذا مايجب
أن يكون عليه حال كل معاملتنا التجارية والغذائية والصحية، ولكن
لسبب ما، مازلنا خارج هذه الإتفاقية والمنظومة بمعناها الحقيقي
لماذا؟؟
هذا ما نريده منك في مقال لنعلم كيف إنضممنا ولم ندخل؟؟
مساحة أمريكا 5 أضعاف مساحتنا،
عدد سكان أمريكا 15 ضعف سكاننا،
عدد شركات الهاتف الثابت في أمريكا 156 (غير أكيد) ونحن 3.
يجب كسر الإحتكار في كل شئ وفوراً.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/02/29

 10 


أنا اقول لابد من كسر أحتكار المناصب أولا.بعدين طالبوا الناس
والا حلال عليكم حرام عليهم؟؟
العدل والمواساه سيعود بالخير على الوطن والمواطن


ابو عبدالعزيز
ابلاغ
04:34 مساءً 2008/02/29

 11 


متى يأتي الدور على كسر أحتكار الوكالات الاخرى (السيارات - الاجهزه الكهربائية والمكتبية - مواد البناء - وغيرها.) !


Ahmad Qahtani
ابلاغ
04:37 مساءً 2008/02/29

 12 


تفاجئنا بالاعلان عن الثلاث شركات للهاتف الثابت ولم يوضح متى فتحت المظاريف وكم كانت اعلى العروض حيث عودتنا هيئة الاتصالات فى المناقصات السابقه للهاتف الجوال بتفاصيل دقيقه وشفافه حول عملية الترسيه وقيم الرخص المدفوعه.


مطلق
ابلاغ
05:17 مساءً 2008/02/29

 13 


متى يأتي الدور على كسر أحتكار الوكالات الاخرى (السيارات - الاجهزه الكهربائية والمكتبية - مواد البناء - وغيرها.) !


سعودي شحات
ابلاغ
09:05 مساءً 2008/02/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية